الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :جامعة الملك عبدالعزيز تستضيف فعاليات الدورة الثالثة للندوة السعودية الفرنسية لحوار الحضارات
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الرياض
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/05/1433
نص الخبر :

جامعة الملك عبدالعزيز تستضيف فعاليات الدورة الثالثة للندوة السعودية الفرنسية لحوار الحضارات


د. أسامة طيب

    برعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري تستضيف جامعة الملك عبدالعزيز الدورة الثالثة للندوة السعودية الفرنسية لحوار الحضارات التي تنظمها وزارة التعليم العالي اليوم السبت في فندق الهيلتون بمدينة جدة.

تعقد الندوة تحت عنوان "الفكر العربي-الإسلامي في أوروبا: الواقع والدور"، وتتضمّن ثلاثة محاور، الأول بعنوان: "واقع الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الفرنسية والأوروبية. والثاني: دور الترجمة في حضور الفكر العربي الإسلامي في أوروبا. أما المحور الثالث فيخصص للفكر الاقتصادي الإسلامي. بمشاركة عدد من العلماء والمفكرين من الجامعات السعودية والفرنسية.

يأتي ذلك تفعيلاً لدور المملكة في حوار الحضارات بين مختلف الثقافات الذي يدعو إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-حفظه الله- في رهانه على الثقافة والمعرفة باعتبارهما العمق الاستراتيجي في المشروعات الرائدة التي تعمل على تعزيز أواصر التقارب بين الأمم والشعوب. حيث تبنّت وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية إنشاء منتدى للقاءات السنوية بين الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية في المملكة ونظيرتها في فرنسا. تهدف إلى إيجاد الفضاء العلمي المشترك لتنمية سبل الحوار بين هذه المؤسسات العلمية والأكاديمية عبر مشاركة دورية لعلماء وأساتذة من المملكة وفرنسا، كما تؤكّد على قيم السلام والعدل والتكافل وحفظ كرامة الإنسان.

أوضح مدير جامعة الملك عبد العزيز أ.د. أسامة بن صادق طيب أن لهذه الندوات العلمية فائدة عظيمة في تعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين المجتمعات الإنسانية، مشيراً إلى أن الدورتين الأول والثانية أفرزت نتائج إيجابية أثمرت إنشاء كرسيين علميين. الأول بين جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة السوربون - باريس1 ويتناول "الضوابط والأخلاقيات المالية" والكرسي الثاني بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة السوربون -باريس1 ويعنى ب "حوار الحضارات". وكلا البلدين يسعيان لتحقيق الأهداف المشتركة للارتقاء بالحوار العلمي والثقافي والمعرفي لخدمة البشرية. مؤكداً أن الجامعة تسخر كافة إمكانياتها وطاقاتها للنجاح في الخروج بتوصيات لا تقل أهمية عن مثيلاتها في الدورتين السابقتين. وأضاف معاليه أن الفعاليات السنوية لهذه الندوة تسعى لتحقيق عدة أهداف أبرزها دعم قواعد الحوار المشترك وتأسيس أجندة عمل مستمر، والعمل على تحويل المنتدى إلى مشروع دائم تنبثق عنه برامج علمية قابلة للتنفيذ.

من جهته أشار وكيل الجامعة للتطوير الدكتور زهير دمنهوري أن المشروعات التي أفرزتها الندوتان الأولى والثانية بين المملكة وفرنسا ساهمت في خلف فضاء مناسب للحوار العلمي المشترك، بما يعزز أواصر التواصل الثقافي والمعرفي الأكاديميين والمختصين في البلدين، مؤكداً أن كرسي حوار الحضارات من الكراسي المهمة حيث أبعاد ذات علاقة بالحوار الحضاري وضرورة الاستفادة من أنماط ووسائل الاتصال المعاصر من أجل دعم الحوار بين الحضارات.



 
إطبع هذه الصفحة