الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :المجلس البيئي يناقش كارثة جدة بمشاركة 22 خبيراً وشخصية اعتبارية
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1430
نص الخبر :



الأربعاء, 16 ديسمبر 2009
هتان أبو عظمة - جدة

قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة إن المجلس الاستشاري الفخري للبيئة ناقش كارثة جدة في اجتماعه التأسيسي الأول أمس الثلاثاء بحضور أكثر من 22 شخصية اعتبارية من رجال أعمال وصناع قرار سابقين وعلماء وخبراء.
وأكد أن بحيرة الصرف لا تشكل خطرًا حاليًّا بعد أن تم إنشاء سد احترازي جديد وانخفاض معدل ارتفاع المياه وهو ما سوف يساعد في انخفاض خطر البحيرة .
وأضاف: بعد الانتهاء من الدراسات وإقرارها من المجلس الاستشاري وخروج النتائج سيتم اتخاذ القرارات اللازمة حيالها ورفعها إلى مجلس البيئة ومن ثم رفعها للجهات العليا. وعن ابرز المشاريع الاقتصادية المطروحة قال: تدوير النفايات هو احد هذه المشاريع وهو ذو عائد جيد وسوف نرى جهودًا حثيثة في هذا الموضوع. جاء ذلك خلال ترأسه الاجتماع التأسيسي للمجلس.
وكان الأمير تركي قد رحب بالحضور في مستهل الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري الفخري للبيئة، والذي ينعقد من أجل وضع المعالم الرئيسة لتحديد مهامه وتنظيم أعماله وتنسيق أهدافه، بالتعاون والتشاور معهم، كونهم يمثلون نخبة أقطاب القطاع الأهلي.
وقال: في خضم هذه المرحلة التي تتعرض فيها مجتمعاتنا للعديد من التحديات المؤثرة على مقومات بيئتنا، تبقى تنمية مواردنا الطبيعية القاسم المشترك لمداخلات التطوير في وطننا، والموئل الثابت لبناء قواعد الاستدامة لأجيالنا، ونظرًا لأن العمل البيئي مسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات، وضرورة ملحة لصيانة مقومات التنمية على كافة المستويات، فلقد صدر قرار مجلس البيئة بما يعكس مدى اهتمام حكومتنا الرشيدة المتزايد بالبعد البيئي كموقف ثابت وإستراتيجية راسخة تسير قدمًا نحو تحقيق أهدافنا التنويه المستدامة.
وبين سموه أن القطاع الأهلي يشكل الركيزة الأساسية لمقومات البعد البيئي، حيث أكدت المادة الأولى من هذا القرار الصائب على ضرورة التنسيق بين أجهزة القطاعين الحكومي والأهلي لحماية البيئة والمحافظة عليها، مؤكدًا على حرصه على أن ينطلق هذا المجلس الاستشاري بفاعلية نحو الدور المأمول من أجل النهوض بالبيئة.
وزاد:في ضوء التزامنا بالقواعد المؤسسية التي تنظم أعمال المجلس، وتدعم مسيرته ليقوم بمهامه الموكلة إليه فإنني على ثقة بأن جهودكم المخلصة ستصل بركب التنمية الشاملة في المملكة إلى غايته المنشودة، بإذن الله وفقنا الله للعمل الجاد المخلص، ومتع بلادنا بالأمن والنماء، في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
تلى ذلك عرض مرئي عن خطة المجلس الاستشاري بعد تداول الحضور الآراء حول تحديد مهمامه وأولوياته.


 
إطبع هذه الصفحة