الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :التوعية بأخطار المخدرات وأضرارها
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/05/1432
نص الخبر :
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات احتفلت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بافتتاح المؤتمر الدولي تحت عنوان «نحو استراتيجية فعالة للتوعية بأخطار المخدرات وأضرارها» وكذا المعرض المصاحب للمؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
وقد شرف الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، كما حظي المؤتمر بمشاركة عدة جهات من المملكة، وبعض الدول العربية الإسلامية والعالمية، كما شارك في المؤتمر عدد من الجهات ووسائل الإعلام ونخبة من العلماء والمختصين وأعضاء هيئة التدريس من داخل الجامعة وخارجها للتوعية بأضرار المخدرات، ومخاطرها على الفرد والمجتمع.
والواقع أن المخدرات بعموم أنواعها في العصر الذي نعيش فيه بلاء مدمر للرجولة، ولمستقبل الشباب الذين هم عماد المستقبل، ولذا فقد حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين على تجنيد كافة الجهات والمرافق من أجل مكافحة المخدرات والعمل على توعية الجميع بما لها من أضرار وأخطار على متعاطيها وعلى أسرته، وعلى المجتمع.
وإن مما يؤسف له أن المبتلى بإدمان المخدرات لا يملك من أمر نفسه شيئا إذ هو غالباً ما يكون فاقد الوعي والبصيرة، يضع رأسه موضع قدميه، وتسير به قدماه لأماكن الفسق والرذيلة، أو قد يجلبها هو بفقدانه الوعي لعقر داره، فلا يتورع أن يعتدي على محارمه، أو يقوم بسلب ما يملكنه لمجرد توفير المخدر، وممارسة الفسوق والعصيان.
وإن مما يؤلم هو تتابع محاولات تجار المخدرات بتهريبه وبكميات تجارية لديارنا، ومن ثم ترويجه بوسائل يعجز الشيطان عن الإتيان بها. فهذا اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية يقول:
نوع مهربو ومروجو المخدرات أساليبهم للوصول إلى المتعاطين، لكن عندما حاصرهم رجال الأمن باكتشاف تلك الحيل والأساليب غيروا منهجهم، ونوعوا في طرق نفاذهم وعدم وقوعهم في قبضة رجال الأمن دون اكتراث للنتائج.
ويقول اللواء التركي: إن مروجي المخدرات دوماً يفاجئون رجال الأمن بأسلوب جديد للافلات من قبضة العدالة، وأن رجال الأمن يواجهون الكثير من المخاطر حيث تستخدم السيارات لصدمهم لأن المهرب يسعى للنفاذ بنفسه وفي كل عملية نجد أسلوباً جديداً من قبل المروجين للهرب حتى أنهم استخدموا كلاباً مدربة لحراستهم، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده اللواء التركي كشف عن تنفيذ مهام أمنية في مكافحة تهريب وترويج وحيازة المخدرات بالمملكة أسفرت خلال الربع الأول من العام الجاري عن القبض على 478 شخصاً 241 سعودياً والبقية من 23 جنسية مختلفة لتورطهم في جرائم تهريب وترويج مخدرات قيمتها مليار وأربعمائة مليون ريال.
والغريب أنه في اليوم التالي للمؤتمر 14/5/1432هـ نشرت «الاقتصادية» بعدد يوم الثلاثاء 15/5/1432هـ: عن ضبط كمية كبيرة من الحشيش قدرها 775 كيلو جراماً و211436 كيلو جراماً من القات مع كميات من الأسلحة خلال شهر ربيع الأول ــ أي بعد الربع الأول من العام ــ.
وأعود لما بدأت به أن مخاطر المخدرات وأخطارها لا حصر لها وأن مكافحتها ليست مسؤولية الدولة وحدها وإنما لا بد للأسرة أن تؤدي دورها بمراقبة مسيرة أبنائها وبناتها، وعدم تركهم يهيمون كما يحلو لهم، أو يختلون بأنفسهم في غرفهم دوما مراقبة وتوعية.
وإذا كانت المسؤولية الأولى على البيت فإن للمدرسة والجامعة دورا أكبر وهذا ما تحاول أن تقوم به جامعة الملك عبدالعزيز من خلال هذا المؤتمر الذي دعا إليه مدير الجامعة الدكتور أسامة صادق طيب.

فاكس: 6671094



aokhayat@yahoo.com



 
إطبع هذه الصفحة