الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مكاشفة.. جهود جامعات سعودية في مكافحة المخدرات 0 %
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريد الاقتصادية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/11/1432
نص الخبر :

مطالب بالكشف المبكر عن المخدرات في الجامعات وإلزامية علاج المتعافين

''الاقتصادية'' من الرياض

انتقد الدكتور بندر الزهراني عضو هيئة التدريس في جامعة الباحة جهود الجامعات السعودية في مكافحة المخدرات، التي تراوحت فعاليتها بين 75% وصفر %.وأوضح خلال ورقة عمله التي قدمها في الجلسة لختام فعاليات ندوة ''المخدرات أن فعالية الجامعات السعودية في مجال مكافحة المخدرات تراوحت بين 75% - كأعلى نسبة لجامعة الملك سعود – وصفر % لجامعة الملك فيصل، في حين تراوحت نسبة تفعيل الجامعات العالمية بين نسبة 84.6% و53.9%. وخلت الجامعات السعودية من برامج دعم ديني، في حين برز هذا الجانب في الجامعات العالمية تقويم جهود الجامعات السعودية في مجال مكافحة المخدرات، مؤكداً أنه لا يوجد لدى الجامعات السعودية أي جهود أو خدمات أو برامج للعلاج أو الإرشاد النفسي أو الاهتمام بالصحة النفسية. ولفت إلى عدم وجود أي جهود في جانب الصحة العامة حيث لا يوجد مراكز صحية متخصصة في الجامعات السعودية فضلا عن قلة كراسي البحث الداعمة لجهود مكافحة المخدرات.

بدوره أجاز الدكتور عجيل بن جاسم النشمي عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي استخدام المخدرات في معالجة المتعاطين لها الذين يسلمون أنفسهم ولا يمكن معالجتهم إلا بها، حتى يستغنى عنها تدريجيا ويكون ذلك تحت إشراف الأطباء المختصين. وبين الدكتور النشمي في ورقته التي بعنوان (المخدرات حقيقتها وحكمها الشرعي) أن المروجون للمخدرات والمتاجرون فيها يعتبرون من المفسدين في الأرض ويشملهم حكم الله في آية الحرابة ''إنما جزاء الذي يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم''، كما دعا إلى توحيد الحكم فيهم باختيار القتل فهو العقوبة الرادعة لهم. مقترحاً أن من تاب من المتعاطين وسلم نفسه للعلاج فيعالج باعتباره مريضا، فإن تعين علاجه بالمخدر ذاته ولم يمكنه الفكاك منه حتى لا تتعرض حياته للخطر ولم يوجد غير المخدر علاجاً فيجوز علاجه به تدريجيا حتى يستغني عنه ويكون ذلك تحت إشراف الأطباء المختصين. وفي هذا السياق شددت على دور الجامعات وعدم عزلها عن المجتمع في مجال توعيته بمشكلة المخدرات، ودعت للعناية بدور مؤسسات المجتمع المدني في الوقاية منها. مع أهمية الحرص على عودة المدمن المتعافي لعمله وسن قوانين تلزم كافة الجهات لمساعدته. وبدأت الجلسة الرابعة التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ببحث تحت عنوان ''دور الجامعات في وقاية الطلاب من المخدرات'' شدد فيه الدكتور إبراهيم بن محمد الزبن على دور الجامعات في وقاية الطلاب من المخدرات، داعياً إلى ضرورة وضع خطط وقائية وعلاجية لحماية الشباب الجامعي من مشكلة المخدرات، من خلال توعية أعضاء هيئة التدريس للطلاب، وتدريب الإخصائيين الاجتماعيين والمهتمين في مجال مكافحة المخدرات على الاكتشاف المبكر للمتعاطين. وأوصى الدكتور إبراهيم بن حمد النقيثان في بحث بعنوان ''دور مؤسسات المجتمع المدني في الوقاية من المخدرات'' بالاهتمام بدور مؤسسات المجتمع المدني في الوقاية من المخدرات كالأسرة والمسجد، والتوسع في تشجيع مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين أفراد المجتمع، وتضمين برامج موحدة للتعليم عن المخدرات في المقررات الدراسية، والحث على إقامة معارض متنقلة في أماكن تجمعات الشباب والتدقيق في شخصية من يتم استقدامهم للعمل، كما دعا إلى دعم البرامج الإصلاحية في السجون والاهتمام بأسر المدمنين.

وأكدت الدكتورة ميسون بنت علي الفايز بجامعة الأميرة نورة في بحثها ''اتجاهات الطالبة الجامعية نحو المدمنين المتعافين من الإدمان'' أن غياب المؤسسات التخصصية لعلاج المدمنين لعب دورا فاعلا في الوقوف أمام المدمنين للتعافي كليا من الإدمان بعد خوض تجربة العلاج وما يصاحبه من غياب للجانب الإنساني والاجتماعي. ودعت إلى إعداد وتدريب الإخصائيات الاجتماعيات للإسهام في مواجهة مشكلة الإدمان وتعاطي المخدرات، إضافة إلى تصميم برامج وقائية وإعلامية للتوعية بأضرار المخدرات، والاكتشاف المبكر للحالات.


 


 
إطبع هذه الصفحة