الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :عجلوا لهم العقوبة
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/10/1431
نص الخبر :

عبدالله ابو السمح

اغتصاب المرأة وفعل الفاحشة فيها بالقوة عنوة بالإكراه جريمة كبرى في كل الأديان والقوانين المتحضرة المعاصرة، إنه أكثر في عدوانيته من القتل؛ لأنه يترك في نفس المغتصبة شرخا مؤلما ومهينا لا يندمل، جرح ينزف طيلة الحياة بالألم والمهانة وبعقد نفسية مرضية تستعصي على الشفاء، لذلك عقوبة هذه الجريمة النكراء القتل وخصوصا إن كان الاغتصاب عنوة واقتحاما فلا تسري عليه عوامل التخفيف والرأفة، وما نشرته الصحف مؤخرا عن الأربعة الجناة الذين اقتحموا منزلا للسرقة فأعجبتهم فتاة فاغتصبها ثلاثة منهم بحضور أمها العمياء ولم يرحموا عجزهما ولا مقاومتها (عكاظ 26/9/2010) وارتكبوا جريمتهم ولاذوا بالفرار، هذه جريمة صارت تتكرر في مناطق عدة، ولم تكن حوادث الاغتصاب مألوفة في مجتمعنا إلى أن تعرضت بلادنا إلى حالة (اجتياح) من متسللين عبر الحدود ومتخلفي عمرة، أنواع من البشر دفعهم الفقر والطمع للكسب فما وجدوا فرصا له إلا السرقة وترويج الممنوعات، طول الإجراءات القضائية يوهم المنحرفين بأنهم يمكن أن لا تطالهم عقوبة، وهكذا... ولوضع حد لهذه الجرائم الشنيعة نطالب بسرعة إيقاع العقوبة والإعلان عنها، إن عقوبة القتل في مثل هذه الجرائم الفظيعة وخصوصا الاغتصاب العدواني تمارسها دول كثيرة وتعلن في وسائل النشر إجراءات تنفيذها، وقد رأينا مثل ذلك في دول آسيا وخصوصا الصين، فماذا يمنع أن ننشر بالصور والتلفاز الإجراءات في ساحة الإعدام إلى ما قبل التنفيذ فقط ليعتبر المجرمون، طبعا ليس كل حالة إعدام بل الفاحشة منها كالاغتصاب.


 
إطبع هذه الصفحة