الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :خالد الفيصل: أعبر عن عظيم حبي وإعجابي وتقديري لأهل جدة
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1431
نص الخبر :

الأحد, 14 فبراير 2010
عبد الله الطياري - جدة

عبر صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل عن عظيم حبه واعجابه وتقديره لجدة واهل جدة، قالها امير منطقة مكة مخاطبا الحضور في كلمة ارتجالية لدى افتتاحه منتدى جدة الاقتصادي امس، بعد عدة كلمات ألقيت في الافتتاح.
واضاف سموه: فى الواقع اعدت لى كلمة وهاهى أمامكم من بعد طول هذه الكلمات خشيت عليكم من الملل والسأم ولهذا أن تقرأوها.
واضاف: بهذه المناسبة وفي هذا المساء الجميل ونحن نزف عروسنا جدة نحو العالم الأول لا يسعني إلا أن أبدي وأن أعبر عن عظيم حبي واعجابي وتقديري لجدة وأهل جدة وضيوف جدة وأطلب منكم جميعاً الوقوف تحية لجدة وأهل جدة
وكانت كلمة سموه التى تم توزيعها على الصحافيين قال فيها: يسعدنى أن أحيي الحضور الكريم ، وأن أرحب بالضيوف الأفاضل ، الذين توافدوا ـ رغم المشقة ـ لحضور هذا المنتدى فى دورته العاشرة ، بمدينة جدة التى تواصل احتضانه ، بما لهذا الثغر الأغر من أهمية دينية واقتصادية وجغرافية كنقطة التقاء فى قلب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، مما جعلها واحدة من أهم المراكز التجارية على النطاقين الإقليمي والدولى
واضاف سموه قائلا وبفضل القيادة الحكيمة ، والرؤية الإنسانية بعيدة المدى لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولى عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ يحفظهما الله ـ فإن المملكة العربية السعودية لاتزال تعظم دورها بقوة، فى الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادى ومعالجة الجوع والفقر وغيرهما من الامراض فى المنطقة والعالم ولاسيما فى وقت افرزت فيه الأزمة العالمية المزيد من تلك الحالات المأساوية وعلى مدى عقود طويلة ظلت المملكة شريكا فاعلا مميزا فى المشهد الاقتصادى العالمى، واكتسبت أهميتها عضوا فى مجموعة العشرين على اساس مركزها المتقدم فى قائمة المجموعة ، من حيث إجمالى ناتجها المحلى عموما، ومن حيث موقعها فى سوق النفط العالمية ، وتأثيرها الايجابي فى تعافي الاقتصادي العالمى من أزمته الراهنة .
وأكد سمو أمير منطقة مكة المكرمة ان العالم لاينسى المملكة طالما سعت لاعتماد سياسة التعقل والاعتدال على المستويين الاقليمى والعالمى ويحسب لها انها قوة الاعتدال فى بحر تتلاطم فيه الامواج ، وأنه ـ على سبيل المثال ـ لولا مساعيها الحكيمة لمعالجة الارتفاع الحاد فى اسعار النفط عام 2008م ، لطال اقتصاد كل دول العالم بمافيها دول النفط ، باكثر مما قد يعود عليها بالفائدة.
وأشار سمو الأمير خالد الفيصل الى أن المملكة أكبر المساهمين فى المساعدات والاعانات الدولية من التنمية ، والبنك الدولى وصندوق النقد الدولى للتنمية ، والبنك الاسلامى للتنمية الذي يتخذ من جدة مقرا الى غير ذلك من النجدات التى تهرع فى الازمات على النطاق العالمى دون تميز وقال : ان العالم اليوم كما تعرفون يحتاج الى المزيد من الاندماج والتعاون الاقتصادي ، الى قدر أقل من التناحر ، فالتكامل والمنافسة الايجابية همت جناحا طائرا التقدم ولازدهار لكل الإنسانية ولكل مدعو اليوم للعمل جنبا الى جنب من اجل تعافى الإقتصاد العالمى واستقراره وبما يحقق المنفعة العامة لكل البشر ، مشيرا سموه الى أن كلنا ندرك أن التنمية الاقتصادية هى التى تساعد الدول على مكافحة الفقر والبطالة ، وتخلق الفرص للشعوب ، وتحافظ على أمنها وأستقرارها وكلنا ندرك ان التعليم هو الركيزة التى قامت عليها نهضة الدول وهو ما تحرص عليه المملكة العربية السعودية وحيث تنفق اكثر من ربع دخلها على التعليم وتطويره فى كل مراحله ولان الشباب هم اكثر من نصف الحاضر وكل المستقبل فان التحدى الذي يواجه مشروع التنمية اليوم وهو كيف ننجح فى تحويل شبابنا الى قوة معرفة وطاقة للتغيير الى الأفضل دائما ،
واضاف سموه ويملأنى الأمل أن تسهم أعمال هذا المنتدى بتوصيات واقعية قابلة للتطبيق فى اطار زمنى معقول من أجل تعافي فى الاقتصاد العالمي ومساعدة الشعوب على تحقيق تنميتها المستدامة.


 
إطبع هذه الصفحة