الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :غياب الأجهزة الرقابية وراء ارتفاع أسعار بعض السلع في الأسواق
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1430
نص الخبر :



الأربعاء, 16 ديسمبر 2009
روبا عبد العال- جدة

ارتفاع الأسعار في بعض السلع التموينية والغذائية غير مبرر، ففي الوقت الذي تعلن فيه الجمارك السعودية عن تخفيضات في الضرائب على الكثير من البضائع، نشاهد ارتفاعا في بعض السلع !!، هذا هو محصلة مختصرة لبعض ما تحدث به مختصون ومواطنون عن رأيهم في ارتفاع بعض السلع الاساسية، وأكد اقتصادي أن ارتفاع الاسعار النسبي في اسعار بعض السلع والذي يشتكي منه المواطنون يعود إلى غياب الاجهزة الرقابية مشيرا إلى ان هذا هو المبرر المنطقي لتلك الارتفاعات !!.
غياب الأجهزة الرقابية
وأوضح مدير مركز البحوث والتنمية بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور ممدوح عبد الله باعويضان أنه و مع بداية هذا الأسبوع أعلنت الجمارك التخفيض على الرسوم الجمركية للكثير من السلع نظراً لانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية مما يترتب عليه انخفاض في الأسعار وليس بزيادتها.
ويرى باعويضان أن الارتفاع النسبي الذي يشتكي منه المواطنون يعود إلى غياب الأجهزة الرقابية، هو المبرر المنطقي للارتفاع وكمثال على ذلك السلع الإستراتيجية مثل البترول والغاز فان أسعارها متذبذبة بناءً على مبررات منطقية بالأسواق العالمية.
ولفت باعويضان إلى أن ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية سواءً منتجة أو مستوردة بدون حقائق يؤكد على التلاعب بالأسعار من عدة جهات منها تجار الجملة والتجزئة أو جهات أخرى وعليه يأتي دور الرقابة في المحاسبة لان مسؤوليتها الأساسية هي حماية المستهلك، وضمن حقه للأسعار وضمن حق التجار للأرباح على حد سواء دون مغالاة .
ويضيف " إن العروض التخفيضية المتوفرة في الأسواق على بعض السلع الاستهلاكية تؤكد على وجود كميات متوفرة وبالتالي تسهم في انخفاض الاسعار وليس الزيادة خاصة أن هناك سلعا استهلاكية قد توفرت بكميات كبيرة في الأسواق خلال الفترة الماضية بعضها الآن على وشك انتهاء صلاحيتها وبالتالي يكون انخفاض الأسعار هو الأمر المتوقع وليس العكس "
** ارتفاعات متفاوتة
وربما تكون للرؤية الاقتصادية بعض المؤشرات التي يكشف المحللون من خلالها عدم وجود مبررات واقعية للارتفاع في الاسعار، ولكن المستهلك العادي عادة تكون له نظرة ورؤية مختلفة لاسيما وانه الاقرب إلى شراء احتياجاته من خلال منافذ البيع، وهو ما تؤكده ( ح.ح. السهلي ) حيث قالت: إن ارتفاع الأرز بالأسواق أمر ملحوظ حيث ارتفع سعر الأرز المصري من 12 ريالا للخمسة كيلوات إلى 30 ريالا بينما زاد الأرز “البسمتي”من 34 للعبوة10 كيلو إلى 72 ريالا بالإضافة لزيادة الضعف في أسعار المعكرونة والأجبان .
فيما يقول محمود الحروب :إن السكر والألبان والزيوت من أكثر المواد الاستهلاكية التي شهدت ارتفاعا ملحوظا على الرغم من ان هناك عروضا شبه مستمرة من خلال محلات السوبرماركت والهيابر.
أما أبو عبد الله فيشير أن زيادة أسعار الهيل ارتفعت بشكل محلوظ وهو ما حدث ايضا في البن الذي شهد هو الاخر ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الماضية .
من جانبه اكد السيد محمد خطاب، ان هناك ارتفاعا في اسعار بعض السلع مثل حليب الاطفال ، والبسكويت، وكذلك الاجبان.
وأضاف: من الملاحظ ان هناك تباينا ملحوظا في الاسعار من متجر إلى آخر، ففي الوقت الذي يمكن ان تشتري سلعة في مكان ما بعشرة ريالات ، يمكن ان تأخذها في منفذ بيع آخر بـ8 ريالات.
و تقول (حنان الصيدلاني ) : نحن نعاني الآن من زيادة في أسعار المواد الغذائية مثل السكر والأرز بجميع أنواعه والحليب للكبار والصغار والزيت والسمن وجميع البقوليات ، فبعدما كنت أنفق 300 ريال أسبوعاً للمتطلبات المنزلية أصبحت أنفق 500 ريال أسبوعيا،ً وهذا يرهق إمكانياتنا مقارنة بالدخل . فيما توافقها الرأي ( أم وسن ) حيث تقول: يوجد غلاء ملحوظ في هذه الفترة في أسعار المستهلكات اليومية الذي أصبحت تتضاعف خصوصاًً الهيل والقهوة اللذين لا غنى عنهما يومياً مما يثير مخاوف محدودي الدخل .
ومن جهة أخرى يقول مسؤول بيع في أحد محلات السوبرماكت الكبيرة رفض ذكر اسمه أن الأسعار ترتفع حسب السوق والعرض والطلب للمصنفات الاستهلاكية من قبل المشتري
ويقول محمد الغامدي (مسؤول خدمة العملاء) بسوبر ماركت الدانوب : إن الأسعار لدى بعض المراكز التسويقية ثابتة نسبياً رغم أن الشواهد تدل على ارتفاع محقق مع بدء السنة الجديدة.
ومن جهة أخرى ذكر عامل في إحدى البقالات في جدة أن هناك ارتفاعا في أسعار الأرز والسكر والحليب وهي تشهد ارتفاعا خاصة أسعارها بالتجزئة.
وفيما يقول أحد البائعين في محلات بيع المواد الغذائية في منطقة البلد إن هناك زيادة في أسعار المنتجات الاستهلاكية اليومية وذلك حسب أسعار السوق السعودي.


 
إطبع هذه الصفحة