الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :خادم الحرمين الشريفين يرعى مؤتمر الاقتصاد الوطني 16 جمادى الآخرة المقبل
الجهة المعنية :كلية الاقتصاد والإدارة
المصدر : صحيفة الشرق
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/05/1433
نص الخبر :

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، تنطلق يوم الإثنين 16 جمادى الآخرة المقبل فعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز تحت عنوان «الاقتصاد الوطني .. التحديات والطموحات» وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة ويستمر لمدة ثلاثة أيام. ورحب مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة بن صادق طيب بالمشاركين في هذا الحدث الاقتصادي، منوها بتعاون الجهات الحكومية ومجلس الشورى وجامعات المملكة الأخرى وجميع الجهات والمؤسسات الوطنية من القطاعين الحكومي والخاص والمراكز البحثية والمنظمات والهيئات العربية والدولية التي تشارك في هذا المؤتمر العلمي المهم، الذي يناقش واحدة من القضايا الملحة وهي واقع ومستقبل الاقتصاد الوطني السعودي. وأوضح عميد كلية الاقتصاد والإدارة رئيس المؤتمر الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري من جانبه أن الكلية انتهت بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث من وضع الترتيبات المتعلقة بتنظيم المؤتمر، حيث تم توزيع الجلسات واختيار المتحدثين في جلسات متخذي القرار والجلسات العملية، مشيراً إلى أن الكلية تمكنت من إجازة الأبحاث المعروضة على المؤتمر من قبل اللجنة العلمية، وعدد هذه الأبحاث 39 بحثاً تم اختيارها من بين مائة بحث تقدم بها متخصصون وأكاديميون من جامعات ومراكز سعودية وعربية وعالمية. وبين أن فعاليات المؤتمر ستركز على ثلاثة محاور رئيسة هي: التوظيف الأمثل للموارد الاقتصادية، والفرص المتاحة في الاقتصاد الوطني والاقتصاد السعودي والبيئة العالمية وتم تخصيص ثلاث جلسات رئيسة «جلسات متخذي القرار» لمناقشة هذه المحاور، يتحدث خلالها متخذي القرار الاقتصادي في المملكة من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين التنفيذيين ورؤساء لجان وأعضاء في مجلس الشورى.
وأكد سعي المؤتمر إلى تحقيق عدة أهداف منها: التأكيد على دور كلية الاقتصاد والإدارة والجامعة بصفة عامة في خدمة المجتمع وقضاياه، والاستفادة من الأبحاث العلمية في الميادين التطبيقية، وتقديم رؤية علمية للتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني مع استشراف المستقبل حتى تكون الحلول والبدائل والخيارات جاهزة في حال حدوث أزمات اقتصادية إقليمية أوعالمية، ووضع خريطة علمية للطموحات في هذا القطاع الحيوي، ومناقشة تأثير الأزمات العالمية والأحداث الإقليمية على الاقتصاد الوطني، والإسهام في وضع استراتيجية لتوسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل الوطني.


 
إطبع هذه الصفحة