الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :النائب الثاني: بحوث الجامعات تسهم في القضاء على المشاكل الاجتماعية
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الوطن
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1431
نص الخبر :

الأمير نايف بن عبدالعزيز

Bookmark and Share

جدة : واس 2010-08-10 1:53 AM     

أكد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، أن الدراسات والبحوث التي تقوم بها الجامعات تعمل على القضاء على المشاكل الاجتماعية.
جاء ذلك خلال استقباله أول من أمس بمكتب سموه بجدة مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب ووكيل الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور أحمد بن حامد نقادي، وعميد كلية الآداب الدكتور محمد بن سعيد الغامدي ، ومدير مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي، والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة بالجامعة سالم بن حسين الكلي.
في بداية اللقاء رحب الأمير نايف بمدير الجامعة والوفد المرافق له، كما شكر مدير الجامعة سموه الكريم على إتاحة الفرصة لهم لمقابلة سموه.
ثم قدم مدير مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي نبذة عن مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية، إثر ذلك عبر النائب الثاني عن شكره لمديرالجامعة والأساتذة الأفاضل على الشرح الوافي عن المركز، وقال سموه إن الجامعة تحمل اسم موحد المملكة، رحمه الله . ولعلكم تعرفون أن الملك عبدالعزيز بعد أن وحد المملكة كان أول ما اهتم به هو التعليم.
وشكر سموه توجه الجامعات بإنشاء المراكز العلمية التي تهتم بشؤون الحياة لخدمة الوطن والمواطن. وقال إن ما اطلعنا عليه هي أمور تهم المجتمع وكلنا نعرف أن العصر عصر العلم والمعرفة، ونحن ولله الحمد لا يحول بيننا وبين الرقي أي حائل، وقيادتنا وفي مقدمتهم سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين تعمل على رفع مستوى المواطن السعودي، ونحن نعرف أن الدراسات والبحوث التي تقوم بها الجامعات هي التي تعمل على القضاء على المشاكل الاجتماعية، وأنا أقدر لكم هذا العمل الجليل الذي أرجو أن يوفق وأن نرى أثره على أرض الواقع . وفي الختام أهنئكم على هذا العمل وأرجو أن تتحقق جميع الأهداف التي ذكرتموها. وأرجو لكم التوفيق ،وسيروا إلى الأمام والتقدم والرقي. وأنتم إن شاء الله وجميع جامعاتنا ومؤسساتنا الحكومية والأهلية تسهم في هذا العمل العلمي البحثي .


 
إطبع هذه الصفحة