الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أخطاء في التخطيط ومشاريع الخدمات تقف وراء كارثة الأربعاء توقعات بتجاوز خسائر البنية التحتية في جدة حاجز ال 5 مليارات
الجهة المعنية :كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/12/1430
نص الخبر :

 - سالم مريشيد

    توقع الدكتور علي عدنان عشقي أستاذ علوم البيئة في جامعة الملك عبدالعزيز والخبير البيئي والمتابع لأحداث كارثة جدة أن لا تقل الخسائر الناجمة عن هذه الكارثة عن خمسة مليارات ريال على أقل تقدير في البنية التحتية وما حدث لها من خراب وعطب سواء الطرق والكباري أو شبكات المياه والكهرباء والاتصالات وغيرها من البنى التحتية بالإضافة إلى تهدم الآلاف من منازل المواطنين وتحطم الآلاف من سياراتهم التي يحتاج التعويض عنها مالا يقل عن مليار ريال أما الخسائر في الأرواح فإنها لاتقدر بثمن.

وبين أن هذه الكارثة جاءت نتيجة أخطاء في تنفيذ الخدمات في جدة على مدى فترة طويلة ويجب أن يحاسب المتسببون في هذه الكارثة سواء كانوا مسؤولين في إدارات الخدمات أو مشرفين على تنفيذ المشاريع أو شركات مقاولات لأن هذه الأخطاء هي التي كانت سبب الكارثة بالدرجة الأولى.

وقال الدكتور عشقي أن عملية تجريف الجبال ونقل صخورها من قبل بعض شركات الخرسانة أو الشركات العاملة في الطرق بشكل عشوائي يجب وقفه لأن بعض المناطق شرق جدة قد أزيلت جبالها وهذا يعتبر تغييرا لجغرافية الأرض قد تتسبب عنه أخطار كبيرة في المستقبل وهذا الأمر يجب وقفه.

من جانبه قال الأستاذ عبدالله الأحمري الخبير العقاري ورئيس لجنة تثمين العقارات بالغرفة التجارية الصناعية بجدة أنه من السابق لأوانه حصر أو تثمين العقارات المتضررة والتي هدمتها السيول في كارثة الأربعاء الحزين في جدة وذلك لأن أسعار العقارات تختلف من مبنى لآخر كما أن أسعار متر الأرض تختلف من موقع إلى آخر في الأحياء المتضررة ويتراوح من (350) ريال للمتر في بعض المواقع إلى (1500) للمتر في مواقع أخرى حسب الواجهات وعدد الشوارع وعرض الشوارع وهل هي تجارية أم داخلية ولهذا فإن تقييم وحصر تلك القيم يحتاج إلى عدة معايير وأسس يجب الأخذ بها وهذا لا يتحقق إلا بعد الانتهاء من المسح الميداني لكافة تلك العقارات.

وشدد الأحمري على ضرورة أن تخضع المدينة لمنهجية عالية في التخطيط وأن يختار لها مخططين على مستوى عال يأخذ في الاعتبار كل الخلفيات عن وضع المدينة وطبيعتها ويجب أن يستعان في ذلك بخبراء عالميين في التخطيط ونستفيد من خبرات الدول التي سبقتنا في هذا المجال حتى يأتي تخطيط مدننا بالشكل السليم وبعيدا عن الاجتهادات التي لا تبنى على أسس علمية سليمة التي ساهمت في كارثة جدة ويجب أن يكون للقطاع الخاص دور أكبر في المستقبل لأن ميزة القطاع الخاص أنه يملك القدرة على التحرك بعيدا عن البيروقراطية الإدارية التي قد تعيق تحرك القطاع الحكومي.

وطالب الأحمري بعدم السماح للمواطنين في الأحياء المتضررة بإعادة البناء في بطون الأودية ومجاري السيول إذا كانت منازلهم تقع فيها ويجب أن يعوضوا عن مواقعهم وبيوتهم وتنزع ملكيتها ولا يسمح بتمليكها تحت أي ظرف لكائن من كان.


 


 
إطبع هذه الصفحة