الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :عوفيت فعوفي الوطن
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/12/1430
نص الخبر :



الخميس, 17 ديسمبر 2009
أ.د. عبدالله مصطفى مهرجي

المراقب الحصيف يدرك أن كل ما يقوم به الأمير سلطان عمل استثنائي لا يمكن أن يقوم به إلا قائد استثنائي
المشاعر توحدت فرحاً بمقدم سلطان القلوب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، منّ الله عليه بالشفاء، عوفي.. فعوفي الوطن، ونورّ الوطن برجوعه سليماً معافى إنه رائد الأعمال الإنسانية وسلطان العطاء والبذل، إنها فرحة الوطن وفرحة المواطن وفرحة اللقاء التاريخي وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مرحباً بسمو ولي العهد المعظم (أنتم عضد الملك عبد الله في قيادة الدولة العزيزة).
عدت ياسيدي إلى أمكنة عامرة بالحب.. وطنك.. وقلوب مواطنيك فترحب بك القلوب قبل الألسن، لمواصلة مسيرتك المباركة في خدمة الدين والوطن وهي المسيرة التي امتدت لعقود وعهود، عدت ياسيدي للرياض بيت العرب الكبير عدت لمملكة الإنسانية عدت لشعب يبادلك الحب بالوفاء والولاء فهنيئاً لك بكل هذا الحب، فأنت ذو قلب كبير وأيادٍ بيضاء عشت لشعبك ومواطنيك بين خيرية العطاء وروعة الأداء، عاد سلطان الخير فازهر الفرح، وارتسمت على وجوه المواطنين ملامح البشر والسعادة ولهجت الألسن بالحمد شكراً لله عز وجل الذي منّ على سلطان القلوب بالصحة والعافية.
إن التاريخ ليسطر بأحرف من نور جهوده المتطورة في عطائه الكبير للأعمال الخيرية والكراسي البحثية العلمية ومؤسسته الهادفة إلى تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية وتوفير المساكن لأبناء الوطن المحتاجين، ورعايته للأطفال المعاقين إضافة إلى جهوده الكبيرة في تطوير القوات المسلحة وجعلها رافداً قوياً في تنمية وازدهار الوطن إضافة إلى دورها العسكري في حفظ أمن الوطن وحماية المواطنين.
إن المعاني التي قدمها ويقدمها سلطان الخير أكثر من أن تحصر في مقال، وما خروج آلاف المواطنين لاستقبال سموه إلا شاهد على تلاحم الشعب والقيادة متوجاً باستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لأخيه وساعده الأيمن الأمير سلطان بن عبد العزيز، فأهلاً بك سالماً في أحضان الوطن وأهلاً بمن كان للخير وطن.
إن الاحتفاء لعودة سموه، والفرحة بمقدمه هو احتفاء بتاريخ حافل له في العطاء وخدمة الوطن في كل مهمة قيادية وظيفية أسندت إليه دفتها، وله في ذلك حكمة السياسي ونضج الإداري وعمق تجربة الخبير بالأمور، المراقب الحصيف يدرك أن كل ما يقوم به الأمير سلطان عمل استثنائي لا يمكن أن يقوم به إلا قائد استثنائي.
وإن سلطان يحمل قلباً وروحاً بحجم هذا الوطن بمثل ما يحمله سمو الأمير سلطان يجد القلوب كلها تسكنه في أعماقها، إن الاحتفالية لخير شاهد على كل هذه المشاعر الجياشة والعلاقة الحميمة التي تربط سلطان الجود والمروءة بأهله وربعه في هذا الوطن المعطاء وطن الخير ومملكة الإنسانية.
رسالة:
ويبقى الوطن عزيزاً غالياً وقيادته الرشيدة في عز وسؤدد.


 
إطبع هذه الصفحة