الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :كلية بنات الكامل مكانك سر والغبار يدهم قاعات البنين
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/11/1433
نص الخبر :

ربما يعد الأمر شديد الغرابة حين يحل موعد تسليم المشروع دون أن يوضع مسمار واحد في الموقع، هذا هو حال مبنيي كلية البنات وأخرى للبنين في الكامل والتي حل موعد تسليم المشروع أوائل شعبان المنصرم على الورق بينما العمل لا يزال معطلا ولم يبدأ من الأساس.

وتعود تفاصيل المشروع إلى ما قبل عامين حين وقعت وزارة التعليم العالي عقود إنشاء وتطوير بعض المنشآت الجامعية ومن بينها مشروع كليتين للبنين والبنات في محافظة الكامل ويتم تسليمهما في 4 من شعبان العام الجاري إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث.
وأوضح لـ«عكاظ» مدير المشاريع في جامعة الملك عبدالعزيز المهندس عبدالله الغامدي أن مشروع كلية البنات تم تمديده بخلاف ما دون على لوحة المشروع، معترفا أن تأخر التنفيذ جاء بسبب ظروف المقاول، إضافة لوعورة الطريق التي صعبت مهمة إيصال الخرسانة الجاهزة للموقع المشروع.
وفيما يخص كلية البنين قال المهندس الغامدي: «انتهى مشروع شطر الطلاب وتم نقل المستجدين إليه قبل شهر حفاظا على سلامتهم في ظل عدم توفر وسائل السلامة في المباني المستأجرة كونها غير مهيأة للدراسة من الأساس».
ونوه مدير المشاريع في جامعة المؤسس أنه تم إيصال التيار للمبنى باستخدام مولدات خاصة أحضرتها الجامعة فيما سيتم قريبا سفلتة الطرق المحيطة بالكلية.
واستهجن عدد من أولياء الأمر ضعف الاهتمام والمتابعة للشركة المنفذة من قبل المسؤولين في الجامعة الأمر الذي تسبب في تعثر هذه المشاريع، متوعدين في الوقت نفسه بالرفع للجهات المسؤولة لمحاسبة المتسببين.
مشيرين إلى أن الشركة المنفذة أحضرت الحديد قبل عدة أشهر وتركته في موقع الموقع حتى صدأ، منوهين إلى أن ذلك هدر للمال العام.
في المقابل، ذكر بعض الطلاب المستجدين أن إدارة الكلية نقلت دراستهم بعد تعطلها لأكثر من أسبوعين من بداية العام بسبب عدم توفر قاعات في المبنى المستأجر وسط المحافظة.
مؤكدين أن الدراسة لم تنطلق بشكل فاعل في المبنيين الجديدين إلا قبل أسبوعين كما أن الموقع الجديد لا تتوفر حوله طرق معبدة الأمر الذي يؤدي لتطاير الغبار ومن ثم التأثير على المصابين بالأمراض الصدرية


 
إطبع هذه الصفحة