الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :منهاج الرسوخ إلى علم الناسخ والمنسوخ
الجهة المعنية :كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/03/1432
نص الخبر :

علي الشريحي - جدة

أصدر مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، ضمن سلسلة أبحاث مركز بحوث كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة كتابًا بعنوان: الإمام أبو العباس أحمد بن محمد العز ومسائله من كتابه: “منهاج الرسوخ إلى علم الناسخ والمنسوخ” من أول الكتاب إلى نهاية فصل: “ما يظن أنه ترجيح وليس بترجيح” تحقيق ودراسة الدكتورة فاتن حسن عبدالرحمن حلواني. يتضمن القسم الأول من الكتاب دراسة ضافية عن سيرة أبي العباس العز في السبتي بين سنتي (557 - 633هـ) في فصلها الأول، وهي الفترة التي شهدت دولتي الموحدين والمرينيين بالمغرب الإسلامي. كما تناولت الباحثة في الفصل الثاني أهمية علم الناسخ والمنسوخ وأهم المصنفات في ناسخ القرآن ومنسوخه وكذلك ناسخ الحديث ومنسوخه؛ بالإضافة لأهم المصنفات في علم الناسخ والمنسوخ في بلاد المغرب العربي.
اهتمت الدكتورة فاتن في القسم الثاني بتحقيق الكتاب، وذلك بتقديم وصف نسخته وصحة نسبتها إلى صاحبها؛ بالإضافة لتحقيق النص الذي تضمن تفسير لفظة النسخ في اللسان العربي، وفي إثبات النسخ والرد على منكريه، والفرق بين النسخ والتخصيص، وفي نسخ الفعل قبل دخول وقته وقبل التمكن من امتثاله، وفي أن نسخ بعض العبادة أو شرط من شروطها، هل يكون نسخًا للعبادة؟، وفي حكم الزيادة على النص، هل هي نسخ أم لا؟ وذكر الخلاف فيه. تعرضت الباحثة كذلك لأحكام الناسخ وما يقع النسخ به ومواقع الوفاق والخلاف في ذلك؛ وهل يجوز نسخ الحكم الثابت بنص الكتاب، أو بنص سنة متواترة بخبر من أخبار الآحاد؟ وهل يجوز نسخ نص ثابت بالقياس عقلًا أو سمعًا؟ وأن الإجماع المنعقد لا ينسخ ولا ينسخ به، ولا يجوز النسخ بقول الصحابي. تعرض الباحثة في خواتيم هذا القسم للترجيح ومعرفة الفاسد من وجوهه والصحيح، ولحقيقة التعارض ومحله، ولدليل وجوب الترجيح، ولما ترجح به الأخبار، ولما يظن أنه ترجيح وليس بترجيح.
تكمن أهمية الكتاب في التذكير بإحدى حواضر الإسلام العلمية التي تئن الآن تحت نير الاستعمار الإسباني البغيض، فكل ما فيها لا يزال يشد بماضيها الأصيل، المنتمي لحضارة التوحيد؛ كما تأتي أهمية هذا البحث من حيث تعلقه بعلم يحتاج إليه دارس الشريعة -أيًا كان تخصصه- وهو علم الناسخ والمنسوخ، الذي يصنف بأنه من العلوم المشتركة بين علوم الشريعة كلها؛ الأمر الذي يعطيه أهمية من حيث تصنيفه على الكتب الفقهية. وزاد من أهمية الكتاب أن المؤلف جمع فيه بين ناسخ القرآن ومنسوخه وناسخ السنة ومنسوخها. يعتبر الكتاب من أوائل المؤلفات المغربية في هذا الموضوع.


 
إطبع هذه الصفحة