الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :تغريدات
الجهة المعنية :مقالات أعضاء هيئة التدريس
المصدر : جريدة المدينة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 30/04/1433
نص الخبر :
د. عبد الرحمن سعد العرابي
الجمعة 23/03/2012
- كلّما دنا من طيف غادة.. جذبته ذكرياته المؤلمة بعنف.. يخشى معها أن تحطمه محطة جديدة.
- يتساءل مع نفسه: كيف يمكن أن ينسى خيباته.. وانكساراته؟ وهل يمكن أن يعود كما كان في ماضي أيامه؟
- تعلّم من تجاربه.. أن لا شيء يستحق الأسى.. وأنه دائمًا ما يكون بعد الحزن فرح جميل.
******
- يجافي عينيه النوم.. فيسرح يناجي الأقمار.. ويداعب النجوم.. ويناغي الكواكب.. علّه ينسى.
- أضناه الوجد.. وأشقاه الحنين.. عزم على الانكفاء واللاعودة.. لكن روحه تأبى عليه إلاّ أن يحلّق.
- يحلّق بعيدًا بحثًا عن آفاق جديدة.. فالصقور تأبى السكون.. وتتمنع على السفوح.
******
- يتأمل النجوم.. يحكي لسهيل عن غرامه.. ويبث للزهرة أحزانه.. عسى أن يدلاه على الطريق.
- يسرح.. يُقلب شريط ذكرياته.. يأسى على ذكرى هنا.. ويحزن على لقاء هناك.. لكنه لا يندم على شيء قد فات.
- لم يندم طوال مشاويره في دروب العشق.. على وفائه.
******
- مسافر مزودته قلب عاشق.. وحنين جارف.. وروح صادقة.
- عاشق هو.. غير أنه أضاع في دروب الهوى خطاه.
- رحلاته في دروب الهوى.. وشرفات العشق ومحطات الغرام.. كلها حزينة.
******
- يبتسم والجروح تدميه.. ويتابع خطاه والأحزان تكسوه.
- مع كل انكسارة قلب.. وألم روح.. وخيبة أمل.. يعود أقوى.
- يتراقص ألمًا كالطير المذبوح.. فيجذبه طرف ناعس.. ويغريه قيد مياس.
******
- ينزف من الشوق.. ويحترق من الحنين.. فتحمله رياح الهوى.. إلى مضارب الغزلان.
- يعشق في صمت.. ويغادر في هدوء.. ويبحث عن قلب يأويه.
- أن يأتي متأخرًا.. يوقن أنه خير له من أن يأتي مبكرًا فلا يجد أحدًا.


 
إطبع هذه الصفحة