الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :حزب البعث وحزب الله
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1432
نص الخبر :
حزبان لايمكن أن تجمعهما خصائص متقاربة ولاتربطهما علاقات دينية بل على العكس من ذلك، أحدهما حزب (البعث) لايعترف بالدين ولايؤمن برسائل الأنبياء ويكرس كل مفاهيمه نحو القومية والقطرية والاشتراكية، والآخر يدعي أنه حزب الله وكل أعماله وتصرفاته تخدم الشيطان وأنصاره وقد أتخم به عند بداية ظهوره الكثير من المسلمين حيث أظهره الإعلام بأنه مناوئ لإسرائيل ورئيسه بطل همام ولكن سرعان ما أظهرت الأحداث عورته وفضحت كذبه فكيف لشخص يدعي الحرية ومناصرة المظلومين ثم هو تتلطخ يده بدم الشهداء والأبرياء ويعين سفاح سوريا على قتل الشعب السوري أليس هذا محل استفهام أن يكون لرئيس هذا الحزب أي علاقة بـ «نصر الله» لقد سقطت ورقة رئيس حزب الله وأصبح المسلمون في كل مكان ينعتونه وأفراد حزبه بالشبيحة، وكم أتمنى أن يقدم الشعب السوري إلى مجلس الأمن شكوى رسمية ضده لأنه شريك ظالم أهدر الدم السوري وشارك في القتل ويجب أن ينال حظه من المتابعة الدولية مثله مثل بشار الأسد والقذافي.
مهما حاول حزب الله أن يرد الجميل لحزب البعث عندما كان حليفه وداعمه للعبث في لبنان فإن ما يقدمه اليوم من دعم لوجستي وعسكري لا يمكن أن ترضى به الدول العربية ولا الإسلامية ولا العالمية ويجب أن تأخذ على يده وتكفي لبنان شره ولم يعد يخفى على أحد أن وقوفه أمام إسرائيل هرطقة وما كان ينبغي للبنان أن يدعه يخزن أسلحة ويدرب عسكرا ضد وطنه مهما كان مدعوما من إيران، خاصة أن الشعوب العربية اليوم ليست هي كالأمس والسياسة الدولية ذات ترابط وتفاهم دولي والسياسة الخارجية في العالم بمساندة الإعلام والفضائيات تتظافر لإسقاط الأحزاب الظالمة التي خنقت الشعوب وكانت سببا في تعثر الحرية والديموقراطية وتعدت على حقوق الناس واسترخصت دماءهم، لقد حان الوقت لأن يعرف أتباع هذه الأحزاب مصداقية الأهداف لدى زعمائهم. وكم أتمنى وجود برامج تلفزيونية تظهر سياسيا خطورة مثل هذه الأحزاب حيث بعضها تضلل أتباعها بتنظيماتها وقدسية الطاعة العمياء إما ترغيبا أو ترهيبا..
حقا لقد سقط حزب الله في أوحال حزب البعث بسبب مواقفه ضد الشعب السوري وتحيزه المفضوح لعصابة الأسد البعثية التي كانت عكس ما كانت عليه الحال في ثورة مصر أو ثورة تونس فما هو السبب ؟
هل التأييد في سوريا أمر يصطبغ بلون الطائفية المقيتة التي تعمي عن الحق وتجعل «نصر الله» المسمى زورا وبهتانا بهذا الاسم يقف مساندا لحزب البعث المسمى بغير اسمه لأنه حزب الموت والقبور.
Prof.skarim@gmail.com


 
إطبع هذه الصفحة