الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الامام محمد بن سعود.. وقضية الدبلوم المغيبة
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/11/1430
نص الخبر :
الاثنين, 16 نوفمبر 2009
هويدا محمود خوجة

أولاً: نهنئ انفسنا جداً جداً.. بتحقيق (واحدة) فقط من اعرق جامعاتنا (غير المحسوبة) في (موسوعة)..(الصين) لافضل 500 جامعة بالعالم.. والتي حصلت عليها جامعة الملك سعود مع انكسارنا (المحبط) لعدم.. دخول جامعاتنا الاخرى على خارطة التعليم العالمي (الافرنجي) والعربي. وأعذروني لخروجي عن (المسار) (المكوكي) للمقال.. فالقهر عاجلني.. ولقد عرفتم السبب..؟!!.. وبعد هذا المنحنى الاجباري وتلك المقدمة (الطيبة) عن جامعاتنا نعود لمشكلة..(قريبة بعيدة) (اشعلتها) جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية.. منذ زمن مضى اي منذ عام 1425هـ. وهي احدى جامعاتنا..(المقدرة)... في ميزان جامعاتنا.. (المعدودة).. الا انني اعلق جرساً (جديداً) في رقبتها.. وهو موال (أخذ) منذ ولادته (صدى) واسعا.. حين لملمت (الجامعة).. ملايين.. من جيوب مجموعة كبيرة من الطلبة (يقدرون) بنحو 1000 ألف طالب فما فوق بحجة انها.. تقيم في تلك الفترة (دبلومات خاصة باللغة الانجليزية) يقدر بمبلغ (25) الفاً... وكل طالب.. حتى وصلت (الغلة) الى ما يزيد عن (25) مليوناً.. وانه مع هذا الدبلوم سيتم تعيين الخريجين بوظائف معلمين لمادة اللغة الانجليزية للمرحلة الابتدائية على حد زعم الجامعة الا انه وللأسف الشديد (طلع الدبلوم فاشوش) يعني لا شيء و(تملصت) وزارة التعليم العام من تعيينهم واسقط في ايدي اولئك (الطلاب) وتساقطت آمالهم، واحدة تلو الأخرى وامام أعينهم (كعمارة) او ناطحة سحاب وحين عادوا أدراجهم إلى الجامعة بعد أن استفاقوا من (الصدمة) لكي تعيد اليهم حقوقهم (المادية) تلونت الآراء والإجابات وحاولت إخفاء معالم وهوية قضيتهم تلك والتي اوصلوها لديوان المظالم التي بدورها حكمت لصالح أولئك الطلبة باستعادة كامل حقوقهم المادية من جامعة الإمام محمد بن سعود إلا أن الأخيرة أيضا تفلتت من الحكم الصادر من ديوان المظالم ولم تبال به ولم ينل الطلبة من كل ذلك سوى الجهد وقلة الراحة لمطاردة حقوقهم المسلوبة في يد لم تفهم معنى الأمانة. وحتى اللحظة ومع مشوار جديد آخر لأولئك الطلبة في ديوان المظالم للمرة الثانية على التوالي وبعد ثلاث سنوات من مطالباتهم ثم رفع شكوى أخرى في هذا العام حيث أنهم لم يطولوا عنبا (سوى حصرم) يدمع العين منه والجامعة ما زالت (تغيّب) ملف هذه القضية المعلقة منذ خمس أو ست سنوات بتمويه كلامي من كل مسؤول يقف أمام الإعلام بأساليب جدل عقيم للخروج عن مسار (القضية) إلى أمور أخرى وترك (قضية الدبلوم) معلقة في الهواء دون حل جذري وتقزيم شأنها وضرب أصحابها من تحت لتحت فتأخذهم باللامبالاة والتطنيش سنوات وسنوات. ولا أدري لماذا كل هذا (التعامل) (غير اللائق) من جامعتنا.. العريقة.. المقدرة والمقتدرة.. على دفع تلك الرسوم.. لكل طالب والتي بلغت 25000 (خمسة وعشرين ألفاً) لكل من دفعها يعني لو 100 طالب سجلوا بالدبلوم لوصلت 25 مليوناً وسؤالي المنطقي في صلب (القضية) أين ذهبت تلك الملايين ومن (اكلها) عليهم.. وضيع حقوقهم.. طالما انه لم يكن هناك أي تعيين لاولئك الخريجين.. وطالما ان الدبلوم (كان) (فالصو) أبو (100) فقط وليس 25 الفاً. والآن الامل بعد الله في ديوان المظالم وللجامعة ان تعاجل بمعالجة القضية (وليس قتلها).. بحل ايجابي.. يرفع من شأنها.. فهي قضية.. ولدت.. واظنها.. لن تموت.


 
إطبع هذه الصفحة