الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أمير «مكة» يشعل منافسة «الشباب» في 13 محافظة... لاستثمار عقولهم
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/01/1433
نص الخبر :
السبت, 24 ديسيمبر 2011
جدة - أحمد الهلالي

بدأت إمارة منطقة مكة المكرمة الإعداد لملتقى شباب المنطقة في نسخته الثانية، وتوالى عقد عدد من ورش العمل بينها والجهات المشاركة في تنظيم فعالياته، لبحث دعم وابتكار وتنويع البرامج والأنشطة والمنافسات لهذا العام، فضلاً عن تحديد الفترات الزمنية للتصفيات الأولية والنهائية التي ستجرى في محافظات المنطقة الـ13.

وأوضح المدير العام للدراسات والعلاقات العامة في الإمارة سلطان الدوسري أن الملتقى الذي انطلق بمبادرة من أمير مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، نظراً لاتساقه مع الإستـراتيجية التي وضعتها الإمارة المتــمثلة في بناء الإنسان وتنمية المكان من خلال إبراز طاقات الشباب ومواهبهم عبر الأنشطة والمنافسات الفعالة لتمكينهم من المشاركة في رسم الخطط التنموية، وصولاً إلى المشاريع الكبيرة لخدمة الوطن والارتقاء بأداء المواطن المدرك لمسؤولياته.

وذكر أن مرحلة الإعداد تم فيها تشكيل الهيكل التنظيمي للجان الرئيسة والتنفيذية والإدارية التي تضم جميع الجهات المشاركة، مثل وزارة التربية والتعليم، هيئة السياحة، الأمانات، الغرف التجارية والصناعية، والجامعات، فضلاً عن وضع الخطوط العريضة لمشــاركة الطلاب والطالبات في الأنشـطة والمنافسات الثقافية، والسياحية، والرياضية.

وأبان أن الملتقى يلقى متابعة ودعماً من وكيل الإمارة الدكتور عبدالعزيز الخضيري، بوصفه رئيساً للجنة التنفيذية، إذ باشر بعقد اجتماعات مع جميع الجهات الحكومية المشاركة، لضمان تنفيذ البرامج والأنشطة والمنافسات بما يحقق أخيراً أهداف الملتقى المرجوة.

وبحسب الدوسري، فإن الملتقى يهدف إلى شغل أوقات فراغ الشباب من مختلف محافظات المنطقة بما ينفعهم وبشكل تنافسي شريف، إضافة إلى هدف أساسي له وهو زرع الاعتزاز بالدين والانتماء للوطن في نفوس الشباب، وقال: «تسير إمارة مكة وفق إستراتيجية واضحة ومحددة، هدفها التأكيد على أن الشباب جزء فاعل ومؤثر في مجتمعهم، والمستقبل لهم وبهم، لأن قدراتهم وإمكاناتهم المختلفة ستسهم في صناعة المستقبل»، مشيراً إلى أهمية الرعاية والاهتمام بقدرات الشباب ومواهبهم واستثمار طاقاتهم في مختلف المجالات، ما يؤدي أخيراً إلى تكوين بيئة تنافسية مستقرة ومتطورة.

وخلص مدير العلاقات العامة إلى أن استمرارية ملتقى شباب مكة، الذي يعتبر المبادرة الشبابية الأولى من نوعها على مستوى المملكة، من شأنها تهيئة البيئة الملائمة لاحتضان قدراتهم ومواهبهم وتنمية إبداعاتهم في المعارف كافة، علاوة على شحذ الهمـــم وتكـــريس الجهــود والعزيمة للوصول إلى النجاح، ملمحاً إلى أن برامج ونشاطات الملتقى ستكون نواة للمواهب في مجالات عدة.

وكــانت إمارة مكة المكرمة تبنت الدورة الأولى للملتقى في العام المـاضي وتلقت دعم ومشاركة جهــات حكـــومية عدة، مثل الرئاســة العامة لرعاية الشباب، ووزارة التربية والتعليم، والهيئة العامة للسياحة والآثار والغرف التجارية الصنـــاعية، والجامعات، وشــــارك فيها 300 ألف طالبة وطالب من جميع المناطق في التصفيات الأولـــية بين المـــحافظات الـ13 ثم تنافس 1700 طـــالبة وطـــالب في 15 مســـــابقة استــــمرت لمدة 30 يوماً، بحضور أكثر من 500 شخصية ثقافية، وسياحية، ورياضية، ومسؤولي القطاعات الحكومية وعدد من أصحاب الأعمال.

وحمل الملتقى الشبابي الذي دشـــنه الأمير خالد الفيصل الكثير من أحلام وحاجات وطموحات الشباب التي تتجه نحو صقل مواهبهم، وتتــيح لهم فرصة تنمية قــدراتهم، وتعــزز إمكـاناتهم الثقافية والرياضية عبر تنوع أهدافه التي أعد من أجلها، ورسم خريطة طريق جديدة لدعم المنشآت الشبابية الثقافية بالمنطقة، كما شمل المتلقى أنشطة وبرامج لتعريف الشباب على أهم المواقع السياحية في جدة، فضلاً عن تمكينهم من بناء جسور بين أبناء المحافظات تحقق لهم الفائدة والنفع مستقبلاً.

ولدعم الملتقى دشن الفيـــصل مـــواقع التواصل الاجتـــــمــــــاعي (twitter وfacebook) التي حظيت بمتابعة أكثر من 250 ألف شاب، استفادت الإمارة من أفكارهم ومقترحاتهم اليومية حيال الفعالية.


 
إطبع هذه الصفحة