الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أبان أن التركيز على التقنية هو الخيار القادم.. د. السلمي: الحاجة قائمة لتخفيف الضغط عن جامعتي أم القرى والملك عبد العزيز
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/12/1430
نص الخبر :

أبان عضو لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بمجلس الشورى الدكتور مشعل بن فهم السلمي أن الجامعات غطّت كل مناطق المملكة الإدارية من أبها إلى الحدود الشمالية، مشيراً إلى أن ذلك سيخفّف الضغط على الجامعات الكبيرة. وأضاف قائلاً: إن القرارات الجديدة بإنشاء أربع جامعات جديدة في منطقتي الرياض والدمام ساهم في تخفيف الضغط على الجامعات في هاتين المنطقتين، ومن المؤمل والمتوقع أن الحاجة قائمة لتخفيف الضغط عن الجامعات في المنطقة الغربية جامعتي أم القرى والملك عبد العزيز التي تضم حالياً قرابة 170 ألف طالب وطالبة خاصة في ظل الدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين للتعليم العالي. وتابع الدكتور مشعل قائلاً: إن هدف الجامعات الناشئة توطين التعليم العالي وإيجاد مجتمع المعرفة، مؤكداً على أن تكون مخرجات هذه الجامعات تتواءم مع حاجة سوق العمل الحكومي والخاص. ومضى الدكتور السلمي للقول مع اهتمامنا بالتوسع في القبول في هذه الجامعات واستيعاب الخريجين لا بد من المحافظة على موضوع الجودة والتميّز الذي بدأت ملامحه من خلال عقود الشراكة مع معظم الجامعات المحلية والجامعات العالمية.

وأردف عضو لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي قائلاً: إن التركيز على الجودة والتميّز النوعي هو السبيل أمام الجامعات الناشئة بالإضافة إلى رفع كفاءتها التعليمية، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب الجهد في انتقاء الأساتذة وتبني أفضل المناهج التعليمية محلياً وعالمياً.

ونفى عضو الشورى السلمي الخوف من حالات التسرّب التي قد تعاني منها الجامعات الناشئة؛ لأن هذا الجانب تمت مراعاته من خلال القرار الوزاري الذي خصص العمل في الجامعات ببدل يصل إلى 40%، مبيناً أن الخوف والخشية هي من إشكالية استقطاب أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين.

وألمح الدكتور مشعل إلى أن جميع الجامعات السعودية تندرج تحت مسمى الجامعات الشاملة فليس لدينا جامعة متخصصة سوى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة بحثية واحدة وهي جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، مشيراً إلى أن خيار المملكة القادم هو باتجاه النوع الرابع من الجامعات وهو الجامعات التقنية والتي تهتم بالصناعات ولذا فالمجال مفتوحة أمام الجامعات للتركيز على التقنية وبراءات الاختراع ومجالات البحث العلمي والابتكار لتساهم في إيجاد نقلة في الجانب الصناعي لتعزيز مكانة المملكة، وكذلك لسد حاجة سوق العمل، فالجامعات الجديدة وإن كانت تندرج تحت الجامعات الشاملة إلا أن هذا لا يعني أن يكون لها تميّز في أحد الجوانب التي تتعلّق بالبيئة التي تُقام فيها الجامعة.


 
إطبع هذه الصفحة