الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :طلاب يحذّرون من احتكار «المقاعد الافتراضية» من خلال «الرسوم»
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة الحياة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 16/05/1433
نص الخبر :

فيما رحب طلاب جامعيون في حديثهم إلى «الحياة» بإطلاق الجامعة الحكومية السعودية الإلكترونية، حذر آخرون من أن تأخذ الجامعة مساراً تجارياً من خلال رفع الرسوم المالية ما يؤدي إلى احتكار «المـقاعد الافتراضية» من جانب الأسر القادرة على دفع المصاريف المرتفعة.

ويقول الطالب في جامعة الملك عبدالعزيز سعيد البشري إن إنشاء الجامعة خطوة إيجابية كونها ستخفف من الضغط على الجامعات الأخرى، وخصوصاً أن الرسوم المالية للدراسة حـالياً أقل من بعض الجامعات، مضيفاً «ويجب أن تبقى هذه الرسوم على حالها مستقبلاً، ولا تأخذ الجامعة منحى تجارياً يستهدف الربح فقط».

ولم يخف الطالب البشري استغرابه من أن الدراسة في الجامعة أقل من غيرها من الجامعات، وبالتحديد في تخصص التعليم عن بعد، مطالباً الجامعات الأخرى بإعادة النظر في الرسوم المحددة حالياً، ولا تقل عن ثلاثة آلاف ريال للفصل الدراسي الواحد.

من جهته، يرى الطالب الجامعي صالح مرعي في حــديثه إلى «الحياة» أنه عندما سمع بالجــامعة بدأ بالبحث عن معلوماتها، موضحاً أنه بعد الاطلاع على ما تقــدمه قرر الانتمــاء إليها. وعزا مرعي السبب إلى ما توفره الجامعة من طريقة أكاديمية حديثة ونوعية وذات مرونة أكبر، وبكلفة أقل، مضيفاً «يكفي أن الجامعة ستستقطب أكاديميين عالميين مختصين في التعليم الإلكتروني».

بدوره، اعتبر الطالب الجامعي سعود الحارثي أن شروط وكلفة الجامعة تعتبر متاحة للجميع، إضافة إلى أنها تستقطب الجميع لمن يريد إكمال تعليمه الجامعي بغض النظر عن العمر.

وبخلاف الحارثي، ينظر الطالب الجامعي صالح صقر نظرة غير متفائلة كثيراً بالجامعة الجديدة، معتقداً أنها لا تناسب المجتمع، ولا تتوافق مع حاجات الوطن. وقال صقر لـ «الحياة» إن الكثير من خريجي الكــليات والجــامعات الإلكــترونية لا يجدون فرص عمل بعد دراستهم، مضـيفاً «ولذا أخشى أن يتــكرر نفس الحال مع خريجي هذه الجامعة


 
إطبع هذه الصفحة