الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :النائب الثاني يستقبل مدير ووكيل جامعة الملك عبدالعزيز
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/08/1431
نص الخبر :
الثلاثاء, 10 أغسطس 2010
جدة - «الحياة»

ورحّب الأمير نايف بمدير الجامعة والوفد المرافق له، كما شكر مدير الجامعة النائب الثاني على إتاحة الفرصة لهم لمقابلته.

وقدّم مدير مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية الدكتور سعيد الأفندي نبذة عن مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية، وقال إن رؤية المركز تنطلق من التميز في التعامل مع القضايا الاجتماعية والإنسانية وفق أسس علمية لحماية الفرد وتنميته وسلامة المجتمع وتقدمه.

وأضاف أن رسالة المركز تهدف إلى توظيف البحث العلمي في معالجة المشكلات الاجتماعية وخدمة القضايا الإنسانية في المملكة.

وأوضح أن المركز يهدف إلى تقديم الخدمات العلمية كافة من بحوث ودراسات واستشارات في المجالات الاجتماعية والإنسانية، ورصد القضايا والمعوقات الحيوية في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية ودراستها لوضع النتائج والتوصيات تحت تصرف الهيئات والمؤسسات والجامعات بالمملكة، ونشر التوعية والثقافة الوطنية والاجتماعية بين شرائح المجتمع المختلفة، والقيام بدراسات علمية ميدانية تحدد واقع الظواهر الاجتماعية وحقائقها التي يعايشها المجتمع السعودي وإعطاء صورة واضحة عنها، وتقديم الاستشارات الاجتماعية والنفسية للأسر والمؤسسات التعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية والمؤسسات الأمنية.

ولفت إلى أن المركز يسهم حالياً في إنشاء وتنفيذ عديد من الكراسي العلمية، كما أنه يسهم في الإعداد والتنظيم لمؤتمر «نحو استراتيجية فعالة للتوعية بأخطار المخدرات وأضرارها»، وكذلك يسعى المركز لإبرام بروتوكول تعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر وهو من ثمار زيارة النائب الثاني إلى مصر والذي وجّه ببدء عقد بعض الاتفاقات بين الدولتين الشقيقتين.

وأعرب النائب الثاني عن شكره لمدير الجامعة والأساتذة الأفاضل على الشرح الوافي عن المركز وقال: «إن الجامعة تحمل اسم موحد المملكة - رحمه الله - ولعلكم تعرفون أن الملك عبدالعزيز بعد أن وحّد المملكة كان أول ما اهتم به هو التعليم». وشكر توجه الجامعات بإنشاء المراكز العلمية التي تهتم بشؤون الحياة لخدمة الوطن والمواطن، وقال: «إن ما اطلعنا عليه هي أمور تهم المجتمع، وكلنا نعرف أن العصر عصر العلم والمعرفة، ونحن - ولله الحمد - لا يحول بيننا وبين الرقي أي حائل، وقيادتنا وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تعمل على رفع مستوى المواطن السعودي، ونحن نعرف أن الدراسات والبحوث التي تقوم بها الجامعات هي التي تعمل على القضاء على المشكلات الاجتماعية، وأنا أقدر لكم هذا العمل الجليل الذي أرجو أن يوفق وأن نرى أثره على أرض الواقع، وفي الختام أهنئكم على هذا العمل وأرجو أن تتحقق جميع الأهداف التي ذكرتموها وأرجو لكم التوفيق، وسيروا إلى الأمام والتقدم والرقي، وأنتم - إن شاء الله - وجميع جامعاتنا ومؤسساتنا الحكومية والأهلية تسهم في هذا العمل العلمي البحثي».


 
إطبع هذه الصفحة