الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :زيادة رواتب العسكريين من رتبة جندي إلى لواء
الجهة المعنية :قرارات مجلس الوزراء
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 21/09/1431
نص الخبر :

 واس ـ جدة

فيما وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لدى لقائه أمراء المناطق في قصر السلام في جدة البارحة، بالارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية للمواطن والمقيم، أقر مجلس الوزراء في جلسته البارحة برئاسة الملك زيادة رواتب الأفراد العسكريين من رتبة جندي إلى رتبة رئيس رقباء، والضباط من رتبة ملازم إلى رتبة لواء، وذلك وفقا لسلم الرواتب المرفق بالقرار.
واطلع خادم الحرمين الشريفين في مستهل الجلسة، على ما تقدمه الأجهزة الحكومية ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن من أعمال وخدمات للمعتمرين والزوار لمواكبة الكثافة العددية بمناسبة دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
ووجه خادم الحرمين الشريفين بتوفير كل ما يحقق لقاصدي الكعبة المشرفة والحرمين الشريفين الطمأنينة والراحة، ويضمن لهم السكينة أثناء أداء العمرة والزيارة، كما حث الجميع على مضاعفة الجهود في هذه الأيام المباركة لنيل رضا الله سبحانه وتعالى، واستشعارا لعظم المسؤولية والأمانة التي تضطلع بها المملكة لخدمة أقدس البقاع في العالم.
كما اطلع الملك عبد الله بن عبد العزيز من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن نتائج أعمال الاجتماع السابع عشر لأصحاب السمو أمراء المناطق الذي عقد في مكة المكرمة البارحة الأولى.
وأكد مجلس الوزراء إسهام سياسة المملكة المالية والنقدية في تخفيف تداعيات الأزمة المالية العالمية على اقتصاد البلاد، والتقييم الإيجابي لمتانة وسلامة النظام المصرفي، ولدور مؤسسات الإقراض الحكومية المتخصصة بتوفير الائتمان للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأشاد المجلس باستراتيجية الحكومة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد والاستثمار في الطاقة المتجددة، وتأييد الصندوق سياسة سعر الصرف للريال السعودي، والتقدم الذي أحرزته المملكة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بناء على تقييم مجموعة العمل المالي الدولية، ومجموعة العمل المالي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. واستعرض المجلس مرئيات الصندوق بشأن سياسات المملكة الاقتصادية الأخرى.
وأقر المجلس بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المياه والكهرباء في شأن طلب الموافقة على تغيير جهد توزيع الكهرباء إلى الجهد الدولي 230/ 400 فولت، الموافقة على تغيير جهد توزيع الكهرباء للأغراض السكنية والتجارية في المناطق الجديدة والمشتركين الجدد في المناطق القائمة من 127/ 220 فولت إلى الجهد 230/ 400 فولت.
واشترط المجلس أن يتم تغيير جهد توزيع الكهرباء على مراحل، إذ تنطلق المرحلة الأولى في المناطق الجديدة والمشتركون الجدد في المناطق القائمة اعتبارا من تاريخ نفاذ هذا القرار. فيما تتمثل المرحلة الثانية في المشتركين الحاليين في المناطق القائمة خلال 25 عاما، وتقسم هذه المرحلة على مرحلتين الأولى تمهيدية مدتها عشر سنوات، والثانية تنفيذية مدتها 15 سنة.
وأن تتحمل الشركة السعودية للكهرباء تكاليف تغيير الجهد الجديد للمشتركين حاليا، في المناطق القائمة.
وصادق مجلس الوزراء على منح وزارة الثقافة والإعلام صلاحية الترخيص لجهات غير حكومية تكون معتمدة ومتخصصة في الشؤون القانونية، بقصد جمع الأنظمة من مصادرها وتصنيفها وإعادة طباعتها ونشرها وفق ضوابط تضعها الوزارة بالتنسيق مع وزارة المالية، والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، مع مراعاة عدد من الإجراءات الموضحة في القرار.
وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير المالية -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومتي المملكة والتشيك لتجنب الازدواج الضريبي، ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل.
وافق مجلس الوزراء على تفويض رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة -أو من ينيبه- بالتوقيع على النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا).
وفي الشأن الدولي، جدد مجلس الوزراء استنكار المملكة للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني المتمثلة في مواصلة الاعتقالات، وانتهاكات حرمة المسجد الأقصى والإجراءات المستمرة لتهويد مدينة القدس، مؤكدا أن استمرار هذه الممارسات سيؤثر على سير المفاوضات المباشرة وسيقوض المساعي المبذولة في عملية السلام.
وأدان المجلس سلسلة التفجيرات والهجمات الإرهابية التي ضربت أنحاء متفرقة من العراق وأسفرت عن مقتل وجرح المئات، مناشدا الجميع نبذ العنف وضرورة التضامن في التصدي للأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق.
وكذلك عبر عن استنكار المملكة للاعتداء الإرهابي في الصومال الذي راح ضحيته 15 برلمانيا صوماليا، محذرا من تداعيات مثل هذه الأعمال على تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال.
من جهة أخرى، حث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمراء المناطق، على تقوى الله عز وجل، والسعي دائما لراحة المواطنين والمقيمين، متابعة أحوالهم، تلمس احتياجاتهم، والعمل على إنجازها بما يحقق المزيد من الرخاء لخدمة الوطن والمواطن والمقيم، والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية.
جاء ذلك عند استقبال الملك في قصره في جدة البارحة، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق؛ وهم كل من صاحب السمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران. و استمع أصحاب السمو خلال الاستقبال الذي كان بمناسبة اجتماعهم السابع عشر الذي عقد البارحة الأولى في مكة المكرمة، إلى توجيهات خادم الحرمين، وتمنياته بأن يحقق اجتماع النائب الثاني وأصحاب السمو الملكي الأمراء أمراء المناطق الأهداف المرجوة منه، مؤكدا أن مثل هذه الاجتماعات تعد فرصة طيبة لتبادل الآراء والمقترحات التي تصب في خدمة الوطن والمواطن والمقيم.


 
إطبع هذه الصفحة