الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :وطن الشموخ ومنبع الإباء
الجهة المعنية :وكالة الجامعة للأعمال والابداع المعرفي
المصدر : جريدة الجزيرة
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 13/10/1433
نص الخبر :

 
د. أحمد بن حامد نقادي

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وطن الشموخ، وطن العز، منبع الإباء، لك في قلوبنا حب عميق, وفي أفئدتنا ولاء كبير لأرضك لسمائك لشعبك المعطاء وحكومتك الرشيدة، في كل عام يا وطني في الأول من برج الميزان الثالث والعشرين من شهر سبتمبر نحتفل يا وطن العز والشموخ بيومك المجيد، لنعبر لك أيها الوطن الغالي عن حبنا وعمق انتمائنا لثراك الطاهر، ولنؤكد لك أيها الوطن العزيز أننا نقف جميعاً في صف واحد مع قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله.

إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية فرصة عظيمة لنا جميعاً لنستحضر ماضينا التليد ومجدنا الخالد ولنفخر بحاضرنا المشرق والمتطلع دائماً نحو الرقي والتقدم والازدهار في كل شؤون الوطن وجوانبه المختلفة.

إن الاحتفال بيومنا الوطني يمنح مساحة كبيرة لمواطني ومواطنات المملكة العربية السعودية؛ لكي يعبروا عن حبهم الجارف وانتمائهم العميق لوطنهم، وليؤكدوا على صدق ولائهم وعميق تقديرهم واحترامهم لقيادتهم الرشيدة التي تسعى جاهدة إلى رفعة هذا الوطن وخدمة مواطنيه عبر توفير كل الوسائل الممكنة للعيش الرغيد والحياة الكريمة.

إننا في هذا اليوم المجيد - جميعاً - نعبر عن فخرنا واعتزازنا لما حققه وطننا من تطور وتحديث في كل مجالات التنمية الصحية والتعليمية والصناعية وكل ما يتصل بقطاع المواصلات والخدمات والإنشاءات المعمارية والمشاريع الخدمية للمواطن والمقيم على ثرى هذا الوطن المبارك.

لقد احتلت المملكة مكانة سامقة بين دول العالم المتحضر، بعد أن حققت المملكة معدلات عالية في مجالات التنمية البشرية والاقتصادية والمالية، مما جعلها نبراساً يُحتذى ونموذجاً يُقتدى به.

لقد برز دور المملكة عالمياً عبر رؤيتها السياسية المعتدلة فامتازت بمكانة سياسية عالمية وثقل دولي كان محل تقدير ومصدر اعتزاز لنا جميعاً، حيث استطاعت المملكة عبر هذا التميز السياسي الدولي أن تسهم في نشر السلام في المحيط العالمي، وتسهم كذلك بفاعلية في نمو اقتصاديات الدول النامية، سعياً إلى أن تسود الألفة ويعم الخيرو السلام كل أرجاء العالم.

أما على الجانب الاقتصادي فقد وصلت المملكة إلى مكانة اقتصادية عالمية، يبرهن عليها ويؤكدها وصول المملكة إلى مصاف أقوى عشرين دولة في المجال الاقتصادي، وهو أمر لم يكن تحقيقه سهلاً ولا الوصول إليه يسيراً، فقد وقف وراءه جهود كبيرة بذلت من حكومتنا الرشيدة.

فإلى الأمام يا وطن الشموخ وإلى مزيد من الإنجازات والمنجزات في ظل قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله.

- وكيل الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي


 
إطبع هذه الصفحة