الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :المفتي و8 علماء لـ «عكاظ»: إرجاع كارثة جدة للذنوب والمعاصي تستر على الفساد
الجهة المعنية : 
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1432
نص الخبر :

نفى لـ «عكاظ» عدد من خطباء المساجد والدعاة توجه الخطاب الديني نحو حصر سبب الكوارث بالذنوب والمعاصي، مؤكدين أنه قد توجد قلة من العلماء والدعاة من يؤيد هذا الرأي لكن الغالبية العظمى تشدد على أن هناك أسبابا كثيرة وراء هذه الكوراث ومن أبرزها ما حصل في جدة.
حيث قال عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز وخطيب أحد المساجد في جدة الدكتور علي بادحدح «لا بد أن ندرك أن هناك سننا ربانية ثابتة في القرآن الكريم ودلالات الحديث، لذلك لا يصح إنكارها وعدم القول بها وهذه سنن ماضية»، واستدرك «لكن ما ينبغي أن يفهم تحت هذا العنوان أمور عدة أن الجزم بتنزيل النصوص الكلية والقواعد على تفصيل وآحاد الأشخاص هذه ليس لأحد أن يحكم بها جزما». مشددا على أن خطباء المساجد راعوا أحوال الناس فهم جزء منهم وواسوهم بالطريقة المناسبة، نافيا وجود عدد كبير من العلماء والخطباء لم يلتزموا بذلك، ولفت بادحدح إلى أن غالبية الخطباء والدعاة ركزوا على القضايا الكلية مثل أهمية محاربة الفساد المالي والإداري وأداء الأمانة لأنها أحد أهم الأسباب فيما حصل في جدة، مشيرا إلى أن الخطاب الدعوي والديني تفوق في علاج القضايا التي أدت لهذه الكوارث بل إنه قدم مبادرات عملية ميدانية تنموية علاجية، واستدل بادحدح على ذلك حينا بين أنه في العام الماضي كان أول من كتب ورقة عمل دعت أهالي جدة إلى التكافل وأبرزت أولويات العمل لتلافي ما حصل.
ونفى الداعية مدير فرع لجنة إصلاح ذات البين في جدة عبد اللطيف هاجس الغامدي التهمة عن جميع الدعاة، مطالبا الدعاة وخطباء المساجد بعدم مبادرة اتهام الناس؛ لأن من يقوم بذلك يمارس سوء تزكية لنفسه والمحاسبة لغيره وهو ما لم يكلف به.
وبين الغامدي أن الناس بحاجة في ساعات البلاء إلى يد حانية وكلمة رقيقة ولفتة رحيمة وهو أكبر دور للدعاة في حال الأزمات، مشيرا إلى أنهم يسيرون على المنهج النبوي في ذلك. مؤكدا أن دور الدعاة في هذه المرحلة أن يكونوا أكثر رحمة بالمنكوبين وسلوة للمكروبين، داعيا الدعاة بأن لايكونوا جلادين للناس حال ضعفهم خصوصا أن ظهورهم لم تعد تحتمل المزيد من الأثقال، لافتا إلى أن من الضحايا أطفال لا ذنوب لهم وصالحين وأتقياء ذهبت أرواحهم أو أموالهم بغير جناية فعلوها أو ذنب ارتكبوه.


 
إطبع هذه الصفحة