الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الملك عبد العزيز تختار «آي بي إم» و«يافا الخليجية» لتطبيق حلول تخطيط موارد المؤسسات
الجهة المعنية :الادارة الالكترونية
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1432
نص الخبر :
الأحد, 03 أبريل 2011

وقّعت جامعة الملك عبدالعزيز اتفاقاً مع شركة يافا الخليجية وشركة «آي بي إم» لتطبيق حلول SAP لتخطيط موارد المؤسساتERP، وذلك بهدف ضمان أكبر قدر من الشفافية وسلاسة العمليات والحفاظ على تميّز العمليات وتزويد أفضل الخدمات والمرافق لطلاب الجامعة البالغ عددهم 80 ألف طالب وطالبة.

يذكر أن جامعة الملك عبدالعزيز تأسست عام 1967، لتكون جامعة وطنية تقدم التعليم العالي في السعودية، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح مؤسسة تعليمية رائدة في الشرق الأوسط، إلى جانب مكانتها المرموقة على الصعيد العالمي. ومن خلال الإعلان عن الاتفاق الجديد تصرح الجامعة عن كونها أصبحت عضواً في برنامج تحالف جامعات SAP، وهو برنامج للجهود العالمية من أجل تزويد أعضاء الهيئات التدريسية حول العالم بالأدوات والموارد الضرورية لتعليم الطلاب كيفية استخدام التقنية لدمج عمليات الأعمال والتفكير الاستراتيجي، وهو ما يمنحهم المهارات التي تضيف المزيد من القيمة إلى سوق العمل.

وتعليقاً على الأمر أشاد مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب بالكفاءات المميّزة في المجال التقني بالجامعة، مشيراً إلى حصول الجامعة على تصنيفات عالمية في هذا المجال، مؤكداً أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بالنواحي التقنية.

وأشار لدى حضوره توقيع الاتفاق لتنفيذ مشروع الإدارة الإلكترونية (ERP) بالجامعة الذي يهدف إلى تطوير ورفع كفاءة العمليات الإدارية والمالية في الجامعة باستخدام أحدث البرامج والنظم العالمية، إلى أن الجامعة حريصة على تطبيق أحدث التقنيات في جميع معاملاتها مواكبة لتطوّرات العصر.

وبيّن الرئيس التنفيذي لشركة يافا الخليجية بشار بيدس أن جامعة الملك عبدالعزيز «تشتهر باستخدامها أحدث التقنيات لطلابها وموظفيها. وكوننا أحد شركاء تطبيق هذا المشروع فإننا سنعمل مع الجامعة ومع «ساب» و«آي بي إم» لضمان سرعة وكفاءة تطبيق الحلول.

وتساعد الشركة عملاءها في تنفيذ أعمالهم بالشكل الأمثل، إذ تقوم بتطبيق نهج التكامل في حلول الأعمال الذي يستند إلى مجموعة واسعة من الخبرات المحلية والعالمية، وكذلك أفضل الممارسات المنهجية لشركاء موثوق بهم».


 
إطبع هذه الصفحة