الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :فلكي يحذّر من خطر «الانفجارات الشمسية» على الاتصالات والنفط
الجهة المعنية :كلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1431
نص الخبر :
الاربعاء, 14 أبريل 2010
جدة - «الحياة»

وقال البروفيسور صباح على هامش ندوة نظمها مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية أمس تحت عنوان «رصد أول انفجار شمسي من الشرق الأوسط» إن الانفجارات الشمسية نشاط عرف حديثاً بعد وصول الإنسان إلى الفضاء ونشر الأقمار الاصطناعية فيه، وهو يحصل بدرجات متفاوتة من مرتين في الأسبوع عندما تكون الشمس هادئة، إلى ثلاث مرات في اليوم عندما تكون نشطة.

ولفت إلى أن أكبر انفجار رصد كان عام 1989 ووصلت شدته إلى ما يعادل بليون قنبلة نووية وتسبب في قطع التيار الكهربائي عن أجزاء من أميركا وأضرار أخرى بشرية كأمراض السرطان التي قد يتسبب بها، نظراً إلى خروج ملايين الأطنان من الغازات والاشعاعات معه، وارتفاع حرارتها إلى ملايين الدرجات المئوية إضافة إلى احتوائه على مجال مغناطيسي شديد.

وأكد البروفيسور صباح وهو أول عالم عربي يختص في علم مناخ الفضاء أن الشحنات الكهربائية التي تحويها الانفجارات الشمسية والمجالات المغناطيسية التي تحملها تؤثر على الأقمار الاصطناعية ورجال الفضاء ويمتد تأثيرها أيضاً إلى الطائرات والمسافرين فيها، كما يعطل الاتصالات ويحرق محطات الكهرباء وأنابيب النفط، إضافة إلى الاشعاعات التي ترافقها وتسبب أمراضاً سرطانية سجلت منها حالات مثبتة، إلى جانب ارتباك المجال المغناطيسي في الأرض بسبب تلك الانفجارات.

وأكد أهمية درس هذا النشاط الشمسي بتعمق للوصول إلى إمكان التنبؤ بمواعيده التقريبية حتى يتم توجيه الناس والدول بالاحتياطات اللازمة لتفادي مخاطره، موضحاً وجود شبكة تتكون من أربعة ملايين «تليسكوب» موزعة حول العالم في الكويت والبرازيل واليابان وأستراليا، وتمكن تليسكوب الكويت من رصد انفجار شمسي عام 2006 قبل وصوله إلى الأرض بنحو ثماني ساعات.

... ويؤكد وجود الحياة في كواكب «غير الأرض»!

أكد البروفيسور إسماعيل صباح لـ«الحياة» اقتناعه الشخصي باحتواء الكون الشاسع على أنواع من الحياة غير هذه الموجودة على الأرض، موضحاً أنه من المستحيل أن يكون هذا الكون الشاسع الذي يحوي نجوماً بعدد رمال الأرض خالياً من الحياة، إلا من هذا الكوكب الصغير الذي يوازي ذرة في هذا الفضاء الشاسع.

وقال البروفيسور صباح أن مجرة درب التبانة تحوي نجوماً بعدد سكان العالم منذ بدء الخلق، واحتمال احتواء أحد كواكبها على حياة مشابهة للحياة في الأرض وارد جداً ولا يوجد في العلم ما ينفيه، إذ من الممكن أن يكون هناك كوكب مشابه لكوكب الأرض في تكوينه ومناخه.

وخلص إلى استحالة خلو الكون الشاسع أو حتى مجرة درب التبانة من أي حياة في حين أن هذا الكوكب الصغير الذي يقع في مكان منزو من هذه المجرة يزخر بها، مؤكداً أن العلم يؤيد ذلك «ولا أجد شخصياً في الدين ما ينفيه».

ولفت البروفيسور صباح إلى أن ما يجعل إثبات وجود حياة أخرى في مكان ما من المجرة صعباً هو استحالة الوصول أو الاتصال بهذه الحياة بالوسائل البشرية المتاحة، وقال: «مثلا، إذا أردت أن ترسل رسالة إلكترونية إلى سكان في كوكب آخر (غير بعيد) فستستغرق هذه الرسالة عشرات السنين للوصول، مع العلم أن الرسالة الإلكترونية تسير بسرعة الضوء، فكيف بمحاولة بلوغهم بمركباتنا البشرية ذات السرعات المحدودة». ولم ينف البروفيسور صباح ما يتردد في العالم من أقاويل عن مشاهدة أطباق طائرة أو مخلوقات قادمة من الفضاء، إلا أنه كذلك أكد أن جميعها أقاويل غير مثبتة علمياً ولا يمكن الاستناد إليها في علم الفلك.


 
إطبع هذه الصفحة