الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مشاركة المرأة في “الشورى” تعزز من معدلات نمو اقتصاد المملكة
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/10/1432
نص الخبر :
أكاديميون يؤكدون أنها ستكون أفضل مستشار بالتجارة النسائية

الأربعاء 28/09/2011
هيثم جبلي - جدة

أشاد خبراء وأساتذة الاقتصاد بقرار خادم الحرمين الشريفين الذي منح المرأة السعودية حق الانضمام لعضوية مجلس الشورى والترشح والانتخاب في المجالس البلدية، وقالوا: إنّ مشاركة المرأة باتخاذ القرار في الدولة يعزز من معدلات النمو الاقتصادي، وذلك لأنها النصف الثاني للكيان الاقتصادي، ولأنها ستفتح أمام الجهات التنفيذية آفاقًا واسعة وأنشطة تجارية جديدة يجهل تفاصيلها الرجال.
مشيرين إلى أن القرار سيجعل للمرأة دورًا فعالًا في التأثير على اتجاهات الاقتصاد في المملكة.
ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور طارق كوشك: المرأة هي النصف الثاني للاقتصاد، ومن خلال مساهماتها في اتخاذ القرار فإنها بكل تأكيد ستساهم في تعزيز النمو الاقتصادي والتجاري، لأنها تستطيع أن تدرك الأمور بطريقة مختلفة عن الرجل، والنظر إليها من ناحية لا يمكن للرجل أن يستوعبها مثل المرأة، وهذا القرار من أشد القرارات صوابًا وتحقيقًا للارتقاء بالمجتمع السعودي لمستويات عليا.
وأكد كوشك أن قرار خادم الحرمين الشريفين بمنح المرأة الحق في عضوية مجلس الشورى جاء في الوقت المناسب في ظل التطور المتنامي للنهضة الاقتصادية الذي تشهده المملكة منذ بدايات القرن العشرين.
وأضاف: هذه العضوية ستفتح أمام الجهات التنفيذية آفاق واسعة وأنشطة تجارية جديدة يجهل تفاصيلها الرجال ولا يمكن توضيحها أو فهمها أو استيعابها إلا عن طريق المرأة، ولا يمكن توضيحها أو تنفيذها أوالتعامل معها إلا من خلال المرأة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الأعمال التي تكون للمرأة الدور الريادي فيها كتصنيع الملابس وفنون الخياطة، فنحن نستورد الملابس ذات الماركات والجودة العالية من الخارج بينما ستساعد عضوية المرأة في مجلس الشورى على طرح الأفكار التي تسهم في تطوير هذه الصناعة في بلادنا وتطويرها والوصول بها إلى مستويات عالية في الجودة والدقة.

* مساهمة ومشاركة المرأة

من ناحيته قال أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والإدارة الدكتور فاروق الخطيب: منذ بداية النهضة الاقتصادية في المملكة والمرأة تتدخل في المشاركة والمساهمة في هذه النهضة بالتدريج، فمن مجال التعليم إلى مجال التمريض إلى مجال الطب والدخول في مجال العمل في سوق العمل ثم إلى انتمائها في جمعيات اتخاذ القرار بفضل القرار الملكي الحكيم بمشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى والترشح والانتخاب في المجالس البلدية.
ويستطرد الخطيب: ظروف المرأة في وقت سابق كانت تبعدها عن دائرة اتخاذ القرار، أما الآن سيصبح للمرأة بعد القرار الدور الفعال الحقيقي في التأثير على اتجاهات الاقتصاد في المملكة، من خلال مشاركتها في طرح آراء جديدة من وجهة نظر مختلفة، ستؤدي إلى مردود إيجابي على الاقتصاد لاسيما بعد خروج المرأة من إطار البيت إلى إطار الدولة بعد قرار خادم الحرمين الشريفين.

* مهام جديدة للمرأة

ومن جانبه قال أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور وديع كابلي: إن القرار الملكي الحكيم الذي يقر بحق المرأة في المشاركة في مجلس الشورى وحقها في الترشح والانتخاب في المجالس البلدية، يُعيد المرأة إلى مهمتها الطبيعية في الحياة المدنية على كل المستويات.
ويؤكد الكابلي، أن المرأة لها دور مهم وفعال في الكيان الاقتصادي كجزء من العملية الاستهلاكية والإنتاجية ويقول: المرأة هي المستهلكة التي تصرف على أناقة منزلها، وعلى زينتها والعناية بأولادها، وهي المنتجة التي تكمل النصف الثاني للكيان الاقتصادي، فمنذ بداية الإسلام والمرأة ترعى في المراعي وتعمل على إحياء البيت وتجعله مصدرًا لإنتاج الأطعمة التي تبيعها في الأسواق، إضافة إلى الاهتمام بأسرتها والعناية بها، وهي في صدر الإسلام -حيث الحياة العامة مشتركة بين الجنسين- مشاركة في الصفوف الخلفية للجيش في الحروب.
ويوافق الكابلي على أن مشاركة المرأة في اتخاذ القرار، من شأنه أن يعزز معدلات النمو الاقتصادي، لأن المرأة أكثر ميلًا من الرجل لإنفاق الأموال على الرعاية الصحية والتعليم والبنى الأساسية ومكافحة الفقر.


 
إطبع هذه الصفحة