الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :الحركة الثقافية تودع رجل «الكراسي العلمية» وناشر الثقافة التطوعية
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 26/11/1432
نص الخبر :

الحركة الثقافية تودع رجل «الكراسي العلمية» وناشر الثقافة التطوعية

 «عكاظ» ـ جدة

لا أحد يمكن أن يعبر عن دعمه للحركة الثقافية بأفضل مما فعله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله، فقد كانت الثقافة من الموضوعات الأساسية التي نالت الاهتمام والعناية من قبل الراحل الكبير .
وقد توزعت اهتمامات سموه يرحمه الله على إنشاء العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية ودعم العديد من البرامج والكراسي العلمية التي توزعت مختلف أنحاء الكرة الأرضية، من دون أن يغفل فقيد الوطن عن الالتفات إلى نشر ثقافة العمل التطوعي.
ومن أبرز الكراسي والبرامج العلمية التي دعمها الأمير سلطان: كرسي الأمير سلطان للتوعية الصحية وتدريب المعلمين باليونسكو، كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز في هندسة البيئة بقسم الهندسة المدنية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز لتقنية الاتصالات والمعلومات في جامعة الملك سعود، كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة والحياة الفطرية في جامعة الملك سعود، كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة الملك سعود.، الكرسي العلمي للأقليات الإسلامية في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات العربية والإسلامية في جامعة بركلي، كاليفورنيا، برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونسكو. وبالإضافة إلى ذلك فقد دعم سموه العديد من المشروعات العلمية والبحثية، ومن أبرزها: دعم مشروعات أبحاث الإعاقة ومراكز المعوقين.، دعم صندوق الحياة الفطرية، دعم مشروع إعداد أطلس الصور الفضائية للمملكة، تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري في حائل، دعم المركز الإسلامي في اليابان، دعم المؤسسة الثقافية في جنيف، دعم مشروع الموسوعة عن القضية في فلسطين، ودعم الكراسي العلمية في جامعة الملك سعود بمبلغ 50 مليون ريال سعودي.
ومن بين المراكز الثقافية الكثيرة التي أنشأها الفقيد الكبير ، فإنه يجدر بنا الإشارة إلى مركز سلطان بن عبد العزيز للعلوم والتقنية الذي يهدف إلى نشر مبادئ المعرفة، وابتكارات العلوم والتقنية؛ من خلال منهجية التعليم بالترفيه، والتعليم بالتجربة والمشاهدة، وتنمية حب الاستطلاع والاستكشاف لمختلف الأعمار. وبلغت تكلفته الإنشائية قرابة 270 مليون ريال سعودي. وقد أهدى سموه هذا المركز لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران عام 1426هـ (2005م) ليستفيد منه أبناء المملكة والخليج.

 


 
إطبع هذه الصفحة