الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :وقع عقودها نيابة عن ولي العهد الأمير فهد بن عبد الله بن محمد الطيران المدني تطلق مشاريع لصيانة وتشغيل 25 مطاراً
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 21/09/1431
نص الخبر :

 عبد العزيز غزاوي ـ جدة

أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني أمس مشاريع لصيانة وتشغيل ونظافة 24 مطارا داخليا في المملكة، إضافة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، والمقر الرئيس للهيئة العامة للطيران المدني في جدة، بقيمة إجمالية بلغت 1.3 مليار ريال.
ووقع العقود نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، وذلك في مكتبه في جدة أمس.
وقال الأمير فهد بن عبدالله إن هذه العقود تؤكد حرص واهتمام الحكومة السعودية بقطاع الطيران المدني في المملكة، باعتباره المحرك الرئيس لمختلف مجالات التنمية في البلاد.
وأوضح مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني أن تلك العقود تمتاز بشموليتها وعدم اقتصارها على أعمال الصيانة والتشغيل فقط، إذ تغطي أيضا أعمال النظافة والزراعة ومكافحة الآفات، وتأمين المياه والوقود وقطع الغيار والمواد الاستهلاكية والسيارات والمعدات والأجهزة والأدوات، فضلا عن اختبار وفحص الأنظمة والأجهزة وقياس مستوى أدائها.
وأضاف: «الأهم من ذلك، تأمين العمالة والكوادر البشرية اللازمة، بحيث تتمتع بالكفاءة المطلوبة لضمان مستويات عالية في الأداء، وعلى نحو يواكب ما تشهده أغلب مطارات المملكة من مشاريع تطويرية، تهدف في النهاية إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلات الجوية، وتنمية مواردها وإيراداتها المالية».
من جانبه، أكد المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن الموقعة ستسهم بقدر كبير في تمكين المطارات المعنية بها من مواكبة وتيرة النمو المتسارع التي تشهدها صناعة الطيران المدني، كما ستسهم في تحسين الخدمات وأداء المرافق والأنظمة في تلك المطارات، لتحقيق أعلى قدر ممكن من السلامة والأمن للمسافرين.
5 عقود و5 سنوات للتنفيذ
بلغ عدد عقود الصيانة والتشغيل والنظافة الموقعة أمس في جدة خمسة عقود، تغطي 24 مطارا داخليا ومطارا دوليا واحدا، فيما تبلغ مدتها خمس سنوات، ويضم كل عقد منها مجموعة من المطارات.
وتشمل المجموعة الأولى مطارات الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز في ينبع، الباحة، رابغ، الطائف، ومقر الهيئة العامة للطيران المدني في جدة وملحقاته، وتبلغ قيمة هذا العقد 253 مليون ريال، وفازت به الشركة السعودية للخدمات المحدودة بالتضامن مع شركة محمد بن لادن.
فيما تشمل المجموعة الثانية مطارات الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز في العلا، حائل، تبوك، والوجه، وتبلغ قيمة عقد هذه المجموعة 285 مليون ريال، وفازت به شركة الجودة للمقاولات المحدودة، بالتضامن مع مجموعة المجال العربي.
ويغطي عقد المجموعة الثالثة مطارات عرعر، القريات، الجوف، رفحاء، وطريف، وتبلغ قيمته 251 مليون ريال، وفازت به شركة بمكو العربية للمقاولات.
بينما يغطي عقد المجموعة الرابع مطارات الأمير سلمان بن عبدالعزيز في الدوادمي، الأحساء، القصيم، مدينة الملك خالد العسكرية في حفر الباطن، القيصومة، ووادي الدواسر، وتبلغ قيمة عقد هذه المجموعة 254 مليون ريال، وفازت به شركة سفاري المحدودة.
أما عقد المجموعة الخامسة، فشمل مطارات الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جازان، أبها، بيشة، نجران، وشرورة، وتبلغ قيمة عقد هذه المجموعة 251 مليون ريال وقد فازت به شركة مجموعة بن لادن السعودية للتشغيل والصيانة.
رفع السعودة إلى 50 في المائة
أكد رئيس هيئة الطيران المدني أنه بموجب العقود الخمسة الجديدة، ستبلغ نسبة السعوديين العاملين في المجالات كافة التي تغطيها تلك العقود 42 في المائة، على أن تصل إلى 50 في المائة بنهاية مدتها.
وفيما يخص تفاصيل العقود الخمسة الجديدة، أوضح المهندس رحيمي أن 24 في المائة من قيمة تلك العقود خصصت لتنفيذ أعمال صيانة رئيسة، مثل: تجديد أنظمة العزل لأسقف المباني والصالات، معالجة كامل أسطح المدارج، تركيب مولدات احتياطية، تحديث أنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة، تجديد دورات المياه في صالات السفر، تجديد وترميم بعض المرافق والطرقات.
ولفت إلى أن نطاق عمل العقود المذكورة يشمل: جميع المباني في المطارات، وفي مقدمتها صالات السفر، محطات الإطفاء، الورش، المساجد، أبراج المراقبة، محطات توليد الطاقة الكهربائية، تحلية المياه، معالجة مياه الصرف الصحي.
وتغطي العقود أيضا السيارات والمعدات وسيارات الإطفاء والإنقاذ، الأنظمة المختلفة «إنارة المدارج والاقتراب، الاتصالات، الإنذار من الحريق، مخاطبة الجمهور، الإلكترونيات، المراقبة، عرض معلومات الرحلات»، المسطحات الزراعية، شبكات توزيع المياه والكهرباء والاتصالات، جسور صعود الطائرات، الأجهزة والأسوار الأمنية، أنظمة التكييف وسيور نقل العفش، المعدات والأجهزة الكهربائية والمحولات وإنارة الطرق والشوارع، الأجهزة المكتبية وآلات التصوير وأجهزة الحاسب الآلي والماسحات الضوئية.
مشاريع تطوير للمطارات الداخلية
تشهد المطارات الداخلية حاليا عددا كبيرا من المشاريع التطويرية المتنوعة، من بينها مشاريع إنشاء مطارات جديدة، مثل مطار الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز في العلا، الذي سيتم افتتاحه قريبا بعد إنجازه بالكامل، وتقدر تكلفته بنحو 160 مليون ريال تقريبا، وبطاقة استيعابية تبلغ 100 ألف مسافر سنويا، مستوعبا ثلاث طائرات في آن واحد.
كما تعكف الهيئة في الوقت الراهن على إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء مطارين جديدين وبكامل بنيتهما التحتية، وفي موقعين جديدين، الأول في جازان «مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والثاني في الطائف، سيكون بديلا عن المطار الحالي».
وتنفذ هيئة الطيران المدني كذلك مشاريع تطويرية جذرية، تشهدها في الوقت الراهن مطارات داخلية عدة، منها مطار نجران، الذي يشهد مشروعا تطويريا كبيرا يتضمن إنشاء صالات سفر جديدة تستوعب 1.4 مليون راكب سنويا، وإنشاء ساحة لوقوف الطائرات تستوعب أربع طائرات في وقت واحد، إضافة إلى مرافق عامة وبنية تحتية كاملة للمطار، وتم إنجاز 55 في المائة من المشروع الذي تقدر تكاليفه بنحو 314 مليون ريال.
وتشمل مشاريع التطوير الجذرية أيضا مطار تبوك، حيث يشهد المطار تنفيذ مشروع تطويري كبير، يشتمل على صالات سفر جديدة تستوعب 1,3 مليون راكب سنويا، وإنشاء مرافق عامة مع بنية تحتية متكاملة للمطار، وتم إنجاز نحو 95 في المائة من المشروع الذي تقدر تكاليفه بنحو 227 مليون ريال.
كما تعكف هيئة الطيران المدني على تنفيذ مشاريع تطويرية عاجلة في ثمانية مطارات أخرى، هي مطارات الباحة، رفحاء، شرورة، الأحساء، الطائف، الوجه، القصيم، وحائل، وتشتمل تلك المشاريع توسعة وتحسينات لصالات الركاب وبعض المرافق المهمة، وتقدر تكلفتها الإجمالية بنحو 49,1 مليون ريال تقريبا، وأنجز 85 في المائة منها.

 
إطبع هذه الصفحة