الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :ندوة طبية تدعو إلى حشد الطاقات للاهتمام بالمرض.. و «عكاظ» الراعي الإعلامي الزهايمر يصيب 5 % من السعوديين
الجهة المعنية :كلية الطب
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/11/1430
نص الخبر :

ندوة طبية تدعو إلى حشد الطاقات للاهتمام بالمرض.. و «عكاظ» الراعي الإعلامي

 نسرين قواص ـ جدة

كشفت ندوة طبية رعتها «عكاظ» إعلاميا في جدة «أن مرض الخرف سببه مرض الزهايمر بنسب تتراوح بين 60 إلى 80 في المائة، حيث نصف من تعدوا 85 عاما، مصابون بالزهايمر، ويمثلون خمسة في المائة من عدد السكان حاليا، ويتوقع لهذه النسبة الارتفاع خلال السنوات السبع المقبلة إلى نسبة تصل إلى 13 في المائة».وأوضحت استشارية طب العائلة في مستشفى الحرس الوطني وجامعة الملك عبدالعزيز ورئيسة اللجنة العلمية في جمعية أصدقاء مرضى الزهايمر الدكتورة مها بنت عبد العزيز العطا «أن عدد كبار السن في المملكة بلغ 1.75 مليون شخص، يمثلون سبعة في المائة من عدد السكان الإجمالي البالغ 24 مليون، موضحة أن نسبة من تعدوا سن 65 عاما هم عشرة في المائة، ومن تعدوا سن 75 عاما 20 في المائة».وتوجهت مها للحاضرات والحضور في الندوة الطبية التي دعت إليها جمعية أصدقاء مرضى الزهايمر في منطقة مكة المكرمة في مستشفى الدكتور عبد الرحمن بخش، بالقول: «إن تحديد النسب في شكل أدق هو أن الفئات العمرية من 60 ــ 64 تمثل نسبة 23.8 في المائة من عدد السكان، والذين أعمارهم من 65 ـــ 69 يمثلون نسبة 23.3 في المائة، أما من أعمارهم ما بين 70ـــ 74 فيمثلون نسبة 18.4 في المائة، ومن أعمارهم ما بين 57 ــ 79 يمثلون نسبة 11 في المائة، ويمثل من أعمارهم 80 عاما فما فوق نسبة 14.6 في المائة».تأخير المرض وقدم استشاري طب مخ وأعصاب في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز وعميد كلية الطب الدكتور حسين مليباري شرحا مفصلا للحلول التي تكفل تأخير المرض لدى المريض، والسبل التي تسعى لاكتشافه قبل اقتحامه المريض، وطرق الوقاية منه. وقال مليباري: «لا يوجد علاج لمرض الزهايمر لكن الطريق الوحيد للوقاية هو المتابعة والعناية بالمريض»..واستعرضت الدكتورة زهرة المعبي تجربتها مع والدتها تالراحلة التي أصيبت بالمرض قبل سنوات عدة، وتحدثت عن كيفية تعاملها مع والدتها مما ساعد كثيرا في تأخير المرض لديها وتقليل نسبة سيطرته عليها.الجمعية في مكةوأعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله فدعق عن تأسيس فرع للجمعية في العاصمة المقدسة، موضحا «أن الجمعية عمرها سنتان، وخطت خطوات متسارعة في الاهتمام بالمرضى وتوعية المجتمع بهذا المرض، وكان للجمعية إنجازات عدة منها: المشاركة في المؤتمر الطبي العالمي النفسي في جدة بالتعاون بين المستشفى السعودي الألماني ومستشفى الأمل، وإبرام توأمة مع الجمعية المصرية لرعاية مرضى الزهايمر وأسرهم تتضمن العمل المشترك بين الطرفين فيما يخص عملها، وعقد اجتماعات ومؤتمرات توعوية وتعليمية متبادلة، وطباعة مطويات ودوريات مشتركة، وإقامة مشروعات مبتكرة وتكوين لجنة مشتركة للتخطيط والمتابعة».


 
إطبع هذه الصفحة