الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :سلطان بن عبدالعزيز.. علامة فارقة في مسار التاريخ
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/11/1432
نص الخبر :

مثقفات ومثقفون ينعون السياسي المثقف..


الملك عبدالله وفقيد الأمتين والرعاية الكريمة لجائزة الملك فيصل 32

استطلاع – محمد المرزوقي

    ببالغ مشاعر الحزن والأسى.. وبكلمات تفيض أسفا.. وتلهج دعاء لفقيد الأمتين الإسلامية والعربية، أعرب عدد من المثقفين والمثقفات ل(ثقافة اليوم) عن فداحة الخسارة.. وخطب الفقد.. وجلل المصاب في فقيدنا فقيد الأمتين الإسلامية والعربية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – واصفين رحيله بالفاجعة سياسيا واجتماعيا وثقافيا على مختلف المستويات المحلية والعربية والعالمية.. وفي شتى مجالات الحياة..

الشاعرة الدكتورة أشجان هندي استهلت الحديث فقيد الأمتين العربية والإسلامية قائلة: العزاء الكبير والمواساة الصادقة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- وللوطن الحبيب، ولنا جميعاً في وفاة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز أسبغ الله عليه رحماته وأسكنه فسيح جناته.

د. منال العيسى: امتدت أياديه البيضاء لدعم المعرفة والبحث العلمي

وقالت د. أشجان: لقد صاحبت الحنكة السياسية والشخصية القيادية التي تمتع بها الأمير سلطان شخصية مؤثرة وفاعلة في مجالات عدّة تمثّلت في إسهامه و دعمه - رحمه الله - للمشاريع الثقافية والنهضوية وفي تشجيعه للعلم والعلماء والباحثين.. أما عن الحديث عن أمثلة الشواهد الثقافية والفكرية التي قدمها فقيد الوطن محليا وعربيا وعالميا فذكرت د. أشجان بأن الأمثلة التي لا يمكن تعددها ولا حصرها ولا الحديث عنها إلا من خلال التمثيل لا الحصر.. مختارة من هذه الشواهد إنجاز الموسوعة العربية التي تضم قرابة الأربعين مجلدا، وتضم أكثر من مائة وعشرين ألف مادة بحثية.. إذ تشكل هذه الموسوعة العلمية العالمية وتجسد اهتمامه - رحمه الله- بالعلم و الثقافة، إذ جاءت من إيمان الفقيد بما يقدمه هذا المشروع العلمي الموسوعي، حيث جاءت الموسوعة جهداً علمياً نوعيا مميزاً يخدم مجالات المعرفة من خلال تقديم مادة متنوعة في شتى مجالات المعرفة لمتلقين من مختلف المشارب والأعمار والمستويات الثقافية والتعليمية.

واختتمت د. أشجان حديثها عن الموسوعة بوصفها شاهدا علميا ثقافيا وعربيا عالميا، لما نظر سلطان الخير إليه من تطلعاته العلمية من خلال تبنيه لهذا المشروع الموسوعي، إذ تؤسس الموسوعة في الوقت ذاته لتجربة علمية جديدة في تاريخنا العربي المعاصر فيما يتعلق بإنتاج الموسوعات الشاملة.. داعية المولى – سبحانه وتعالى - بالرحمة الواسعة لسلطان المشاريع الثقافية النهضوية.

أما عضو مجلس الشورى أستاذ المعلومات بجامعة الملك سعود الدكتور جبريل العريشي فاستهل حديثه قائلا: ماذا أقول عن فقيدنا الغالي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز؟! فلقد كان متفانٍ في خدمة وطنه، يتألم بألمه ويفرح بفرحه، فهو رائد العمل الخيري والإنساني – سلطان الخير - والذي كان يعمل على دعم كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن بكل الإمكانات وبلا حدود.. إذ ترعرع على المبادئ السامية وحب الخير وعلى عمل المعروف.. عاشها سلوكاً والتزاماً وإيماناً وتضحية طيلة حياته الزاخرة بالعطاء، لقد أبدع في إنجازاته الكثيرة على مر السنوات الماضية.. تلك الإنجازات التي يصعب حصرها.


د. أشجان هندي

د. أشجان هندي: دعم برؤيته وبسخائه المشاريع الحضارية محليا وعالميا

وعن سلطان الخير والثقافة وصف د. العريشي فقيد الوطن – يرحمه الله - بصاحب الدعم السخي للفكر والثقافة والمعرفة.. إذ النهضة الثقافية والحضارية التي تشهدها بلادنا اليوم نتاج جهود العقود الماضية الذي بذلها – يرحمه الله – وأخوانه في مسيرة الخير والنماء الفكري والثقافي.. حتى نجحت - ولله الحمد - الحركة الثقافية في المملكة، وصار لها اسمها العربي والإسلامي والعالمي.

وقال د. العريشي: لقد انعكس الأداء الثقافي الفريد على أنشطة وقطاعات متعددة، في أنحاء المملكة كافة، تسير المسارات معاً في حركة واثقة نحو تحقيق المستقبل المنشود، وجنباً إلى جنب، يترافق مسارا الثقافة والمعلومات، وتحلق التنمية بجناحيها هذين إلى أبعد الآفاق.

ومضى د. العريشي مؤكدا أن الحديث عن الأمير سلطان ودعمه للثقافة وأهلها وللحركة الثقافية في بلادنا على كافة المستويات، يعني الحديث عن المراكز الحضارية الثقافية الكثيرة التي تحمل اسمه - يرحمه الله – والأخرى التي تحمل دعمه السخي من أمثال مركز الأمير سلطان الثقافي في جامعة الملك سعود، والذي يمثل دون شك مصدراً للأنشطة الثقافية والعلمية، وداعماً مهماً للحركة الثقافية السعودية. ونظراً لإيمانه – يرحمه الله - بأهمية البحث العلمي ودوره في خدمة الإنسانية، دعم وبإخلاص العديد من المشروعات العلمية والبحثية في الداخل والخارج لأنه مؤمن بأن النهضة العلمية للمملكة العربية السعودية وللعالم العربي والإسلامي والدولي ستأتي ثمارها يوماً من الأيام ، ومن المشاريع التي لاقت دعماً من سموه يرحمه الله:


سكينة المشيخص

سكينة المشيخص: السياسي المفكر الذي جعل من الثقافة منبرا تنمويا

واستعرض د. العريشي في حديثه عددا من الأمثلة على الشواهد الثقافية والعلمية والمعرفية التي ذكر منها كلية دار الحكمة للبنات، ومشروعات أبحاث الإعاقة ومراكز المعاقين، مراكز أبحاث وعلاج أمراض القلب، صندوق الحياة الفطرية، المدرسة السعودية للأيتام في باكستان، المشروع الطبي (بكشجري) في باكستان، مركز معالجة الأمراض السرطانية في المغرب، المؤسسة الثقافية بجنيف ، تمويل برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للمنح البحثية المتميزة بجامعة الملك سعود، بالإضافة إلى دعم الكراسي العلمية في مختلف الجامعات، وكذلك دعمه للجمعيات والفعاليات العلمية والثقافية.

واختتم د. العريشي حديثه قائلا: لقد غرس فينا حب العلم والمعرفة، كما علمنا المحبة وحب الخير، ومبادئ العطاء، وقد أنبت غرسه محبة في قلوبنا ووفاء لنهجه.. ونحن في المملكة نحمد الله أن قيض لنا قيادة أمينة تمضي به إلى مزيد من الخير والطمأنينة والتقدم والرخاء.. والله نسأل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتجاوز عنه وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم المملكة قيادة وشعبا الصبر والسلوان.

من جانب آخر تحدثت الدكتورة منال العيسى عن فقيد الوطن – رحمه الله – مستهلة حديثها بتقديم العزاء للقيادة الراشدة والأسرة المالكة وللوطن ومواطنيه في فقيد الأمتين العربية وإسلامية سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – سلطان الإنسانية بعطائه وسخائه وكريم أخلاقه ونبل سجاياه.. إذ كان سلطان الخير الذي عم دعمه وعطاؤه مختلف مجالات الحياة الإنسانية محليا وعربيا وعالميا.

وقالت د. منال: لقد سخر فقيد اموطن كل ما بوسعه وكل ما يملك خدمة للوطن ومواطنيه، وخدمة لمشروعات وطنية وعربية مختلفة.. إلى جانب ما قدمه من الأيادي البيضاء للإنسانية في أصقاع الأرض من أعمال الخير الاجتماعية المختلفة.. وإلى جانب دعمه وسخائه لمختلف الجوانب الاجتماعية محليا ودوليا فقد كان – رحمه الله – داعما وراعيا خدمة للثقافة العربية واللغة العربية وآدابها على كافة المستويات المحلية والعربية والعالمية بوجه عام.


فقيد الوطن راعيا لجائزة الملك فيصل العالمية في دورة 27

د. عائشة الحكمي: أهدى تبوك مكتبة عامة إذ كان يتلمس الاحتياجات الثقافية

واستطردت د.منال في حديثها عن مسيرة سلطان الخير في دعمه للمعرفة والثقافة والفكر أفرادا ومؤسسات ماديا ومعنويا مما ساهم في الاتقاء بالحراك الثقافي في المملكة العربية السعودية، وجعل من اللغة العربية حاضرة بين مختلف الثقافات العالمية، إذ كان يولي المعرفة ومجالاتها العلمية والفكرية نصيبا وافرا من اهتماماته ودعمه ألا محدود.. مختتمة حديثها بالدعاء لفقيد الوطن.. فقيد الخير.. فقيد الجود.. فقيد الإنسانية بالرحمة والمغفرة من الغفور الرحيم.

وتحدثت الإعلامية والكاتبة سكينة المشيخص عن فقيد الوطن والثقافة والعلم الأمير سلطان بن عبد العزيز - رحمه الله – بأنه مثال للقائد الذي يملك فكرا وتوهجا ثقافيا.. من خلال مسيرة حياته وظهوره في كل المناسبات التي كان يشرفها بالحضور، والتي تجسد في مختلف المناسبات الثقافية والعلمية والفكرية التي دعمه ورعاها طيلة حياته بأنه مثقف وسياسي من الطراز الأول.. ولذلك دعم وشجع العملية الثقافية من خلال كثير من

البرامج الثقافية والعملية والجوائز والمشاريع البحثية في مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية داخل وخارج المملكة.

وقالت سكينة: كان فقيد الوطن يقدر ويحترم المثقفين والمفكرين والأدباء والعلماء، ولذلك أنشأ كثيرا من الكراسي العلمية في كثير من الجامعات السعودية والعالمية.. كما كان - رحمه الله - حاضرا مع المثقفين والمفكرين في مختلف فعالياتهم.. فكثيرا ما يشاركهم تلك الفعاليات بالرأي والكلمة التي تدهش الحضور وتكشف عن عمق فكري وثقافي رفيع، ولذلك لم يكن مستغربا تفاعله مع المشهد الثقافي الذي كان أحد أعمدته وأركانه، فهو مثقف أكثر منه سياسي، وسياسي جعل من الثقافة وسيلة وأداة لتطوير الفعل الثقافي وتعزيز دوره في النظام الاجتماعي، ولذلك فإن مساهماته الثقافية والفكرية أكبر من أن تحصر.. فلقد أعطى للمهام السياسية حقها من الجهد والتفاني، إلا أن أدوره السياسية لم تشغله عن أدوار ريادية داعمة وراعية في شتى المجالات الاجتماعية والثقافية.. لتمتد أياديه البيضاء على مختلف مجالات الثقافة لتعم خيراتها الواسعة المملكة محليا.. والإنسانية عربيا وعالميا في منابرها الدولية، حيث كانت له إسهاماته في منظمات الأمم المتحدة الثقافية ومن بينها اليونيسكو التي قدم لها دعمه الكبير، وظل وفيا ومخلصا للثقافة الإنسانية طوال حياته.


فقيد الثقافة يضع حجر الأساس للمركز الثقافي بجامعة الملك سعود

بشاير آل زايد: غادرتنا روح سلطان المحبة للعلم وبقيت أفعاله الخالدة

واختتمت سكينة حديثها عن فقيد الخير والعطاء الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله- بأنه نموذج للقيادات المفكرة التي أنعمنا بها الله، والذي لا نملك في رحيله سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة فقد خدم بلاده والإنسانية جمعاء.. بصدق وإخلاص وتفان.. وتفاعل معها في كل أنشطتها، وقدم بالفعل النموذج القيادي الذي تحتاجه الأمة لتواصل مسيرتها القائمة على المعرفة والثقافة والفكر.. إذ أن الوطن وأبناءه لا يفتقدونه بوصفه ولي أمر وسياسي محنك حكيم وحسب.. وإنما لكونه المثقف الذي بنت أياديه الميامين أفعالًا معرفية وثقافية وعلمية وفكرية داعماً ومشجعاً وراعياً.. ليظل في مختلف الشواهد الوطنية حيا لا يموت.

كما وصفت الدكتورة عائشة الحكمي فقد سلطان الخير قائلة: طيب الله ثراك يا فقيد الأمة الوطن وأسكنك فسيح جنانه، سيفتقدك أبناؤك أبناء المملكة، وسيفتقدك أبناؤك أبناء القوات المسلحة وسيفتقدك كل من عرفك من داخل المملكة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرقية إلى الغربية.. وسيفتقدك أبناؤك من الأمتين الإسلامية والعربية.. ستفتقدك الموسوعة العربية العالمية وميادين الثقافة والمعرفة.

وأضافت د. الحكمي قائلة: أينما نتجول في المكتبات داخل المملكة وفي مكتبات خرجها نجد إلى جانب الموسوعة العربية العالمية العديد من الكتب المطبوعة على نفقة سموه – رحمه الله – والتي قدمها دعما للمعرفة والثقافة العربية، وخدمة للغتنا العربية والبحث العلمي في مجلات فكرية وعلمية وحضارية شتى.. ولن تنسى تبوك كغيرها أياديه البيضاء التي امتدت إليها بوهج العطاء للثقافة والمعرفة، إذ أنشأ أول مكتبة عامة فيها في أول عام تولى فيه – رحمه الله – وزارة الدفاع والطيران.

واختتمت د. الحكمي حديثها مستعرضة العديد من المواقف التي لا تحصى لسموه في دعم ورعاية الكثير من المناسبات الثقافية والفكرية، واقفة على ما يتميز به فقيد الأمتين من حسن إصغاء واستماع إلى كلمات يلقى بين يديه من كلمات وقصائد يتلمس بحنكته وحكمته من خلالها الاحتياجات العامة والأخرى الإنسانية الخاصة إذ هو الأب الحاني والبار وصاحب الجود والكرم والعطاء.. إذ لا يمكن أن تنسى مواقف عطائه في مختلف المناسبات وابتسامته الصادقة الحانية.. هاشا باشا لكل كلمة يستمعها أو يتحدث بها.. ليظل سلطان الخير قامة شامخة في سماء العطاء في كل شأن من شؤون الحياة.. والله نسأل أن يكرمه بفسيح جناته جزاء كرم أقواله وأفعاله.

أما الأستاذة بشاير آل زايد، فاستعرضت الجهود الغراء لفقيد العطاء الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - التي لامست كل جوانب المملكة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وعلميا ومعرفيا وسياسيا.. لتبني طيلة مسيرة حياته الخالدة.. واقفة مع أحد الشواهد في عام 1419ه عندما تبنت جامعة الملك سعود إنشاء "مركز الأمير سلطان الثقافي" حيث قدم رحمه الله دعماً سخياً ليقوم المركز بأداء رسالته على الوجه الأكمل.. حيث تكمن أهمية هذا المركز في عدة جوانب أهمها التعليم ونشر الثقافة وتنمية الوعي لأفراد المجتمع كما يعد ملتقى للأدباء والمفكرين.

ومضت بشاير قائلة: لا يخفى على أحد اهتمامه - رحمه الله- بالبحث وسبر أغوار المعرفة.. وفي سبيل ذلك تبنى إنشاء كراسي بحثية عديدة وقدم الدعم غير المحدود لها.. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كرسي الأمير سلطان للتوعية الصحية والذي تم تأسيسه عام 2001 وكرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية بجامعة الملك سعود، والكرسي العلمي للأقليات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.. كما أسس -رحمه الله- الكثير من البرامج المختلفة والتي عادت للوطن بفائدة عظيمة، من هذه البرامج برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتعاون الأكاديمي والثقافي مع جامعة أكسفورد لتقديم المنح الدراسية للطلبة السعودية لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجال العلوم الإنسانية، وبرنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونسكو.. وأسس -أيضاً- في جامعة بولونيا في إيطاليا مركز الملك عبد العزيز لدراسات العلوم الإسلامية، حيث يهتم هذا المركز بدراسة العلوم الإسلامية والتاريخ والفلسفة واللغة العربية واللغات الشرقية.

واختتمت بشاير حديثها عن عرض شواهد العطاء لفقيد العطاء بدعم وتمويل برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للمنح البحثية والمتميزة بجامعة الملك سعود.. وبما تتحلى به روح الأمير سلطان المحبة للعلم والثقافة، التي غادرتنا بعد أن تركت في داخل كل منا أثراً عميقاً ففي كل مشروع خيري أو ثقافي نلحظ ابتسامته - رحمه الله- تشع مع كل السخاء والعطاء لنشر السعادة والخير والفائدة.. ليظل إرث سلطان بن عبدالعزيز ورسالته - رحمه الله – إرثا خالدا على مدى الأيام.



 
إطبع هذه الصفحة