الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تصنيفنا في ذيل القائمة د. عبدالعزيز جارالله الجارالله
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/02/1431
نص الخبر :

الجميع مازال يتذكر كيف استيقظنا ذات يوم على صدمة هزة المجتمع وأحدثت غضبة في الوسط الأكاديمي عندما أعلن التصنيف العالمي أن جامعتنا في ذيل القائمة حينها اهتز الوسط الأكاديمي وعقد مجلس الشورى مشاورات لهذا الأمر وأصبحت القيادات التعليمية الجامعية خجلة من نفسها إذ كيف تبرر للدولة صرفها لهذه المليارات وهي قابعة في (أسفل) القائمة.. لكن التعليم العالي انكفأ على نفسه وتوارى عن الأنظار الإعلامية وحبست قيادته نفسها داخل اجتماعات ولجان مكثفة وربما سرية وماراثونية يقودها وزير التعليم العالي د. خالد العنقري ومعه نائبه د. علي العطية ومدير جامعة الملك سعود د. عبدالله العثمان ووكيل الجامعة د. علي الغامدي ومدير جامعة الملك فهد د. خالد السلطان ومدير جامعة الإمام د. سليمان أبالخيل ومديرو جامعات المملكة الأخرى لإصلاح الخلل وتحسين الأخطاء وتعديل مسار التعليم الجامعي والعمل على تصحيح تصنيف الجامعات السعودية من الخانات الأربع التي صنفت بها الألف - بين الجامعات العالمية - للارتقاء بها لتكون من ضمن أفضل (500) جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف شنقهاي الصيني. فتحسنت سمعة المملكة في التعليم الجامعي وتحقق الإصلاح الأكاديمي.

كما أننا مازلنا نذكر بعد ذلك كيف استيقظنا على هزة تعليمية أخرى بعد أن أعلن البنك الدولي للإنشاء والتعمير عام 2007م عن تصنيفه لعدد (14) دولة في الشرق الأوسط لتحصل المملكة على رقم متأخر في أسفل سلم التعليم العام حيث جاء تصنيفنا العاشر من أصل (14) دولة لكن هذا التصنيف مر دون ضجيج ودون اعتراض رغم أن الخلل يكمن في عنصرين هما الكفاءة والجودة بما في ذلك الحوافز والمساءلة العامة، لكنه للأسف مر بلا مراجعة أو محاسبة... والآن يستيقظ المجتمع الرياضي على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء قبل الماضي الذي وضع المنتخب السعودي في المركز (59) بين دول العالم في حين سبق لنا أن وصلنا إلى رقم متقدم هو الرقم (26) عام 2002م ورقم متأخر هو (64) عام 2005م بين دول العالم ومتوسطنا من عام 1993م إلى 2010م يقارب (41) فماذا سيحدث هل نحبس الأنفاس وندخل في اجتماعات متواصلة كما عملت وزارة التعليم العالي لإصلاح حالها وترميم تعليمها الجامعي وإعادة صياغته بصياغة علمية حديثة أم نمرره كما مررته وسكتت عنه وزارة التربية والتعليم.

الأمر الذي لا يمكن أن يمرر أن هذا القطاع الرياضي تضخ له الدولة ميزانيات بالمليارات ويضخ له القطاع الخاص والشخصيات الرياضية أعضاء الشرف الملايين وهو قطاع اقتصادي يتحصل على ميزانيات تصاعدية سنوياً من خزينة الدولة، وبالمقابل يبقى تصنيفنا في ذيل القائمة وأسفل السلم من خلال التراجع في التصنيف والبطولات العربية والآسيوية والعالمية دون أن يكون هناك وقفة ومراجعة.. فهل مجلس الشورى ما زال متحمساً ومتفاعلاً مع التصنيفات التي نتجرع مرارة خذلانها رغم ما تبذله الدولة من أموال وميزانيات وتسهيلات إدارية لازدهار قطاعاتها.


 
إطبع هذه الصفحة