الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :بلدي جدة يدعو للاجتماع بمقاولي المشاريع المنفذة
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/03/1432
نص الخبر :

 محمد الدقعي ـ جدة

طلبت لجنة درء مخاطر السيول والأمطار المشكلة من المجلس البلدي وجامعة الملك عبد العزيز وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية الأمانة للجلوس مع المقاولين القائمين على تنفيذ المشاريع الحالية بهدف طرح التساؤلات عليهم بشأن موعد نهاية الصداع المزمن الذي تعاني منه جدة في أعقاب كارثتي الأمطار في العامين الجاري وقبل الماضي.
وأوضح رئيس اللجنة ونائب رئيس المجلس البلدي في جدة المهندس حسن الزهراني أن اللجنة ناقشت مشروع تي 1 الذي سيسهم في تصريف الأمطار من الشرق للغرب، ومشروع تي 2 الذي سيعمل بخط أنابيب قطرها 250 مليمترا، لنقل مياه الأمطار وتصريفها.
وقال المهندس حسن الزهراني إن أحد أعضاء اللجنة عرض فيلما مصورا لأحد المشاريع والملاحظات المسجلة عليه، كما استعرض ممثل الأمانة برنامج المشاريع العاجلة التي أسند تنفيذها إلى شركتي أيكوم والربيعة، وجرى الاتفاق على حضور المجموعتين المنفذتين لمشاريع تصريف السيول والأمطار في الاجتماع المقبل، للإجابة عن التساؤلات التي يطرحها الأعضاء والملاحظات الموجودة، والتعرف على مراحل العمل في المشروعين وموعد الانتهاء.
وثمن نائب رئيس المجلس البلدي المشاركة الفعالة لوفد المجلس البلدي في بريدة وجامعتي الملك عبد العزيز والقصيم في الاجتماع، حيث طرحوا تساؤلات مهمة ومبررة عن الحلول الجذرية لمشاكل تصريف المياه والسيول في جدة.
وطالب المشاركون من مجلس بريدة البلدي والجامعتين بعدم اللجوء إلى الحلول الجزئية المكلفة في الصيانة والتشغيل، مشيرين أن المشاريع التي أقيمت في فترات سابقة كانت أكثر متانة وقوة من المشاريع الحالية وعاشت سنوات طويلة.
من جهته، أفاد عضو اللجنة والمجلس البلدي في جدة المهندس بسام أخضر بأن الاجتماع يأتي في أعقاب عدد من الجولات الميدانية التي وقفت خلالها اللجنة على كافة المشاريع التي يجري تنفيذها لتصريف المياه والأمطار، مؤكدا أن اللجنة دأبت على عقد اجتماع أسبوعي بهدف بحث مختلف المستجدات، والتعرف على أحدث الأطروحات قبل الرفع بتوصياتها كاملة إلى المجلس البلدي لاعتمادها، ثم رفعها إلى الأمانة ووزارة الشؤون البلدية والجهات ذات العلاقة.

 


 
إطبع هذه الصفحة