الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :ملحقية باريس السعودية
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/02/1433
نص الخبر :
د. عبد الرحمن سعد العرابي
الإثنين 23/01/2012
في عدد جريدة «الحياة» الصادر يوم الخميس الماضي وتحت عنوان «عبدالله الخطيب نحو تأسيس حالة من التثاقف» وصف الأستاذ عبده وازن الملحقية الثقافية السعودية في باريس بافتتاحها لمبناها الجديد «بأنها تحوّلت إلى مركز ناشط تلتقي فيه الثقافات العربية والغربية، السعودية والفرنسية.. وأن المركز استطاع أن يفرض نفسه كنقطة إلتقاء للمفكرين والكتّاب والفنانين العرب والفرنسيين وكنقطة تواصل بين الحركة الثقافية العربية والسعودية والحركة الثقافية الأوروبية الفرنسية».
هذا الوصف يتطابق إلى حدّ التّماهي مع الواقع الذي أصبحت عليه الملحقية السعودية في باريس.. فهي بحق وحقيق تحوّلت إلى مركز ثقافي من وزن رفيع جداً وذلك بفضل النشاط والمنهج الذي يقوم به الدكتور عبدالله الخطيب الملحق الثقافي.
الدكتور الخطيب أكاديمي من أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز وأحد الأكاديميين السعوديين القلائل المتخصصين في الأدب الفرنسي ومن خريجي جامعة «روين».. وبحسب معرفتي به فهو مثقف ثقافة رفيعة جداً وقارئ نهِم لكل فنون الفكر الإنساني مما جعله يطوّع كل ذلك إلى تحقيق طموحاته في إيجاد ليس إدارة «تنفيذية» لمتابعة شؤون المبتعثين السعوديين فقط بل إضافة إلى ذلك نجد مركزاً ثقافياً يعكس مدى «القدرة» السعودية على فعل شيء والوقوف بمكوناتها الثقافية بذات شموخ الثقافات العالمية الأخرى.
أحد المشاريع التي تقوم بها الملحقية هو مشروع الترجمة بين الفرنسية والعربية لأعمال فلاسفة ومفكرين فرنسيين كبار ولروايات وإصدارات سعودية وهو ما يحقق مفهوم «التثاقف» الذي يراه الدكتور الخطيب «كممر مشترك لثقافات متساوية من الفعل والتفاعل دون استعلاء أو دونية».
نحن بالفعل في حاجة إلى مراكز بهكذا تصور وبهكذا فعل خاصة في الملحقيات الثقافية السعودية التي تنتشر في كل أنحاء العالم لنجعل لأنفسنا مكانة متساوية مع الآخرين في عالم الفكر والمعرفة الإنسانية وأن لا يقتصر دور الملحقيات على «الصادر» و»الوارد».


 
إطبع هذه الصفحة