الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :35 متخصصاً من الجامعات ومراكز الأبحاث يراقبون معرض الكتاب
الجهة المعنية :التعليم العالي
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 12/02/1430
نص الخبر :

«الجزيرة» (خاص) - صالح الفالح:

أعرب وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية عبدالله صالح الجاسر عن سعادته وسروره لانطلاقة فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الجديدة والذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ودشنه نيابة عن المليك معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة مساء أمس الأول (الثلاثاء) وسط حضور حشد ثقافي وإعلامي، ووصف معرض الكتاب بأنه علامة ثقافية بارزة وحدث مهم للمملكة.ونوَّه الجاسر الذي كان يتحدث ل(الجزيرة) من أرض المعرض وعقب افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب بمضامين الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين - أيده الله - والتي ألقاها نيابة عنه معالي وزير الثقافة والإعلام د. عبدالعزيز خوجة واعتبرها كلمة رائعة وجيدة وحملت مضامين وافية ومهمة.. لافتاً في هذا السياق إلى أنها أوضحت وجسدت موقف المملكة واهتمامها ورعايتها للشأن الثقافي وتعكس مكانتها المتميزة كمركز اشعاع ثقافي ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العربي والإسلامي والعالمي، مشيراً إلى أن إقامة معرض الكتاب الدولي تتزامن مع افتتاح فعاليات مهرجان الجنادرية في دورته ال(24) ما يتيح للنخب الثقافية في الوطن العربي والإسلامي أن يحضروا إلى المملكة للمشاركة في هاتين المناسبتين الثقافيتين المهمتين، موضحاً في هذا الصدد بأنهما عرسان ثقافيان تعتز وتفتخر المملكة في تنظيمهما لافتاً إلى أن خادم الحرمين الشريفين قد أسس مهرجان الجنادرية السنوي ووضع قواعده ما أكسبه صبغة عالمية ومكانة مرموقة ومتميزة.وذكر الجاسر في معرض تصريحه أن بداية معرض الرياض الدولي للكتاب كان بتنظيم ومسؤولية وزارة التعليم العالي مضيفاً ثم بعد ذلك انتقل العام الماضي إلى وزارة الثقافة والإعلام مؤكداً في هذا السياق أن الوزارة قد بذلت جهوداً مضنية ومستمرة من أجل اظهاره بالصورة الجيدة والمتميزة ومستوى الآمال التي تتطلع إليها الوزارة ويرضي الجمهور وكشف عن زيادة في عدد دور النشر لمعرض هذا العام موضحاً بأنها قد بلغت إلى 650 دار نشر بزيادة تصل إلى نسبة 25% عن العام الماضي. إلى جانب عرض ربع مليون عنوان وبزيادة إلى 150 ألف عنوان جديد وفي غضون ذلك أفصح الجاسر عن أن هناك عنوانين قد منعا وحجبا لمعرض الكتاب الحالي موضحاً في هذا السياق أنها قد وصلت إلى 92-95 عنواناً تقريباً.

وأضاف: أعتقد أنه حتى الناشرين الذين أحضروا وجلبوا مثل هذه الكتب التي تم منعها قد تراجعوا في الأخير وأقروا بعدم صلاحيتها وانها ممنوعة وسوف تسحب عند عرضها.

وأقر الجاسر بحدوث بعض الأخطاء في معرض العام الماضي فيما يتعلق بكتب كانت ممنوعة مؤكداً أن الوزارة بادرت في معالجة مثل ذلك تماماً وفي وقته، ونفى في سياق تصريحه ما يتردد من أن الرقابة على الكتب فردية ووجهات نظر شخصية ومزاجية كما يقال.وبشر الجاسر أن عملية الرقابة الإعلامية على الكتب دقيقة يقودها فريق متميز من ذوي الكفاءات والخبرة يبلغ عددهم (35) شخصاً من المتخصصين يمثلون الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث مؤكداً أن دورهم ليس مقتصراً على الكتب التي تعرض داخل معرض الكتاب بل يتعدى دورهم وعملهم على مدار العام.

وشرح الجاسر بقوله: نحن عندما نجيز كتابا لا بد أن يخضع هذا الكتاب للتحكيم ومن ثم يرسل لافتاً إلى أن موظفي وزارة الإعلام لا يراقبون إلا ما نسبته 10% فقط مؤكداً أن رقابتهم ودورهم يركز على الصحافة والمجلات أكثر من الكتب.مشيراً إلى أن الكتب تخضع إلى متخصصين في عملية الرقابة وضرب مثلا معرض الرياض الدولي للكتاب، مبيناً أن هناك استمارات عديدة مخصصة للتعبئة والتوقيع وللتقييم وزاد وإذا جاء هناك نوع من الاختلاف حول الكتاب يتم ارساله إلى محكم آخر ثان.مجدداً تأكيده بأنه ليس هناك رقابة من قبل موظفي وزارة الثقافة والإعلام إلا فيما يتعلق بالأمور والأشياء اليسيرة بينما الكتب المتخصصة يتولى تقييمها أشخاص متخصصون ولا يقيمها موظفون.وأكد الجاسر أن الوزارة تسعى دائماً أن يكون المعرض الدولي للكتاب بالرياض ذا سمعة عالمية ويكفيها أن تكون سمعته عربية فقط والبحث دائماً عن الأفضل والأحسن تجهيزاً وتنظيماً ومحتوى ثقافيا وفكريا وأن يكون جديدا ومتجددا في كل عام.. ويصل إلى آمال وتطلعات الجمهور من زواره.


 
إطبع هذه الصفحة