الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أشار إلى أن الساحة في المملكة تحتمل إنشاء 60 إذاعة متنوعة د. الحبيب:
الجهة المعنية :عمادة شؤون الطلاب
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 28/12/1432
نص الخبر :

أكد الدكتورعبدالرحمن بن إبراهيم الحبيب وكيل عمادة شؤون الطلاب للخريجين وأستاذ الصحافة والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز أن الإذاعة منذ نشأتها في مملكتنا الحبيبة وهي مشروع إعلامي وثقافي ووطني هكذا بدأت وهكذا هي اليوم وستظل مستقبلاً كما هي رغم التطور الكبير في وسائل الإعلام الأخرى وظهور الإنترنت والإعلام الجديد والتحاق الإذاعة به ذلك الوافد الثري مضيفا القول يلاحظ أيضاً من خلال الدراسات العديدة التي أجراها القائمون على الإذاعات السعودية أن الساحة الإذاعية في مملكتنا الحبيبة تحتمل إنشاء إذاعات إضافية في المملكة تصل إلى 60 إذاعة متنوعة، وأن ذلك سوف يسهم في تنشيط قطاع الإعلانات، وفتح فرص تشغيلية للشباب السعودي، إضافة إلى أنه سوف يشكل مصدر دخل جيد للوزارة، وتابع الدكتور الحبيب قائلا ويلاحظ أننا في المملكة العربية السعودية خاصة وفي منطقتنا العربية عامة قد تأخرنا كثيراً في تطوير المحتوى الإذاعي، وفي فهم الرسالة الإعلامية، وأن هناك دولاً كثيرة قد سبقتنا في هذا المجال، وقد آن الأوان إلى إعادة تقديم الإذاعة بشكل ومحتوى جديدين مشيرا إلى تصريح معالي وزير الثقافة والإعلام في الدورة الأخيرة لمجلس وزراء الإعلام العرب والذي يرى « أن الأجيال العربية الحديثة كسرت إعلام النخبة وأسست إعلاماً شاباً» ومن هذا إعلام الـ « F M» ومضى أستاذ الصحافة للقول ونحن نرى ونؤيد استقطاب طاقات الشباب واكتشاف المواهب الوطنية التي تشكل الإذاعة نواتها لأن ذلك سوف يكون من الرائع والملهم لباقي أفراد المجتمع إظهار أفكارهم ومهاراتهم للارتقاء بما تقدمه الإذاعات العامة والخاصة من محتوى عام وشكل جديد وأردف أستاذ الإعلام قائلا ولنا وقفة هنا - رغم مرور أكثر من (15) سنة من الغياب عادت الوزارة لفتح المجال للمنافسة بين الشركات والمؤسسات والأفراد لنيل الرخص مجدداً ومن واقع السوق الحر فقط وعلى سبيل المثال فازت إحدى الشركات برخصة للبث الإذاعي على موجة) (F m) بقيمة 67,3 مليون ريال - ما شاء الله تبارك الله - من يستطيع أن يدفع هذا الرقم من (فطاحل) الإذاعيين ومن رواد الإذاعة ذوي الخبرة الطويلة في هذا المجال وممن يريدون إنشاء إذاعة - وبهذا نرى أن الوزارة اعتمدت على مبدأ احتكار البث الإذاعي على من يدفع أكثر بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى.. كل ذلك في ظل عدم اعتماد نظام متكامل للإعلام المرئي والمسموع، وأيضاً عدم وجود بنية تحتية متكملة للبث الإذاعي في مناطق المملكة المتعددة،وأيضاً إغفال بعض المجالات التي يمكن أن تسهم بشكل كبير في تنمية وبناء ثقافة الإنسان السعودي العلمية منها والاقتصادية والدينية واللغوية وغيرها وذلك إذا اشترطت الوزارة في رخصة البث الإذاعي الاهتمام بهذه المجالات أو إصدار رخص خاصة تغطي هذه المجالات. واختتم الدكتور الحبيب قائلا أرى أن السوق السعودي في حاجة إلى زيادة عدد هذه القنوات (F M) مع تنوع مجالاتها والتزامها بالأعراف والقيم المجتمعية ووطنيتها في تشغيل أبناء الوطن والتزامها بميثاق الشرف الإعلامي كما أن للوزارة خطوات طموحة في تطوير واتساع رقعة الوسائل الإعلامية التقليدية والحديثة.


 
إطبع هذه الصفحة