الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تهديد الادهم في الخطاب الابهم
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 22/09/1432
نص الخبر :
د. عبد الرحمن سعد العرابي

‏* حين أحال لي رئيس التحرير رد، د.م.طلال بن عباس أدهم من ‏شركة أدهم للاستشارات الهندسية على مقال سبق أن كتبته بعنوان: ‏‏»بين أدهم والأمانة ضاعت الحنانة» ارتعبت وأصابتني رعشة ‏وارتفعت درجة حرارة جسمي حتى كاد الكرسي الذي أجلس عليه ‏يذوب بسبب ما ورد في الرد من تهديد، حيث يقول د.م.أدهم، ولا ‏أعرف ما يقصد بـ(د.م) هل يعني ذلك دكتور متقاعد؟!، «فإننا نطالبه ‏بالاعتذار الصريح والواضح عن جميع ما تضمنه مقاله المنشور ‏بصحيفتكم وفي نفس الزاوية التي نشر بها ذلك المقال، خلال أسبوع ‏واحد من تاريخ نشر ردنا هذا الذي نطالبكم بنشره في نفس الصفحة ‏التي نشر بها المقال محل الرد وإلا فإننا سنتخذ الإجراءات النظامية ‏اللازمة التي تكفل جميع حقوقنا تجاه جميع الأطراف».‏
‏* لكني استعدت هدوئي وحمدت الله على أننا لسنا في سوريا حيث ‏الشبيحة وأزلام البعث يعبثون بأرواح ومصائر الناس، فنحن وبحمد ‏الله في المملكة العربية السعودية التي أرسى قواعدها الملك عبدالعزيز ‏رحمه الله والذي أمَّن أطرافها وأصبحت مضرباً للمثل في حفظ ‏الحقوق والاستقرار، وهو ما يسعى إلى تأكيده خادم الحرمين ‏الشريفين الملك عبدالله يرعاه الله بعدم ضيم أو التعدي على أحد ‏بالتهديد والوعيد، وما يسهر عليه صاحب السمو الملكي الأمير نايف ‏النائب الثاني، وزير الداخلية.‏
‏* ثم ازداد حمدي لله أن د.م.طلال أدهم ليست لديه سلطة تنفيذية وإلا ‏لأصبحت مثالاً «للتأديب» لمن يتجرأ على مقامات رفيعة مثل شركة ‏أدهم للاستشارات الهندسية فـ(د.م.أدهم) لم يكلف نفسه الرد وتفنيد ما ‏ذكرته في مقالي من معاناة للأكاديميين لأنه يرى بنص رده: «مقال ‏الكاتب المذكور متناقض مع نفسه فإننا نكتفي بالرد عليه منه».. وكان ‏الأولى من «سيادته» بدلاً من لغة التهديد ذكر حقائق وأرقام خاصة ‏وأن «الكاتب المذكور» واحد من الأكاديميين الذين عانوا من سوء ‏معاملة شركة أدهم في سبيل تسلم المنحة الملكية الكريمة، أي أن ‏الكاتب لم يورد شيئاً هلامياً بل حقائق لمعاناة واقعية.‏
‏* بعد كل هذا قد يتساءل القراء عن أسباب الغضبة المضرية ‏والتهديد «الأدهمي» فأقول نقلاً من الرد ذاته: «لأن المقال الذي كتبه ‏الكاتب المذكور، قد تضمن اتهامات لنا ولشركتنا ولعامليها وتشويه ‏لسمعتها وطعناً في مهنتنا ومصداقيتنا من خلال:‏
‏(أ) ما ادعاه أننا لا نعلم عن ما يجرى في مكتبنا، (ب) ادعاءه أن ‏تسليم قطع الأراضي لمستحقيها تمت من خلال عملية بيروقراطية ‏غير لائقة وأننا تعاملنا مع الأكاديميين وكأنهم يطلبون صدقة، (ج) ‏ادعاءه أننا لم نقم بتخطيط أراضي المنح المخصصة للأكاديميين، (د) ‏ما ادعاه من وجود باكستاني يعمل لدينا طلب مبلغ 2000 ريال ‏إضافية لوضع البتر لتحديد الأراضي».‏
‏* ومني لـ»د.م. المذكور، فعلاً ثبت من خلال هذا الرد أنكم لا ‏تدرون عن ما يدور في مكتبكم، وإن كان أزعجكم همسي لكم في ‏المقال السابق فإنني اليوم أكرره ربما تنتبه لما يحدث، فالمعاناة امتدت ‏على مدى شهور ذهاباً وإياباً للمكتب منذ أن كان العامل السوداني في ‏مكتب تحت الدرج حتى مكتب البلكونة وإستلام المكتب 2000 ريال ‏عداً ونقداً لتسليم أراضي محددة المعالم وواضحة الحدود ولها بتر ‏إسمنتية، أما ما قاله «الصومالي» لبعض الأكاديميين «عد ست قطع ‏وتجد أرضك» وما نشرته جريدة «المدينة» من صور لأراضٍ فاضية ‏وخلاء لا حدود لها فتأكيد على أن المكتب لم يقم بعمله المتوجب عليه ‏بموجب المبلغ المقتطع من كل أكاديمي، ثم همسة أخيرة، نعم يا د.م ‏المذكور، الباكستاني لم يطلب 2000 ريال فقط بل 2500 ريال ولا ‏أدري من الذي أحضره إلى موقع التسليم إن لم يكن له معرفة بأحد ‏في مكتبكم.. وللختام يا سيدي نحن بحمد الله في وطن القانون ‏والأكاديميون لم يطالبوا سوى بحقوقهم وأقل ما يعمله مكتبكم هو ‏الالتزام فقط لا غير ونصيحتي لك في هذا الشهر المبارك «اترك لغة ‏التهديد» فلم يعد لها قيمة خاصة فوق هذه التربة المباركة التي ترعاها ‏الأسرة الملكية أعزها الله وأدامها.‏




 
إطبع هذه الصفحة