الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :وكيل عمادة شؤون الطلاب للخريجين بجامعة الملك عبد العزيز : الفقيد كان حريصا على دعم العلم واهل العلم داخل المملكة وخارجها
الجهة المعنية :وكالة الجامعة للشؤون التعليمية
المصدر : وكالة الانباء السعودية
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/07/1433
نص الخبر :

عبر وكيل عمادة شؤون الطلاب للخريجين وأستاذ الإعلام المساعد بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الحبيب عن تعازيه ومواساته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وللشعب السعودي وللأمتين العربية والإسلامية على وفاة فقيد الوطن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رحمه الله.
وقال : "رحم الله الأمير نايف قاهر الإرهاب، قائد الأمن الفكري، العين الساهرة لتوفير الحياة الآمنة للمواطن السعودي في مناطق المملكة كافة طوال ( 37 ) عامًا , يحارب الفكر الضال مرة بالسياسة والحكمة التي كان يتحلى بها, وتارة أخرى باستخدام القوة في وجه كل من تسول له نفسه مواجهة رجال الأمن الشرفاء بالقوة".
وأضاف : "لقد حرص الفقيد على دعم العلم وأهل العلم من الطلاب في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات في داخل المملكة وخارجها, فأنشأ قسم الأمير نايف بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية واللغة العربية في جامعة موسكو بجمهورية روسيا الاتحادية, وكرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود في الرياض, وكرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض, وكرسي الأمير نايف للوقاية من المخدرات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض, وكرسي الأمير نايف لدراسة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة, وكرسي الأمير نايف لتنمية الشباب في جامعة الأمير محمد بن فهد في المنطقة الشرقية, وكرسي الأمير نايف بجامعة الملك عبد العزيز للقيم الأخلاقية, ومركز الأمير نايف للثقافة والعلوم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المنطقة الشرقية.
وبين الدكتور الحبيب أن من إنجازات المغفور له بإذن الله انشاء معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض, وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية, ورئاسته الفخرية لجمعية الإعلام والاتصال في جامعة الملك سعود في الرياض وغيرها أكبر دليلاً على رعايته للإعلام , منوهاً بحكمة سموه وحنكته السياسية والأمنية والإدارية وتواضعه وتمتعه بشخصية قوية ونفوذ على المستوى الداخلي والخارجي.


 
إطبع هذه الصفحة