الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :مشاريع الواجهة البحرية بداية تحقيق حلم الملك وتنفيذ أوامره
الجهة المعنية :موضوعات عامة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 27/10/1433
نص الخبر :

أكد لـ«عكـاظ» صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، أن مشروعات الواجهة البحرية في جدة، هي بداية تحقيق حلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبداية تحقيق أوامره وتنفيذها، لتحويل كورنيش جدة إلى متنفس للأهالي ومرتاديها.
وأضاف «بداية المشروع يحتاج لمدة للانتهاء منه، وعندما ينتهي سيكون لنا إن شاء الله في مثل هذا الموقع وأجمل منه، ولن يكون نهاية المطاف، وسنقول عند إذ إننا نحن لا نزال في بداية المطاف، وقريبا ستبدأ المرحلة الثانية لتطوير الكورنيش في الشهر المقبل».
وقال «اليوم سعيد جدا بما شاهدته، الإخوان وفوا بوعدهم، والمدة لم تنتهِ بعد، وهم على وشك الانتهاء من هذا المشروع وهذا شيء محسوب لهم ويشكرون عليه، سواء الأمانة أو الشركة المنفذة، كلهم يستحقون الشكر والتقدير على ما قاموا به، واليوم كذلك ما أسعدني أنني أرى العروس وقد ابتدأت في رحلة العودة ولكن ليس للعودة كما كانت وإنما أحسن مما كانت وأجمل، وأعتقد أن جدة قادمة كما قلت في العام الماضي وها هي تقترب، وإن شاء الله سوف نرى جميعا هذه المدينة وقد أخذت حقها لكي تكون من أجمل مدن العالم إن شاء الله».
وزاد: مشروع شارع فلسطين هو أنموذج لما يمكن أن تكون عليه كثير من الشوارع في هذه المدينة الجميلة، أعتقد أن المحاولة ناجحة جدا ويجب أن تعمم على غيرها من الشوارع وهذا ما تحدثت فيه مع الإخوان، وهم جميعا يرون نفس الرؤية، ووعدوني إن شاء الله بنقل هذه التجربة لشوارع أخرى في الأعوام القادمة».
وردا على سؤال لـ«عكـاظ» حول كثرة طفوحات المياه والحفر في شوارع جدة، أوضح الأمير خالد الفيصل بقوله «إنها أمور موجودة في جميع مدن العالم، هناك أحياء تعاني، سوف تجد ذلك في نيويورك وباريس ولندن، ووجود معاناة في بعض الأحياء لا يعني أن المدينة بأكملها لا تستحق أن تذكر بالخير، ونحن لا يجب أن نتابع فقط الهفوات والسلبيات ونضخمها ثم نهمش الإيجابيات والجماليات ولا نذكرها».
واستطرد في حديثه لـ«عكـاظ» قائلا «يجب أن نكون منصفين، عندما نتحدث عن هذه المدينة الجميلة، ولا نوصمها بما ليس فيها، ولا نقلل من أهميتها ومن قيمتها، ومن جمالها، جدة لا تزال مدينة جميلة ولا تزال مدينة كبيرة وبكل معنى الكلمة هي بوابة الحرمين، هي ميناء مكة المكرمة، هي مدينة اقتصادية كبيرة، وفي الحقيقة نحن نتحدث عن جمال جدة، وننسى جمال أهل جدة، وأجمل ما فيها أهلها، وهم عازمون بأن يستعيدوا إن شاء الله جمال مدينتهم وأن يجعلوها من أجمل مدن العالم ويجب أن نثق في أنفسنا ولا نحطم طموحاتنا بتهميش كل ما هو جميل لدينا، ولنحافظ على كرامتنا ولنحافظ على سمعتنا ولنحافظ على ما نستحق من تقدير، العالم كله يحمل كل التقدير للمملكة العربية السعودية، ويحترم ما تقوم به بلادنا من جهود جبارة لتنمية مدنها، ولرفع مستوى العيش فيها، صحيح هناك أخطا ونعم بها فهي دلالة واضحة بأن هنا عملا، ولا يمكن أن تختفي الأخطاء إلا إذا اختفى العمل، فما دام هناك عمل فالطبيعي هناك أخطاء فلنكتشف أخطاءنا ونكون شفافين مع أنفسنا، ونصححها، ولا يجب أن نكون من المحبِطين أو المحبطين».
وذكر أمير منطقة مكة المكرمة بأن المحافظة على المكتسبات يجب أن يقوم بها المواطن في كل موقع، سواء في موقع المسؤولية أو غيرها. وقال «أنا اعتبر كل مواطن مسؤولا عن هذه المكتسبات ويجب أن نحافظ عليها كموظفي دولة أو في القطاع الخاص، وهي تحتاج إلى ثقافة ووعي ولا يمكن أن تنتشر إلا من الشباب والأطفال وأن تنطلق من مدارسنا ثم في جامعاتنا ولا ننسى دور الإعلام وهو المسؤول عن تثقيف هذا المجتمع، فأين يذهب بفكره وبثقافته، فهو مسؤولية الإعلام الذي ينتقد ولا يتحمل أي مسؤولية».
واستطرد قائلا: يجب أن تفرض الغرامات ويعاقب من يخالف ومن يسيء استخدام هذه المكتسبات الوطنية، وأن نشترك جميعا على ردع كل من تسول له نفسه تشويه مكتسباتنا».
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة قد تفقد أمس مشاريع تطوير الكورنيش الشمالي والأوسط والواجهة البحرية وشارع فلسطين، يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، ووكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالعزيز الخضيري وعدد من المسؤولين.
واستمع سموه في جولته التي استمرت ساعتين إلى إيجاز من أمين جدة المهندس هاني أبو راس، وحرص سموه على السير والتنقل في المشاريع، واطلع على التصاميم والخرائط لبداية ونهاية المشروعات، والعقبات التي واجهت عمليات التنفيذ والحلول والتدابير التي تمت معالجتها لإكمال المشاريع في المدة المحددة التي ستكون في غضون الأيام القليلة القادمة.
وتوقف سموه في الكثير من مواقع العمل وفي الشرفة البحرية وتحدث مع المهندسين في المشروعات حول الجلسات العائلية وألعاب الأطفال وممرات المشاة والمساحات الخضراء والإنارة ودورات المياه، وصعد للسقالة في الكورنيش وشاهد الأعمال المتدرجة في الصخور لحماية الشاطئ بالإضافة إلى الدربزين المعدني


 
إطبع هذه الصفحة