الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :يطمح لإكمال دراسته... وشركات تعرض عليه «مأمور سنترال»!
الجهة المعنية :كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/03/1432
نص الخبر :

ينتظم عبدالله السحيمي (23 عاماً) في دراسة دبلوم التربية الخاصة في جامعة الملك عبدالعزيز، وهو حاصل من الجامعة نفسها على «بكالوريوس» من قسم الدراسات الإسلامية منذ سنتين، ويتلقى الدراسة من دون أن تصرف له مكافأة.

ويأمل السحيمي في أن يجد طريقه للتوظيف في وزارة التربية والتعليم الذي تقدم إليها ولم يتلق منها رداً حتى الآن، إلا أن ذلك لم يثبط من عزيمته، إذ لا يزال يعاود إرسال بياناته وسيرته الذاتية كلما أتيحت فرصة لاستقبال طلبات التوظيف لدى الوزارة، ولن يمل من فعل ذلك في الأعوام المقبلة، مبدياً رغبته في دراسة «الماجستير» إذا سمحت له الجامعة بذلك، أو سيتجه لخيار بديل وهو الدراسة في الخارج. يواجه المكفوفون تهميشاً وظيفياً على رغم حصولهم على شهاداتجامعية. (وائل السليماني) />
وعلى رغم صعوبة الحصول على وظيفة، إلا أنه نجح في العمل في قسم العلاقات العامة في إحدى الشركات التي كانت توفر له سيارة وسائقاً كان بمثابة المرافق له، وعمل خلالها على إنهاء معاملات الشركة. وقال: «كنت أذهب إلى مكتب العمل ووزارة التجارة ومكتب الجوازات والبلدية والمحكمة لتخليص الأوراق»، لافتاً إلى أنه استفاد كثيراً من هذه الوظيفة، إذ كان مرتبه منها 2800 ريال، وهو في إجازة مفتوحة بسبب دراسته للدبلوم.

وزاد: «قبل عثوري على الوظيفة، بحثت عن وظيفة في شركات أخرى، إلا أنهم كانوا يقولون لي ليس لدينا وظائف غير وظيفة مأمورالسنترال، إلا أنني أمتلك مؤهلاً دراسياً جامعياً، ولا أقبل أن أعمل كعامل سنترال، خصوصاً وأنني مؤهل للتعامل مع الحاسب الآلي بمهارة، ودربت 12 كفيفاً على استعماله».


 
إطبع هذه الصفحة