الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :متحدث «موظفي البنود» لـ«الحياة»: نطالب بسرعة تنفيذ «قرار التثبيت» من دون تأويل
الجهة المعنية :إدارة شؤون الموظفين
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/03/1432
نص الخبر :
جامعة الملك عبدالعزيز تضم عدداً كبيراً من موظفي البنود. (الحياة)
جدة - «الحياة»

طالب مدير ملتقى الكفاءات الوطنية المتحدث الرسمي باسم حملة موظفي البنود بسام فتيني الجهات المعنية بضرورة الإسراع في تطبيق قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القاضي بتثبيت موظفي بنود العقود، لافتاً إلى أهمية عدم العودة إلى الحلقة الدائرية التي تعطل أو تؤخر تنفيذ مثل هذا القرار المهم، مذكراً أن قراراً مثل هذا لا يمكن تأخيره وتعطيله وتأويله.

وقال لـ«الحياة»: «أتمنى وضع حد زمني ينهي هذه المعاناة تماماً بتثبيت الجميع، وتابع: «الأهم في القرار أنه تم وضع فترة زمنية لتطبيقه، لكن لم تضع الجهات المختصة بتنفيذه سقفاً زمنياً للانتهاء منه، إذ نأمل أن تحدد الجهات ذات العلاقة المعنية بتطبيق القرار فترة زمنية تنتهي فيها من تثبيت الموظفين كافة»، وزاد: «الأمر الآخر والأهم هو معرفة ما إذا كانت تلك الجهات ستستخدم العقود في ما بعد أم لا؟ وذلك حتى لا تتكرر مشكلة موظفي البنود من جديد».

ولفت فتيني إلى أن المشمولين بهذا القرار انتظروا طويلاً، لذا يعد القرار تأكيداً لهم لضمان حياة مستقرة لآلاف منهم كانوا لا ينامون الليل من شدة ما بهم من حسرة على سنين عمرهم.

وأبدى المتحدث الرسمي باسم حملة موظفي البنود تخوفه من نكوص بعض الوزارات عن قرار التثبيت، وتساءل: «هل ستؤكد الوزارات للجهات العليا إلغاء التعيين على هذه الوظائف إلى الأبد؟، إذ لا يتوافر لدى بعضها الموازنات الكافية للوظائف وبالتالي تلجأ إلى استغلال بند من البنود». أما محامي حملة تثبيت موظفي وموظفات البنود والرئيس والممثل الأعلى للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانوني الدولي في السعودية بدر الروقي فأوضح أن مجلس إدارة المركز بالنرويج وشبكة منظمات الأعضاء (65 منظمة) أشاد بالقرار التاريخي للملك عبدالله المفضي إلى تثبيت جميع موظفي البنود الذين يزيد عددهم على 180 ألف موظف وموظفة، كما أبان أن أعضاء المركز اعتبروا أن الملك ذو مواقف إنسانية تجاه الشعب السعودي خصوصاً والشعوب العربية عموماً.

وفي هذا الصدد أبدى عدد من موظفي جامعة الملك عبدالعزيز عن ارتياحهم لقرار تثبيت موظفي العقود رسمياً، وقالت خلود الحربي لـ«الحياة»: «أشعر بعد القرار بالاستقرار الوظيفي، إذ كنت على بند التمويل الذاتي، لكن الشخص يطمح إلى الاستقرار الوظيفي وهو ما كنت أفتقده، خصوصاً أن بند التمويل الذاتي بعقد موقت لا يوازي أدائي فيه الوظيفة الثابتة التي تحسس الإنسان بالأمان»، وتابعت: «حينما صدر القرار الملكي وجدنا الأمان وازداد إقبالنا على العطاء تجاه عملنا».

وعلى ذات شعور الحربي، اختلطــت لدى زميلتها وفاء المالكي عبارات الثناء بدموع الفرح، واستـطردت: «أمضيت خمســ سنوات من العمل المتواصل موظفة على بند الأجور، لكن الآن أشعـــر بسعادة كبيرة على ما تقـــرر بشـــــأننا»، معبرة عن فرحتها بالقرار وأضافت: «إن هذا العطاء ليـــس بغريب على أبي العطاء وإنها خطوة تقدم إيجابية نحو الأفضل».


 
إطبع هذه الصفحة