الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :زاهد: الجامعة تتبنى منهجاً.. ولا تضحي بسمعتها من أجل تصنيف
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : صحيفة الشرق
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/04/1433
نص الخبر :

الدمامنعيم تميم الحكيم

د. عدنان زاهد

رد وكيل الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور عدنان زاهد، على من يقول إن الجامعة تهدف من خلال تعاقدها مع باحثين عالميين إلى رفع تصنيفها العالمي على مستوى الجامعات، بأن الجامعة، «بكل وضوح وشفافية، تتبنى منهجاً استثمارياً استراتيجياً من أجل مستقبل هذا الوطن»، مشيراً إلى أن ذلك «استثمار سليم ومعافى».
وأكد أن «الجامعة تربأ بنفسها وبسمعتها عن القيام بشراء أبحاث علمية منشورة، من أجل التقدم في التصنيف العالمي للجامعات»، مشدد على أن «الجامعة، لا يمكن أن تضحي بسمعتها من أجل الحصول على جوائز زائفة، وحتى العلماء المتفوقين الذين يتعاونون معها، لا يمكن أن يوافقوا على أو يقبلوا مثل هذا الافتراض غير الأخلاقي».
وقال زاهد «إلى جانب ذلك، فإن البرنامج، الذي تبنته الجامعة، لا يختلف عن البرامج الموجودة في كثير من جامعات النخبة حول العالم، وهذه الجامعات، ما زال العلماء المتفوقون يتلقون منها أكثر العروض إغراء للعمل فيها، أو التعاون معها».
وأكد زاهد أن «الجامعة بدأت، في مارس (2010م)، برنامجاً في الرياضيات، وبموجبه فإن عدداً من علماء الرياضيات المرموقين والمشهود لهم زاروا الجامعة، وقدموا دورات في موضوعات بحثية راهنة ومعاصرة، وتعاونوا في نشر أوراق بحثية، كما بدأوا في تأليف كتابين، وأطلقوا مجلة علمية في الرياضيات، هي: (Bulletin of Mathematical Science)، التي قام بنشرها الناشر العالمي (Springer)».
وخلص زاهد إلى أن هذا البرنامج «تم بسطه وتعميمه ونشره، ليشمل معظم التخصصات العلمية الأخرى، وأن الجامعة قامت باستقطاب أساتذة متميزين زائرين آخرين للعمل، وبشكل مكثف، في المشروعات البحثية ذات الاهتمام المشترك مع أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز»، مشيراً إلى أن «الجامعة تتعاقد مع العلماء الذين يستشهد بأبحاثهم بمعدلات عالية على أساس نظام التفرغ الكلي، أو التفرغ الجزئي».


 
إطبع هذه الصفحة