الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مسؤول في «الشؤون الاجتماعية»: «المراكز العلاجية» للمدمنين «قاصرة»
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/05/1432
نص الخبر :
الثلاثاء, 03 مايو 2011
جدة - أحمد العمري

انتقد مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية المراكز العلاجية الموجودة في السعودية، مشيراً إلى أنها تعاني قصوراً واضحاً في البعد الاجتماعي، وأنها لا تقدم إحصاءات رسمية، إضافة إلى غياب إستراتيجيتها وعدم توحيد أعمالها.

وأكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية والرعاية الاجتماعية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف أن جرائم المخدرات تحتل المرتبة الثانية بعد جرائم السرقة إن لم تكن مساوية لها.

وهاجم اليوسف في إحدى جلسات مؤتمر «الإستراتيجية الموحدة للتوعية بأخطار المخدرات» الأساليب الخاطئة التي يتعامل بها الأطباء النفسيون والمختصون في علاج المدمنين مع الذين يتلقون العلاج في المراكز، واصفاً تعامل أطباء مستشفيات علاج الإدمان مع المرضى بـ «الدونية»، مؤكداً أن أفراد ومؤسسات المجتمع تتعامل مع المدمن على أساس إجرامه، وعلى مبدأ المريض الذي يستحق العلاج.

ولم تتوقف انتقادات وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية عند هذا الحد، بل طاولت أرباب العمل الذين يرفضون توظيف المتعافين من الإدمان، وأهالي المتعافي الذين تتغير معاملتهم معه باعتبار أنه ارتكب وصماً اجتماعياً، وكذلك أقاربه والمجتمع الذين يرفضون تزويجه، معتبراً ذلك من شأنه الانعكاس سلباً على نفسية المتعافي.

وأرجع اليوسف سبب انتقاده لمراكز علاج المدمنين، إلى تركيزها في كثير من البرامج على الدور العلاجي وتغييب البعد الاجتماعي وهي تتشكل في سحب السموم من داخل جسم المدمن، وقال «إن نظرة الأطباء الدونية لمتلقي العلاج تسبب ضعف الإحساس بالتفاؤل لديه من العودة لحياته الطبيعية».

ولاقت الإحصاءات نصيبها من انتقادات المسؤول بالشؤون الاجتماعية لمراكز المدمنين العلاجية، إذ هاجم بشدة غياب الإحصاءات الرسمية ووصفها بالهشة، وغياب الإستراتيجية والتعامل الموحد في المستشفيات الأربعة الموجودة في السعودية.

بدوره، أعلن رئيس اللجنة الدائمة لمكافحة المخدرات في وزارة التعليم العالي الدكتور محمد حسن الصايغ حاجة المبتعثين والمبتعثات لبرامج وقائية تحصنهم من خطر المخدرات، عاداً 120 مبتعثاً ومبتعثة في الخارج رقماً كبيراً بحاجة إلى الاهتمام وإلى التوعية بخطر المخدرات.

وأشار إلى أن وزارة التعليم العالي تدرك أهمية وضع برامج لجميع المبتعثين والمبتعثاث والعاملين بالملحقيات خارج البلاد لحمايتهم من خطر هذه الآفة، وقال: «عكفت اللجنة على إعداد الخطة الخاصة بالوزارة في هذا المجال وفقاً لملامح التصور الأولي لرؤية الخطة التي تهدف إلى وجود بيئة جامعية خالية من المخدرات والمؤثرات العقلية، إسهاماً في حماية المجتمع من خطرها بما يسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية التي تستهدف الوزارة فيها منسوبيها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والملحقيات والطلاب المبتعثين».


 
إطبع هذه الصفحة