الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :السعودية: 32 جامعة أهلية وحكومية تفتح أبوابها لـ320 ألفا هذا العام
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الشرق الأوسط
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/11/1432
نص الخبر :

أقدمها أم القرى.. و«الملك عبد العزيز» الأضخم

السعودية شهدت تخصيص كبرى ميزانيات التعليم في تاريخها

عدد الكليات في مؤسسات التعليم العالي للعام الجامعي الماضي بلغ 494 كلية، يدرس بها نحو 904 آلاف طالب وطالبة

جدة: «الشرق الأوسط»
320 ألف مقعد، وبزيادة تقدر بـ10 في المائة، هي عدد الأماكن التي أتاحتها وزارة التعليم العالي لخريجي الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، حسب إحصاءات قدمتها الوزارة أمس.

هذا العدد وحسب الإحصاءات يمثل 90 في المائة من خريجي المرحلة الثانوية والمنضوين حاليا تحت الجامعات الحكومية والأهلية التابعة للوزارة.

وأوضحت الإحصاءات أن هذا العدد لا يشمل المقاعد المشغولة بطلاب مسارات التعليم فوق الثانوي الأخرى المتضمنة برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والكليات والمعاهد التقنية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومعهد الإدارة العامة، والكليات الجامعية بالجبيل وينبع، والقطاع العسكري، إضافة إلى برنامج التعليم الموازي الذي يتسح عددا مضافا من المقاعد للراغبين في الدراسة الجامعية، وهو ما يعني أن الفرص المتاحة التي توفرها جميع مؤسسات التعليم فوق الثانوي قد استوعبت جميع خريجي الثانوية العامة العام الدراسي الماضي.

نتائج الإحصاء لا تذهب بعيدا عما كان معدا بالخطط التنموية لتطوير الموارد البشرية، ومن هنا جاء تخصيص كبرى ميزانيات التعليم في تاريخه بالسعودية، وقفز عدد الجامعات في غضون بضع سنوات من ثماني جامعات إلى 32 جامعة حكومية وأهلية، 24 منها حكومية وتضم 494 كلية تتوزع على 76 مدينة ومحافظة، بالإضافة إلى ثماني جامعات أهلية تضم عشرات الكليات.

يأتي ذلك في وقت تنفذ فيه الدولة 12 مدينة جامعية جديدة في أنحاء المملكة، لتكون مراكز علمية وتنموية لنهضة معرفية، وكذلك مشروع (آفاق/ 1450) الذي ينص على خطة استراتيجية من أجل تطوير التعليم العالي وتحويله إلى منظومة ذات مستوى رفيع، يحظى بالاعتراف والتقدير الإقليمي والعالمي، ويسهم في توليد المعرفة ونشرها واستخدامها، على أن يتحقق خلال 25 عاما.

الجامعات الجديدة شملت كلا من جازان ونجران والباحة وحائل والحدود الشمالية والجوف وتبوك بتكاليف وصلت إلى 5 مليارات ريال في مرحلتها الأولى.

وكذلك إنشاء جامعات الدمام والأمير سلمان وشقراء والمجمعة، اعتمد لها من ميزانية العام الحالي ما يزيد على ثلاثة مليارات ريال، مع تسعة مليارات أخرى لاستكمال إنشاء المدن الجامعية في عدد من الجامعات.

وتعزيزا لدور المرأة ومشاركتها في التنمية وخدمة المجتمع، تم إنشاء جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات على أرض تبلغ مساحتها 8 ملايين متر مربع بتكلفة زادت على 20 مليار ريال، لتقدم خدماتها لنحو 60 ألف طالبة.

وضمن تلك المشاريع التي جاءت بهدف تطوير عمل الجامعات القائمة سلفا، جاء بناء المدينة الجامعية للطالبات واستكمال المدينة الطبية وإسكان أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، بالإضافة إلى المرحلة الأولى لأوقاف الجامعة ووادي الرياض للتقنية، بتكلفة بلغت 14 مليار ريال.

كما جاء أيضا افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بثول شمال جدة، وذلك بتكلفة 10 مليارات ريال، لتختص بالبحث العلمي والتطوير التقني واستقطاب نخبة من العلماء والباحثين والطلبة من جميع أنحاء العالم.

وبالتماهي مع التطور اللوجيستي الذي لحق بالجامعات جاء التطوير في مجال البحث العلمي وبناء الشراكات مع الجامعات العالمية المتميزة، والاهتمام ببرامج الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ومخرجات التعليم.

وتحفيزا للباحثين، تم تكريم الحاصلين على براءات الاختراع من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية بوسام الملك عبد العزيز من الدرجتين الممتازة والأولى، وإنشاء معاهد وكراسي بحوث في جامعات المملكة في مجالات متخصصة.

ولتوحيد جهود مؤسسات التعليم العالي للاستفادة من التجارب الدولية، تم ابتعاث مئات الآلاف من الطلاب إلى الخارج، وتم تنظيم المعرض الدولي الثاني للتعليم العالي في مركز معارض الرياض بمشاركة مؤسسات عالمية ومنظمات دولية ذات علاقة، إلى جانب مشاركة الجامعات والمعاهد العليا وهيئات الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومراكز الأبحاث والدراسات، في المملكة.

ومثل ذلك استجابة للرغبة في عقد برامج توأمة وشراكة مع الجامعات المميزة عالميا لمواصلة تطوير التعليم العالي في المملكة، ونقل الخبرات والبرامج المميزة إليها، وتفعيل برامج الابتعاث، بما في ذلك تمكين أبناء المملكة من اختيار الوجهة الصحيحة والمناسبة لهم في التعليم.

وكان من أهداف المعرض تحقيق وعي معرفي كامل بقضايا التعليم العالي ومؤسساته على المستوى العالمي، وذلك بما يسهم في مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا النشاط الحيوي المهم، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمجتمع بمختلف مؤسساته وأفراده للتعرف على التجارب الدولية الرائدة، وفتح قناة تواصل إيجابية بين الجهات التعليمية في المملكة ومؤسسات التعليم العالي في العالم أجمع.

ونجح المعرض في استقطاب أكثر من 250 ألف زائر، وتم خلاله توقيع أكثر من 45 اتفاقية تعاون، وتحدث فيه أكثر من 55 شخصية من 26 دولة، بينما حقق المعرض الثاني نجاحا تمثل بوجود أكثر من 1000 عارض ومشارك من نحو 300 جامعة تمثل 50 دولة.

ومن أجل الاستفادة من تجارب مؤسسات التعليم العالي في الدول المتقدمة ودعم توجه الجامعات السعودية نحو عقد برامج توأمة وشراكة حقيقية مع الجامعات المميزة عالميا - عززت الوزارة الحضور الدولي للجامعات السعودية فوقعت أكثر من 100 اتفاقية مع عدد من مؤسسات التعليم العالي في الدول المتقدمة بهدف خدمة التعليم العالي في المملكة وتطويره.

وتسعى الوزارة في التوسع لاستيعاب الطلبة بما يتواءم مع حاجة المجتمع وسوق العمل، كما تجسد في استمرار القبول ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وفي دعم برامج التعليم العالي الأهلي، علاوة على التوسع في إنشاء الكليات والجامعات الأهلية.

ولتوفير الفرصة للمبتعثين للدراسة في الجامعات المرموقة ذات السمعة العالية، صدرت الموافقة السامية على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

ووصل إجمالي ما تم صرفه على برامج الابتعاث، خلال العام الماضي مثلا، إلى 12 مليار ريال للابتعاث للجامعات المرموقة، في عدد من الدول المتقدمة في التخصصات التي تحتاجها خطط التنمية، للحصول على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

ثم جاء قرار المقام السامي بتمديده لخمس سنوات قادمة اعتبارا من العام الماضي.

وقد أتاح هذا البرنامج لأكثر من 120 ألف مبتعث ومبتعثة فرصة الدراسة واكتساب المعارف والمهارات وتحقيق الامتداد الثقافي بين بلادهم وثقافات 34 دولة أخرى. وصاحب هذا التوسع الكمي في أعدادهم وتعدد التخصصات المخصصة لهم ودول الابتعاث، تنظيم في خدمتهم، حيث تمت زيادة أعداد الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج من 24 ملحقية إلى 34 ملحقية حاليا، وتم دعمها بالكفاءات المؤهلة لدعم ومساندة الطلاب والطالبات المبتعثين.

وكذلك زيادة مكافآت الطلاب المبتعثين بمعدل بنسبة 50 في المائة، بعد أيام من زيادة سابقة لها بنسبة 15 في المائة، وتثبيت سعر صرف الريال مقابل عملات الدول التي تأثر المبتعثون بتذبذب سعر الصرف فيها، بالإضافة إلى زيادة المشمولين من أبناء المبتعثين بالمكافأة من اثنين إلى أربعة.

ثم جاء القرار القاضي بإلحاق الطلاب والطالبات الدارسين والمنتظمين بدراستهم على حسابهم الخاص، في المعاهد والجامعات في الولايات المتحدة الأميرية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، بعضوية البعثة، ثم ضم جميع الطلبة الذين يدرسون خارج المملكة على حسابهم الخاص إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وفق شروط وضوابط البرنامج، إضافة إلى صرف مكافأة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم العالي الحكومي. ثم جاء في ذات سياق الدعم للتعليم قرار مجلس الوزراء بتحمل الدولة الرسوم الدراسية لـ50 في المائة من أعداد من يقبلون سنويا في الجامعات والكليات الأهلية لمدة خمس سنوات، الأمر الذي يشجع الطلاب على الالتحاق بالجامعات والكليات الأهلية والتعليم الموازي في المملكة ويدعم مسيرة التعليم العالي الأهلي من أجل مخرجات ذات كفاءة متقدمة.

ومن جهة أخرى، فإن كل جامعة من جامعات المملكة تتمتع بقدر من الاستقلالية في المجالين الأكاديمي والإداري وتؤدي رسالتها العلمية في مدن جامعية صممت وفق أحدث الأساليب المعمارية ووفرت لها الاعتمادات المالية لتحقيق المناخ العلمي المريح للكليات والباحثين‌.

وبلغ العدد الإجمالي للكليات في مؤسسات التعليم العالي للعام الجامعي الماضي 494 كلية، يدرس بها نحو 904 آلاف طالب وطالبة، وارتفع عدد أعضاء هيئة التدريس بها إلى 50 ألف عضو.

وفي استعراض للمراحل التاريخية لإنشاء الصروح الجامعية بالمملكة، تأتي جامعة أم القرى بوصفها أولى الجامعات في المملكة، وتعود بداية جامعة أم القرى إلى افتتاح كلية الشريعة في مكة المكرمة التي بدأت عام 1949، لتكون بذلك أقدم مؤسسة للتعليم العالي في المملكة.

وقد ارتبطت إداريا بوزارة المعارف، حتى جاء في عام 1980 الأمر الملكي بتأسيس جامعة أم القرى بمكة المكرمة، لتشكل الكليتان المذكورتان مع معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها نواة الجامعة.

وتضم الجامعة حاليا 28 كلية ومعهدا، تقوم بتدريس أكثر من 113 تخصصا في مختلف العلوم، ويدرس بها أكثر من واحد وستين ألف طالب وطالبة في مجالات الشريعة والهندسة والعلوم والتربية والطب وغيرها، ويقوم على تعليمهم 3867 عضو هيئة تدريس.

وأنشئت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة امتدادا للدور الرائد الذي تضطلع به البلاد في خدمة الإسلام والمسلمين، وخصصت الجامعة ما نسبته 85 في المائة من مقاعدها لطلاب ينتمون إلى أكثر من 105 جنسيات من الدول الإسلامية ومن الأقليات الإسلامية في دول العالم‌.

وتضم الجامعة خمس كليات، يتوافر بها أربعة عشر تخصصا في مجالات الشريعة والدعوة والسيرة النبوية يدرس بها أكثر من 17 ألف طالب، يشرف على تعليمهم 785 أستاذا.

وعلى مسار مواز، بدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسالتها بتأهيل المتخصصين بالشريعة الإسلامية واللغة العربية عندما افتتحت كلية الشريعة ثم كلية اللغة العربية، وشكلت الكليتان انطلاقة الجامعة، ليتوالى عقب ذلك افتتاح باقي كليات الجامعة حتى أصبحت تضم حاليا 14 كلية، يدرس بها أكثر من 54 ألف طالب وطالبة من خلال 58 تخصصا، يقوم على تعليمهم 2614 عضو هيئة تدريس.

من جانب آخر، تقوم الجامعة بإيفاد عدد من المتخصصين من أساتذتها السعوديين للتدريس في المعاهد التابعة لها في بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى.

وتصنف جامعة الملك سعود، التي بدأت بكلية الآداب، كواحدة من كبريات الجامعات في العالم تنوعا في مجالاتها التخصصية وأعدادها الطلابية، ولها الأثر الفاعل في تلبية احتياجات الوطن في مجالات الطب والصيدلة والهندسة والزراعة والتربية والعلوم الإدارية والحاسب الآلي والآداب والعلوم الإنسانية.

ويبلغ عدد طلاب الجامعة وطالباتها في جميع التخصصات أكثر من 51 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في 21 كلية من خلال 136 تخصصا علميا ونظريا، يقدمها 4952 عضو هيئة تدريس.

ومن روافد التعليم العالي في المملكة أيضا، جامعة الملك عبد العزيز في جدة التي بدأت كجامعة أهلية نبعت من الحاجة إلى مواجهة متطلبات التنمية في المملكة، ثم صدر في بداية السبعينات قرار مجلس الوزراء بضم الجامعة إلى الدولة، حتى أصبحت اليوم واحدة من كبريات جامعات المملكة، يدرس بها ما يقارب من 53 ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية بإشراف من 7338 عضو هيئة تدريس في مختلف التخصصات في كلياتها الـ23، ويصل مجموع التخصصات بكليات الجامعة إلى 159 تخصصا، بالإضافة إلى مستشفى جامعي حديث يؤدي خدماته إلى المواطنين، علاوة على أداء رسالته التعليمية لطلاب التخصصات الطبية في الجامعة.

وعلى الجهة المقابلة من جغرافيا المملكة العربية السعودية، بدأت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكلية البترول والمعادن، ثم تحولت إلى جامعة في عام 1975، وجاء إنشاؤها بوصفها مرحلة متقدمة في مجال التعليم العالي وتلبية لاحتياجات النمو الذي حققته المملكة من خلال تأهيل أبنائها ليصبحوا قادرين على تقديم الخدمات في مجال صناعة البترول والمعادن وإجراء البحوث التطبيقية.

وتضم الجامعة ثمانس كليات علمية تقدم 38 تخصصا، يدرس بها نحو تسعة آلاف طالب في مختلف مستويات التعليم العالي، يقوم على تعليمهم 1045 عضو هيئة تدريس.

وإلى جوار منها، تسعى جامعة الملك فيصل التي أنشئت في نفس العام الذي تحولت فيه كلية البترول والمعادن إلى جامعة، لتحقيق أهدافها العلمية والثقافية في إطار التكامل مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى ومن ‌خلال كلياتها ومراكزها البحثية لتلبية احتياجات خطط التنمية في المملكة.

وتضم الجامعة في كلياتها التسع عددا من التخصصات في مجالات الطب والزراعة والهندسة والتربية والإدارة وغيرها، ارتفعت إلى 57 تخصصا، يدرس بها نحو 22 ألف طالب وطالبة، ويقوم على تعليمهم 1387 عضو هيئة تدريس.

وأنشئت أيضا بعد ذلك بربع قرن جامعة الملك خالد في أبها لتؤدي رسالتها العلمية والثقافية ضمن منظومة مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وتضم الجامعة حاليا 44 كلية، يدرس بها نحو اثنين وأربعين ألف طالب وطالبة يتلقون دراساتهم العلمية في مجالات الطب والتربية والعلوم وغيرها من التخصصات التي بلغت 230 تخصصا، ‌وتقوم الجامعة بأداء رسالتها العلمية والثقافية بافتتاح تخصصات علمية أخرى وفق خططها المستقبلية، وبلغ أعضاء هيئة التدريس فيها 2329 أستاذا.

وفي عام 2004، أنشئت ثلاث جامعات، هي: جامعة القصيم، وتضم 29 كلية، وتشمل الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، والعلوم، والطب، والصيدلة والشريعة واللغة العربية، وغيرها من التخصصات الأخرى التي بلغت 157 تخصصا، ويدرس بها أكثر من 46 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 2350 عضو هيئة تدريس.

وكذلك جامعة طيبة في المدنية المنورة، وتضم 27 كلية تشمل الطب، والعلوم وهندسة الحاسبات، والهندسة، وغيرها من التخصصات الأخرى التي بلغت 124 تخصصا، ويدرس بها نحو 46 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1633 أستاذا. وجامعة الطائف، وتضم 21 كلية شملت عدة تخصصات منها، العلوم الإدارية والمالية، والعلوم، والطب والحاسبات ونظم المعلومات وغيرها من التخصصات التي بلغت 108 تخصصات، ويدرس فيها نحو 38 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1715 أستاذا.

ومن المتوقع أن تتوسع الجامعة في افتتاح تخصصات علمية لتلبية حاجة البلد من الكفاءات الوطنية.

وفي عام 2006، أنشئت أربع جامعات، هي: جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالرياض، كجامعة متخصصة بالعلوم الطبية، وتضم ست كليات، وفيها 20 تخصصا، ويبلغ عدد الدارسين فيها 800 طالب وطالبة.

وجامعة حائل، وتضم عشر كليات، منها كلية العلوم، وكلية الطب والعلوم الطبية، وكلية الهندسة، وكلية المجتمع، وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وغيرها، وبلغ عدد التخصصات فيها 51 تخصصا، وارتفع عدد الدارسين فيها للعام الدراسي الماضي إلى نحو 28 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1458 أستاذا.

وكذلك جامعة الجوف، وتضم 25 كلية، ومنها كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية العلوم وكلية الطب وكلية الهندسة وكلية المجتمع وغيرها، وارتفع عدد التخصصات فيها إلى 61 تخصصا، وبلغ عدد الدارسين فيها نحو 20 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 810 أساتذة. وجامعة جازان، وتضم 15 كلية، منها كلية العلوم، وكلية الطب، وكلية المجتمع، وكلية الهندسة، وكلية علوم الحاسب وغيرها من الكليات، وبلغ عدد التخصصات فيها 55 تخصصا، بينما بلغ عدد الدارسين أكثر من 44 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1713 عضو هيئة تدريس.

كما أنشئت في العام التالي ثلاث جامعات، هي: جامعة الباحة، وتضم 13 كلية، منها العلوم الطبية التطبيقية، وكلية المجتمع، وكلية العلوم وكلية الهندسة وغيرها من الكليات، وبلغ عدد التخصصات فيها 59 تخصصا، ويدرس فيها نحو 14 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 836 أستاذا.

وجامعة تبوك، وتضم 13 كلية، منها كلية المجتمع، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية العلوم، وكلية الطب، وتضم أكثر من 14 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1003 أساتذة من خلال 59 تخصصا.

وجامعة نجران، وتضم 12 كلية، وفيها 36 تخصصا، ويدرس بها نحو عشرة آلاف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 1690 أستاذا.

وأنشئت خلال السنة التالية جامعة الحدود الشمالية، وتضم 14 كلية، بينها الطب والعلوم والهندسة والعلوم الطبية وغيرها من الكليات، وتضم 53 تخصصا، ويدرس بها نحو عشرة آلاف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 356 أستاذا.

أما جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للبنات في مدينة الرياض، فتضم 14 كلية، هي: الصيدلة، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والعلوم، والإدارة والأعمال، وعلوم الحاسب والمعلومات، وكلية اللغات والترجمة الفورية، وكلية رياض الأطفال، وكلية التربية، وكلية الاقتصاد المنزلي، وكلية التصاميم، والفنون، وكلية الآداب، وكلية الخدمة الاجتماعية وغيرها، وفيها 55 تخصصا، ويدرس بهذه الكليات أكثر من 22 ألف طالبة يقوم بتدريسهن 1074 عضو هيئة تدريس.

وخلال العامين التاليين، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على إنشاء أربع جامعات جديدة، وهي: جامعة الدمام، وتضم 25 كلية و110 تخصصات، ويدرس فيها حاليا أكثر من 30 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 3383 عضو هيئة تدريس.

وجامعة الأمير سلمان، وتضم 18 كلية، فيها 96 تخصصا، ويدرس فيها حاليا أكثر من 22 ألف طالب وطالبة يشرف على تعليمهم 807 أساتذة.

وجامعة شقراء، وتضم 19 كلية، فيها 77 تخصصا، ويدرس فيها نحو 11 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 761 عضو هيئة تدريس.

وجامعة المجمعة، وتضم 13 كلية، فيها 48 تخصصا، يدرس فيها أكثر من 12 ألف طالب وطالبة يقوم على تعليمهم 487 أستاذ.

وذكرت إحصاءات وزارة التعليم العالي أن الميزانية العامة للدولة للعام المالي الماضي تضمنت اعتمادات للجامعات الأربع الجديدة الدمام، والأمير سلمان، وشقراء، والمجمعة تزيد على ثلاثة مليارات ريال، وكذلك استكمال إنشاء المدن والمستشفيات الجامعية في عدد من الجامعات تبلغ تكاليفها 29 مليار ريال تقريبا.

وخلال العام الحالي 2011، وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التعليم العالي، على قرار مجلس التعليم العالي الخاص بإنشاء الجامعة السعودية الإلكترونية. والجامعة مؤسسة تعليمية حكومية، مقرها الرئيس مدينة الرياض، تقدم التعليم العالي، وتوفر بيئة تعلم إلكترونية مبنية على تقنيات المعلومات والاتصالات وتقنيات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، تضم كلية العلوم الإدارية والمالية، وكلية الحوسبة والمعلوماتية، وكلية العلوم الصحية. وسوف تبدأ الجامعة بثلاثة برامج لإدارة الأعمال، والحوسبة المعلوماتية، وبرنامج المعلوماتية الصحية.

وتمنح الجامعة شهادة البكالوريوس والدراسات العليا حسب المرحلة، وسوف تعمل للحصول على الاعتمادات الأكاديمية داخليا وخارجيا بما يساعد على رفع جودة مخرجاتها. وستكون الجامعة السعودية الإلكترونية بديلا للانتساب الذي يقدم في الجامعات السعودية، كما أنها ستعمل بتعاون وثيق مع الجامعات في مختلف مناطق المملكة، وستقدم خدماتها لمن يرغبون في مواصلة دراساتهم الجامعية في ظروف أكثر مرونة وبما يتلاءم مع طبيعة حياتهم أو أعمالهم أو أماكن وجودهم.

كما ستقدم الجامعة تعليما عاليا مبنيا على نماذج التعليم المستند على تطبيقات وتقنيات التعلم الإلكتروني، ونقل وتوطين المعرفة الرائدة بالتعاون مع جامعات وهيئات وأعضاء هيئة تدريس داخلية وعالمية، بمحتوى تعليمي من مصادر ذات جودة أكاديمية، وتوطينه بما يتناسب مع متطلبات المجتمع السعودي، إضافة إلى ذلك فإن هذه الجامعة تعد دعما لرسالة ومفهوم التعلم مدى الحياة لكافة أفراد المجتمع السعودي.


 
إطبع هذه الصفحة