الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :إصدار جديد لمركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز كتاب الأدب الأفرو-أمريكي المعاصر للدكتور عمر باقبص
الجهة المعنية :مركز النشر العلمي
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 20/09/1431
نص الخبر :

جدة - خاص

يُقسّم الدكتور عمر عبدالله باقبص مُنتج (الأدب الأفرو-أمريكي المعاصر) وهو عنوان الكتاب الذي أصدره مؤخراً عن مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، إلى سبع مراحل تاريخية. الأولى وأسماها المرحلة الاستيطانية وتتعلق بأدب الاسترقاق والحرية، ثم مرحلة كتب السير الذاتية للعبيد، ومرحلة ما بعد سير العبيد الذاتية وظهور الواقعية، ثم مرحلة أدباء النهضة ومرحلة أدباء الخمسينيات الميلادية، تليها فترة أدباء حركة فنون السود، وختاما مرحلة الأدباء المعاصرين. ويحكي الأدب الأفرو-أمريكي بشكل عام قصة معاناة المجتمع الأمريكي المنحدر من أصول إفريقية.

وبداية يؤكد المؤلف أهمية دراسة هذا الأدب خصوصاً بعد تولي الرئيس باراك حسين أوباما منصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ليكون أول رئيس أسود من أصول إفريقية يحتل هذه المكانة، حيث يرى أن هذا الحدث يتوج جهود الأدباء الأفروأمريكيين في الدفاع عن حقوق السود ورفع قدرهم.

في المرحلة الاستيطانية يستعرض المؤلف سيرة ثلاثة من الأدباء السود: أولودا إبكويانو، وجوبيتر هامون، وفيليس ويتلي. فالأول هو أول زنجي كتب سيرته الذاتية بلغة أدبية؛ أورد في أحد فصولها شعوره بالضياع والفرقة والألم عندما سيق عبدا من بلاده إلى الولايات المتحدة. وفي سيرة حياة الشاعر هامون يعرض المؤلف أهمية النزعة الدينية في شعره وكيف وظفها في وصف الإجحاف والظلم الذي لقيه. وفي سيرة الكاتبة والشاعرة فيليس ويتلي يبين المؤلف أنها كانت خادمة في منزل جون ويتلي الذي عاملها بكل إنسانية، حيث يشير إلى أنها كانت سعيدة ولم تمر بفظاعة الاسترقاق، كما أن قصائدها تعبر تعبيراً صادقاً ومرهفاً في مهاجمة العنصرية وتدعو فيها إلى المساواة والعدل.

يفرد الكتاب كذلك حيزاً لكتاب وشعراء حركة نهضة هارلم، حيث كرست كتاباتهم إدانة التعصب ونبذ الاضطهاد، والحث على النضال والمقاومة ورفض الاستكانة، متزامنة مع انتشار موسيقى الجاز وموسيقى الزنوج الروحانية التي اجتاحت الولايات المتحدة، وتضافرت كحركة أدبية تنادي بالحرية للسود وتحررهم من أي قيود ليبدعوا ويتألقوا في ضروب الفن. ويتحدث الكتاب كذلك عن حقبة ستينات القرن الماضي التي رسخت لمفهوم الاحتجاج السلمي الذي نادى به «كينغ» حتى نال جائزة نوبل للسلام قبل 1964م، ولكن «مالكوم أكس» المناضل المسلم، كان على النقيض فهو يؤمن بالقوة في المطالبة بالحقوق الإنسانية قبل المدنية.

الكتاب بحسب إشارة مركز النشر العلمي يعطي فكرة موجزة عن كل عمل أدبي ينتمي للأدب الأفرو-أمريكي، حيث سيجد القارض أنه أمام سلسلة من الأعمال الأدبية المختلفة التي تشترك مع بعضها البعض في مواضيع عدة ومع ذلك فإنها تتحد في الغاية، لأنها تعبر عن مسيرة طويلة لكفاح المجتمع الأفرو-أمريكي للحصول على حقوقه الإنسانية والمدنية.


 
إطبع هذه الصفحة