الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تأهيل المتخرجين من جامعة الملك عبد العزيز
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/01/1432
نص الخبر :
في كل عام تتخرج من الجامعات مجموعات كبيرة من الشباب المتخصص في علوم مختلفة، ومع ذلك يتعذر على الكثير منهم الحصول على وظيفة في القطاع العام، أو القطاع الخاص، والسبب ــ كما يقال عادة ــ هو أن معظمهم غير مؤهلين لما يطلبه سوق العمل من تخصصات. وأقرب مثال على ذلك ما أعلنته وزارة الخدمة المدنية مؤخرا من وجود أكثر من 75 ألف وظيفة شاغرة لم يوجد مؤهلون لتعيينهم بها!!
جامعة الملك عبد العزيز بجدة من أربع سنوات وضعت خطة عملية لتأهيل المتخرجين لسوق العمل، وقد أثمرت الخطة كفاءات واعدة، سيتم الاحتفال بتخرجهم هذا المساء الثلاثاء 29/1/1432هـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، الذي سيتشرف المتخرجون باستلام شهاداتهم من يد سموه، مباركا لهم تخرجهم من الجامعة وتأهلهم لسوق العمل، وذلك وفق ما جاء في ثنايا الخبر الذي نشرته «عكاظ» يوم الأحد 20/1/1432هـ، والذي أوضح من خلاله معالي الدكتور أسامة طيب مدير جامعة الملك عبد العزيز أن العدد الاجمالي للمتخرجين من مختلف الكليات والتخصصات ومختلف الدرجات العلمية سبعة آلاف متخرج، مشيرا إلى أنهم يعتبرون الثمرة الأولى للخطة التي وضعتها الجامعة منذ أربع سنوات؛ بهدف تأهيل الخريجين لسوق العمل مباشرة، عبر إعادة الهيكلة للخطط الدراسية للعديد من الكليات، مثل كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والاقتصاد، والإدارة، وكذلك كلية العلوم.
ثم يضيف الدكتور أسامة: «من أهم ملامح الخطة التي وضعتها الجامعة للنهوض بمستوى أبنائها وجعلهم ينافسون في سوق العمل تكثيف اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسب الآلي، وربطهم بسوق العمل من خلال تغطية جزء من المناهج لمتطلباته، والتركيز على التدريب العملي».
والواقع أن ما قامت به جامعة الملك عبد العزيز يعتبر إنجازا رائعا بتأهيل الخريجين لسوق العمل، وهو ما أحسب أنه خير علاج لمعالجة مشكلة البطالة، كما هو في ذات الوقت أفضل السبل لإحلال الشباب السعودي في الوظائف التي يشغلها المستقدمون، ويا حبذا لو قامت الجامعات الأخرى والكليات الجديدة التي صدر الأمر الكريم بافتتاحها بتطبيق الخطة التي نفذتها جامعة الملك عبد العزيز بتأهيل الدارسين لما يتطلبه سوق العمل من تخصصات ليس من الصعب أن يتأهل لها طلاب الجامعات متى ما وضعت الخطة التي تثمر كفاءات تشغل الوظائف الوفيرة في سوق العمل الإداري والصناعي، والتي تحتاج لما تخصصوا فيه من علوم ودراية.
ومن بعد تهنئة جامعة الملك عبد العزيز بما أثمرته الخطة التي وضعتها، وأهنئ الشباب بما سيحقق لهم التخصص الذي تأهلوا به لوظائف تنتظرهم، فإنني أسائل معالي الدكتور على الغفيص محافظ مؤسسة التدريب التقني والمهني عما يمكن أن تقدمه المعاهد الصناعية والفنية لسوق العمل من كفاءات مؤهلة، فالملاحظ أن معظم العاطلين الذين حفيت أقدامهم في البحث عن وظيفة تؤمن لهم لقمة العيش هم من المتخرجين من المعاهد الصناعية والفنية، رغم ما يصرف عليها من ملايين أو بالأصح مليارات الريالات؟
فالشباب اليوم لم يعد يتأفف من العمل بأية مهنة بعدما عانى الأمرين من البطالة، كما وأن هذا ليس بغريب على أبناء هذا البلد الذي تحمل معظم العوائل أسماء المهن التي كان الآباء والأجداد يعملون بها وأصبحت لقبا لهم، ولأسرهم وما أظنني بحاجة لإعادة ترديدها.

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

 
إطبع هذه الصفحة