الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :النقل والجامعة يوم السيل
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/12/1430
نص الخبر :
من الإنصاف ألا توجه أصابع الاتهام فيما آلت إليه محافظة جدة وسكانها ميتهم وحيهم على جهة دون أخرى، فالتركيز على (الأمانة) لن يخدم القضية على المدى البعيد.
وزارة النقل على سبيل المثال مسؤولة عن عدم إنشاء جسر في طريق الحرمين يمر من شرق جامعة الملك عبد العزيز مع غرب حي قويزة ليسهل مرور سيل وادي (حصاة مريخ)؛ لأن البناء العشوائي وشق جبلي «اليمانية» لا يعفي وزارة النقل من المساءلة عن سبب عدم إقامة جسر فوق الوادي.
إضافة إلى طريق مكة القديم وما سببه من قتل وجرف وهدم وتشريد من بقي على قيد الحياة؛ لأنها أي ـــ وزارة النقل ـــ عندما أعادت تنفيذه الذي لم يكتمل ولن يكتمل إذ يقع في بطن واد يمتد من وادي فاطمة الغربي مرورا ببحرة الشمالية ويلتقي مع أرض الحرازات في الجنوب الغربي.
وهذا يأخذنا إلى مساءلة من يقوم على جامعة الملك عبد العزيز كشريك في تدمير بنيتها التحتية وإتلاف ملفات طلابها وقاعات محاضراتهم وأجهزتها العلمية منها والطبية لأنه فيما أعتقد يعلم أن الجامعة تقع في امتداد وادي (حصاة مريخ)، إذ كان بإمكانه أن يستثمر كلية تصاميم البيئة: قسم العمارة، وعمارة البيئة، والتخطيط الحضري والإقليمي، بالإضافة إلى (9) تخصصات في كلية الهندسة، وكذلك الاستفادة من أساتذة كلية علوم الأرض في أقسامها: الصخور، الجيولوجيا البنائية، الاستشعار، وجيولوجيا المياه، كذلك كلية تصاميم البيئة وفيها من الأقسام ما كان يمكن استثماره للمشاركة في حماية مباني الجامعة من الكوارث الطبيعية المحتملة أقسام التخطيط العمراني وقسم عمارة البيئة وقسم الهندسة البيئية، لكنها ـــ أي الأقسام ـــ أبعدت فكان السيل الجارف.
ليس من المعقول أن تنفذ الجامعة مبانيها منخفضة عن مستوى الأرض، ولم يكن من المقبول أن تكون مباني الجامعة أشبه بالعقوم الاحترازية.

 
إطبع هذه الصفحة