الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أمير «مكة» يكرّم 7 آلاف خريج في جامعة الملك عبدالعزيز
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 05/03/1432
نص الخبر :
جدة - أحمد العمري

كرّم أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أول من أمس (الثلثاء) سبعة آلاف خريج في جامعة الملك عبدالعزيز. وأوضح خريجون من كليات الطب لـ «الحياة» أنهم سيبذلون قصارى جهودهم للبحث عن العمل من السبت المقبل حتى لو في قطاع خاص كي يستمروا في أعمالهم وعياداتهم التي مارسوا فيها المهنة وتكيفوا مع أجوائها في آخر عامين دراسيين بالمستشفيات.

ومنح مدير الجامعة الدكتور أسامه بن صادق طيب الدرجات العلمية («الدكتوراه» و«الماجستير» و«الدبلوم» العالي و«البكالوريوس» و«الدبلوم» التربوي) للخريجين للعام الدراسي1430/1431، مباركاً لهم تفوقهم ونجاحهم، مهنــئاً أسـرهم على ما بذلوه من جهد ورعاية إيماناً بواجبهم تجاه أبنائهم ووطنهم، مشيراً إلى أن جامعة الملك عبدالعزيز تفخر بهم متمنياً منهم مزيداً من الجد والعطاء وأن يكونوا مساهمين في رفعة الوطن.

وأوضح عميد عمادة القبول والتسجيل الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط أن الجامعة تفخر بقطف ثمرة من ثمار الإنجاز العلمي، مشيراً إلى أن هؤلاء الخريجين يعتبرون باكورة إنتاج الخطة التي وضعتها الجامعة منذ أربعة أعوام بهدف تأهيل خريجيها لسوق العمل مباشرة عبر إعادة الهيكلة للخطط الدراسية للكثير من الكليات مثل كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والاقتصاد والإدارة وكلية العلوم، متمنياً للخريجين التوفيق والسداد في حياتهم العلمية والمهنية المقبلة.

وأعلن عميد عمادة القبول والتسجيل نتائج الخريجين وأسماء المتفوقين، مبيناً أن الخريجين الذين يقرب عددهم سبعة آلاف طالب من ضمنهم 6058 خريجاً من «البكالوريوس» (انتساب وانتظام) و360 خريجاً من «بكالوريوس» كليات صحية (داخل الجامعة)، و119 من كلية المجتمع بجدة، و60 خريجاً من «الدبلوم» العالي، و273 من «الماجستير» وخمسة خريجين من «الدكتوراه»، مشيراً إلى أن الجامعة تفخر بتخريج أبنائها من الذين نهلوا من العلم وتهيؤوا لدخول سوق العمل رغبة في تحقيق طموحاتهم ونيل مبتغاهم، مطالباً إياهم بصقل مهاراتهم ومراقبة الله في جميع أعمالهم، مؤكداً لهم أنهم يحملون أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة تجاه دينهم ووطنهم، حاثهم بأن يكونوا عند حسن الظن.


 
إطبع هذه الصفحة