الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

الملف الصحفي


عنوان الخبر :أكاديمية وطبيب سعوديان يحصدان وسام السعفة
الجهة المعنية :مدير الجامعة
المصدر : جريدة عكاظ
رابط الخبر : أضغط هنا
تاريخ الخبر : 29/12/1433
نص الخبر :

 أحمد الصائغ (جدة)

   
كرمت القنصلية الفرنسية في جدة الدكتورة ندى محمد برنجي والبروفيسور حسين مليباري نظير جهدهما في نشر لغة وثقافة فرنسا على امتداد تاريخهما المهني من خلال وسائل الإعلام، حيث قلدهما قنصل عام فرنسا الدكتور لويس بلين وسام السعفة الأكاديمية برتبة فارس الذي تمنحه الحكومة الفرنسية للمتميزين في إثراء ونشر اللغة والثقافة الفرنسية محليا وعالميا.
وتحدث في بداية المناسبة القنصل بلين الذي أتقن اللغة العربية حين كان في الـ17 من عمره قائلا: إن الاهتمام باللغة الفرنسية من قبل غير الناطقين بها أمر يثلج الصدر، ويزيد من سعادتي أن يكون هذا الاهتمام من قبل نخبة المجتمع السعودي ورجالات الفكر والثقافة والأدب، فهذه الفئة التي أخذت على عاتقها نقل الثقافة الفرنسية وترسيخ اللغة لدى المجتمع السعودي يجب أن تكون قدوه يحتذي بها الشاب السعودي ويحاكي تجارب المبدعين أمثال الدكتورة ندى محمد برنجي والبروفيسور حسين مليباري.
وأضاف: فرنسا ترحب بالشاب السعودي الطموح في وقت تزايدت أعداد الطلاب السعوديين المبتعثين إلى فرنسا.
من جهته، قال البروفيسور حسين مليباري الذي يعتبر أول سعودي يحصل على شهادة عليا في الأمراض العصبية «غادرت الوطن عام 1964هـ إلى فرنسا لدراسة طب الأعصاب هناك وخلال فترة دراستي أنشأت عيادة في التخصص ذاته وخلال 17 عاما حصلت على عضويات في مراكز تهتم بطب الأعصاب».
وزاد: أزعم أني خلال الفترة التي قضيتها هناك نجحت بعد تعلم اللغة في تكوين علاقات جيدة مع الشعب الفرنسي تمكنت على إثرها من نقل الثقافة السعودية ودفع المواطن الفرنسي للاطلاع عليها والتعمق في جماليات مضامينها.
وأشار إلى أن حصوله على وسام فارس في هيئة السعفات الأكاديمية للخدمات التي قدمها للثقافة الفرنسية من قبل رئيس الوزراء الفرنسي، يأتي نتيجة للجهود التي يبذلها ولاة الأمر في تهيئة المناخ الملائم الذي يساعد كل سعودي على الإبداع والتميز والحصول على الانجازات العالمية في شتى المجالات.
فيما ثمنت من جهتها الدكتورة برنجي للحكومة الفرنسية منحها الوسام، مؤكدة في الوقت نفسه أن الانجاز الذي تحقق يقف خلفه زوجها وأفراد أسرتها ممن كانوا خير سند لها حتى وصلت إلى قطف ثمار جهد الأعوام الفائتة.
وأضافت: لم تكن رحلة العمل سهلة بل كانت محفوفة بالعناء بدءا من سنوات العمل في إذاعة جدة التي بدأت فيها مذيعة باللغة لفرنسية بعيدة عن لغتي الأم، للتعريف بتاريخ الوطن وثقافته، وقبل ذلك مبادئ الإسلام ورسالته بالفرنسية، بل تجاوز الحلم استوديوهات الإذاعة حتى تم تأسيس قسم للغة الفرنسية في جامعة الملك عبدالعزيز قبل نحو 24 عاما.

 


 
إطبع هذه الصفحة