الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :حرم خادم الحرمين ترعى الذكرى العاشرة لتأسيس “جامعة عفت”
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/11/1430
نص الخبر :
الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009
ريهام المستادي - جدة

تحت رعاية حرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، صاحبة السمُوّ الأميرة حصة بنت طراد الشعلان اقيمت احتفالية السيدات للذكرى العاشرة لتأسيس “جامعة عفّت”، وبحضور صاحبَةَ السموّ الأميرة العنود بنت عبد الله بن محمد آل سعود حرم صَاحبِ السموِّ الملكي الأميرِ خالدِ الفيصل أمير مِنْطقة مكة المكرمة، وعدد من صاحبات السمو الملكي الأميرات وعضوات مجالس جامعة عفّت الموقرين ونخبة من سيدات المجتمع من سيدات أعمال وإعلاميات وأكاديميات وإداريات من الجامعات المحلية والدولية. وهدف الحفل إلى تعريف الحاضرات بمنجزات جامعة عفت خلال عشر سنوات وما حصدته خلال تلك الفترة من أصداء محلية وعالمية تحكي ما توصلت إليه الجامعة من مكانة أكاديمية واسعة الصيت ومكانة اجتماعية قدمت فيها الكثير من مساهمات فاعلة للمجتمع وأفراده، حتى أصبحت خلالها مثالاً تحتذي به مؤسسات التعليم العالي. بدأ الحفل بمسيرة خريجات الجامعة على مدى عشرة أعوام تترأسهن رئيسة الجامعة الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل. ونوهت صاحبة السموّ الملكي الأميرة لولوه الفيصل نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت في كلمتها عن جهود الملك عبد الله بن عبد العزيز في دعم التعليم و مؤسساته، فلأول مرةٍ نرى امرأةً نائبةً لوزير التربية والتعليم “الدكتورة نورة الفايز”، ولأول مرة أيضاً نرى مديرةً لجامعة بنات في المملكة “جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود”، ولعل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، تعد تجلياً رفيعاً لجهود الملك حفظه الله. وفاجأت صاحبة السمو الاميرة لولوة بمنح الدكتورة هيفاء جمل الليل جائزة الاميرة عفت لمجهوداتها القيمة لتكون الشخصية الخامسة التي تقدم لها هذه الهدية التاريخية. تقديراً لما بذلت من جهودٍ، واعترافاً لها بقيمة دورها الكبير في هذه الجامعة. حيث أدت جهودها إلى أن تصبح جامعة عفت في مصاف الجامعات المرموقة من خلال العلاقات التي تربطها بكبريات الجامعات في العالم.


 
إطبع هذه الصفحة