الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أكد التوسع في إنشاء كليات تتطلبها سوق العمل مع الاهتمام بالجودة وزير التعليم العالي: لا نية لإلغاء الانتساب في الجامعات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/02/1432
نص الخبر :



 

د. العنقري خلال زيارته التفقدية للكليات الطبية في جامعة أم القرى.
د. العنقري خلال زيارته التفقدية للكليات الطبية في جامعة أم القرى.
وجدي القرشي من مكة المكرمة

أكد الدكتور خالد العنقري، وزير التعليم العالي، أنه لا نية لإلغاء برامج الانتساب، والمعمول به في جامعتي الملك عبد العزيز، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنهما يسيران في اتجاهين لتحقيق معايير الجودة، من خلال التوسع في التعليم العالي، بإنشاء كليات تخصصية مطلوبة في سوق العمل، والتميز في البرامج العلمية، واعتمادها أكاديميا، الأمر الذي يؤهل الجامعات إلى تحقيق مراتب مميزة في التصنيف العالمي للجامعات.

وقال العنقري خلال زيارته التفقدية لعدد من الكليات الطبية في جامعة أم القرى: "الانتساب مستمر وهو موجود في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الملك عبد العزيز، ولا أعلم أن هناك نية لإيقافه".

وأوضح العنقري: "إن أهم خطوة نسعى إليها في موضوع الجودة، اتجاه التوسع في التعليم العالي، بكليات ذات نوعية خاصة مطلوبة في سوق العمل، وفي مشاريع التنمية، وكذلك نهتم بما يوازي ذلك في الجودة، والجودة تعني أن تكون هذه المنشأة والكليات.. تجهيزاتها، والعاملون فيها، وبرامجها الأكاديمية تعادل المعايير العالمية التي تعتمد في مختلف الجامعات المتطورة؛ ولذلك نسعى إلى تحقيق الاعتماد الأكاديمي، وأضاف أن هذا المعمل أو هذا البرنامج في جامعة أم القرى، مهم جدا للاعتماد الأكاديمي، وأسعدني أن يكون هذا جزءا من الثقافة العادية لمنسوبي الجامعة، والاعتماد الأكاديمي يقود إلى تميز البرامج، وتميز الكليات، وتميز أعضاء هيئة التدريس، وبالتالي تحقيق مراكز جيدة، مقارنة بجامعات أخرى، فالتوجه الآن ليس إلى تحقيق التصنيف، لكن إلى التميز في البرامج العلمية، واعتمادها أكاديميا، ويأتي نتيجة لذلك تحقيق مراتب جيدة في التصنيف العالمي".

وأضاف العنقري: "زرت اليوم عددا من المنشآت الصحية الخاصة بكليات الطب أو معامل التدريب، وقد أسعدني ما رأيت من تجهيزات حديثة، ومن إمكانات كبيرة لهيئة الطلاب ولأعضاء هيئة التدريس، والمختصة للتعليم أو البحث، وأسعدني أيضا ما رأيت من إعداد لأعضاء هيئة التدريس السعوديين الذين تم إعدادهم في أكبر الجامعات العالمية، ومتفائلون بشكل كبير ببيئتهم التعليمية، ونتمنى - إن شاء الله - أن تنتهي خلال الفترة القصيرة المنشآت الدائمة، كالمستشفى الجامعي الذي تحت الإنشاء، وكليات الطب، والعلوم الطبية المساعدة، وطب الأسنان، وغيرها من الكليات الصحية، التي عند الانتهاء منها ستكون داعما كبيرا في تأهيل الطلاب لخدمة وطنهم في مختلف المنشآت الصحية في مناطق المملكة". وأبان وزير التعليم العالي، أن الاعتمادات المالية للبحث العلمي في الجامعات جيدة، وقال: "هي اعتمادات جيدة، إضافة إلى برامج تنافسية تقدمها وزارة التعليم العالي للجامعات، حيث يتنافسون على مراكز بحثية، ومراكز تميز، وعدد كبير من هذه المراكز هي في مجالات صحية أو طبية مرتبطة باحتياجات المملكة في التخصص في مجالات معينة، ورأينا اليوم حديثا أكثر من مرة عن البحث العلمي، وأن هذه المعامل تستخدم للتدريس، وللبحث العلمي، وهذا يدل على أن الجامعات تهتم بالجانبين".

وأشار العنقري إلى أن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث، برنامج ناجح بكل المقاييس، والمعايير وحقق الأهداف المرجوة منه، والتحاق الطلاب في مختلف الجامعات الجيدة، في مختلف بلاد العالم، والتعرف على حضارات مختلفة، ولغات مختلفة، وعلى خبرات تعليمية مختلفة، ولله الحمد تشهد ذلك في الأعداد المختلفة التي بدأت تتخرج من مختلف الجامعات خلال السنتين الماضيتين.

وأضاف العنقري: "هناك تشجيع مستمر ودعم من وزارة التعليم العالي للجامعات، التي ترغب في تدريب طلابها في جميع التخصصات، واليوم هناك طلاب من كلية الطب يتدربون في بعض الجامعات الأمريكية خلال الفترة الصيفية، كما أن هناك برامج لمنسوبي بعض الجامعات لبعض اللغات، كاللغة الفرنسية، واللغة الإسبانية، يقضون فصلا أو فصلين دراسيين، يقضونهما في الدول التي تتحدث هذه اللغات؛ حتى تساعد هؤلاء الطلاب في التمكن من اللغة بشكل أفضل، وأيضا هناك برامج للمهندسين، وبرامج للأطباء، والمتخصصين في الكليات الصحية، وهناك تشجيع للجامعات أن تستمر في هذا التوجه".


 
إطبع هذه الصفحة